أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

700‮ ‬مليار دولار أموالاً‮ ‬ساخنة تتدفق علي الأسواق الناشئة في‮ ‬2010


إعداد ـ خالد بدر الدين
 
بدأت الأموال الساخنة تتدفق من جديد علي الأسواق الناشئة، حيث يتوقع معهد التمويل الدولي »iif « ارتفاعها إلي 708 مليارات دولار هذا العام ،بالمقارنة مع 531 مليار دولار في عام 2009، وإن كانت هذه التدفقات مازالت أقل بكثير من مستوياتها القياسية التي وصلت إليها قبل الأزمة المالية العالمية عندما بلغت 1.277 تريليون دولار عام 2007.

 
وجاء في صحيفة فاينانشيال تاميز أن سندات الأسواق الناشئة سجلت أفضل أداء في جميع الأصول المالية تقريباً هذا العام حتي الآن، مما أدي إلي تدفق رؤوس الأموال الخاصة للاستثمار في بورصات الأسواق الناشئة وكذلك في إصدارات سندات الأسواق الناشئة التي سجلت أعلي مستوياتها في العديد من الدول مثل كوريا الجنوبية وإندونيسيا وتركيا.
 
ورغم أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية الضخمة في الأسواق الناشئة كما يقول نيك تيمبرليك مدير صندوق الأسواق الناشئة في بنك HSBC ، فإن المستثمرين مازالوا يشعروون بمخاوف من المخاطر داخل بعض الأسواق المالية حالياً برغم أن محافظهم المالية متخمة بالسيولة النقدية.
 
ومع ذلك، فإن النمو الاقتصادي القوي يجعل للأسواق الناشئة جاذبية أكبر كملاذ استثماري، لا سيما أن المستثمرين في الدول المتقدمة يساورهم القلق من حدوث انتكاسة في الأسواق المالية ببلادهم، كما يؤكد دافيد لوبين، الخبير الاقتصادي لمنطقة الأسواق الناشئة في بنك سيتي جروب، الذي يقول إن هناك تدفقا مستمراً للأموال الساخنة في الأسواق الناشئة، وإن كانت هذه التدفقات تتعرض للتقلبات بسبب الخوف من المخاطر التي تنتاب المستثمرين في جميع الأسواق المالية العالمية.
 
ولكن الحذر والخوف والابتعاد عن المخاطرة تعني ضياع الفرص كما يري جوناثان جارنر، الخبير الاستراتيجي بالأسواق الناشئة في بنك مورجان ستانلي، الذي يؤكد أن الأسواق الناشئة خرجت من الأزمة العالمية أقوي من البلاد المتقدمة وأنها تستأنف مرة أخري خطواتها الواسعة للحاق بالقرب علي المدي الطويل.
 
وإذا كانت الأسهم في الأسواق الناشئة عند قيامها بمؤشر msci للأسواق الناشئة أقل بحوالي %24 من مستوياتها القياسية التي حققتها قبل الأزمة العالمية، إلا أنها تتفوق بكثير حالياً علي الأسهم في أسواق الدول المتقدمة، ومن المتوقع أن تصل قريباً إلي مستوياتها التي سجلتها عام 2007.
 
ومع انتعاش الناتج المحلي الإجمالي للعديد من دول الأسواق الناشئة فإن المكاسب ستشهد انتعاشاً كبيراً أيضاً بقية هذا العام لا سيما أن مؤشر msci الذي قفز %78 في العام الماضي من المتوقع أن يقفز بأكثر من %20 في نهاية هذا العام.
 
ويتوقع »iif « أن يصل حجم الأموال الساخنة هذا العام إلي حوالي %5 من الناتج المحلي الإجمالي للأسواق الناشئة، وربما يرتفع أيضاً إلي أكثر من %7 في عام 2011 بالمقارنة مع أقل من %3.52 في عام 2008، وإن كانت هذه النسبة قد وصلت إلي أعلي مستوياتها عام 2007 عندما بلغت أكثر من %8.5.
 
وهناك تحول تاريخي آخر تحققه الأسواق الناشئة، فبعد أن كانت الأوراق المالية التي يغلب عليها الدولار هي الأكثر انتشاراً وجاذبية في جميع أنحاء العالم، بدأت السندات التي يتم التعامل بها بالعملات المحلية ترتفع حتي وصلت حالياً إلي %85 تقريباً من إجمالي إصدارات سندات الأسواق الناشئة التي بلغت قيمتها 9 تريليونات دولار هذا العام حتي الآن.
 
وكان المستثمرون في الماضي يتجنبون السندات ذات العملات المحلية سواء الآسيوية أو من أمريكا اللاتينية بسبب المخاطر المرتبطة بها، مما كان يؤدي إلي انكماش السيولة المالية في هذه الدول، غير أن تقليص عوائد الإصدارات الدولارية في السنوات الأخيرة، جعل المستثمرين يضخون رؤوس أموالهم الخاصة إلي السندات الصادرة في الأسواق الناشئة بعملاتها المحلية، لدرجة أن »فان إيك جلوبال« لإدارة الأصول بنيويورك، أسس في يوليو الماضي صندوق مؤشرات للسندات بالعملات المحلية للأسواق الناشئة لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ولكن هناك بعض المحللين الذين يحذرون من تدفق الأموال الساخنة بسرعة أكثر من اللازم إلي الأسواق الناشئة بزعم أن هناك مخاطر من وقوع أزمات خطيرة في المستقبل مثل المخاوف التي ظهرت علي السطح مؤخراً من وقوع فقاعة عقارية صينية أو تزايد ضغوط تضخمية في دول مثل الهند، وهذا يعني تباطؤ نموها الاقتصادي.
 
كما أن بعض الخبراء يرون أن المكاسب التي تشهدها الأسواق الناشئة في الأصول المالية تأتي أساساً من تضخم السيولة منذ الأزمة المالية عام 2008 والتي تراكمت لدي المستثمرين في البلاد المتقدمة لتفادي الركود الشديد، ولذلك عندما تبدأ حكومات الدول المتقدمة في سد العجز في ميزانياتها وخفض الإنفاق، فإن المعروض من الأموال سوف ينكمش بوضوح.
 
ويؤكد ذلك مايكل روس، رئيس قسم الاستراتيجية بصندوق mf جلوبال لإدارة المشتقات المالية العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يري أن هناك تباطؤاً شديداً في قاطرة الاقتصاد العالمي خلال النصف الحالي من هذا العام، وهذا يعني أن المستثمرين يجب أن يفكروا مرتين قبل ضخ رؤوس أموالهم في استثمارات خارجية حتي لو كانت في الأسواق الناشئة سريعة النمو.
 
وحتي إذا كانت هناك أنباء إيجابية تؤكد أن أسعار الأوراق المالية في الأسواق الناشئة عادت إلي اتزانها بعد أن حققت مكاسب بنسبة %78 في العام الماضي، إلا أن هناك أيضاً ارتفاعاً في أعداد المستثمرين المهتمين بشراء أصول من هذه الأسواق، ومنها صناديق المعاشات الأوروبية والأمريكية التي تعتزم ضخ المزيد من استثماراتها في هذه الأصول.
 
غير أن مايكل روس، يري أن الاستثمار طويل الأجل بدأ يحل محل الاستثمار قصير الأجل في الأسواق الناشئة، حيث باتت الأخيرة في حالة انتقالية كملاذ استثماري للمستثمرين صائدي الفرص الاستثمارية إلي المستثمرين طويلي الأجل، وإن كانت صناديق المعاشات الأمريكية مثلاً لم تستثمر إلا %7 فقط من أصولها في سندات الأسواق الناشئة برغم أن الأسواق الناشئة تساهم بحوالي نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي.


 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة