أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاستعانة بالمصادر غير التقليدية تضمن تحديث خطط توليد الطاقة


يوسف مجدى - عمر سالم

أكد عدد من المستثمرين والخبراء أهمية استغلال جميع الموارد فى مصر لتوليد الطاقة، لاسيما مع بدء نفاد المصادر التقليدية ومن أهمها الغاز والبترول.

وشددوا على ضرورة قيام وزارتى الكهرباء والبترول بتحديث الخطط الاستراتيجية لتنويع مصادر الطاقة كل فترة، وأن يتم البحث عن مصادر جديدة باستمرار، فضلا عن الاهتمام بشكل أكبر بالتوجه الى المصادر غير التقليدية ومن أهمها الفحم والطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح وبعض النباتات التى يمكن استخراج الطاقة منها مثل نبات المنجروف، بالإضافة الى استخراج الغاز من فضلات الحيوانات وتوليد الكهرباء من المخلفات.

وأوضحوا أن نبات المانجروف الموجود على حافة البحار والمحيطات يمكن استخدام أفرعه الخشبية كوقود عالى القيمة، بالإضافة الى أنه يمكن استخدامه فى توليد الكهرباء.

قال مصطفى الحسن، رئيس مجلس إدارة شركة فيدك القابضة للمقاولات والاستشارات الفنية، إن المجموعة تعكف على دراسة مشروع لانتاج الطاقة عبر طرق غير تقليدية تتضمن انتاج الطاقة من نبات المنجروف الموجود بكثرة تحت مياه البحر، مشيرا الى إجراء دراسات مبدئية على النبات الذى أكدت احتواءه على كمية كبيرة من الطاقة قادرة على توليد الطاقة الكهربائية.

وأوضح أن المجموعة تعكف حاليا على دراسة المشروع مع شركات أمريكية نجحت فى تطبيق هذه التكنولوجيا فى دول أمريكا الجنوبية مما ساهم فى تدبير الطاقة المستخدمة فى توليد الكهرباء.

وأوضح أن المشروع يتضمن إنشاء مزرعة على مساحة 60 ألف هكتار لزراعة نبات المنجروف بهدف استخلاص الطاقة عبر بعض المعالجات التكنولوجية، مؤكدا حاجة المشروع لـ65 ألف فرصة عمل مباشرة لتولى تنفيذ المشروع.

وأشار الى اقتصار دور المجموعة على تكوين التحالفات المحلية من الشركات العاملة فى مجال الطاقة لتنفيذ المشروع علاوة على تدبير جزء من تمويل المشروع.

وطالب الدولة بالتركيز على الطرق غير التقليدية فى علاج أزمة الطاقة الكهربائية، مؤكدا أن ذلك كفيل بعلاج أزمة انقطاع الكهرباء الذى ساهم فى التأثير على المرافق الحيوية بشكل كبير.

وكشف الحسن عن دراسة مشروع آخر مع الشركات الأمريكية يتضمن تدشين مجمع للبتروكيماويات عبر تكنولوجيا جديدة بهدف استخراج مشتقات جديدة من البترول تعمل كبديل للغاز الطبيعى، مؤكدا أن المستهدف من المشروع هو تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعى فى توليد الكهرباء للحد من استهلاكه.

وأوضح هذه الخطوة كفيلة بالحد من استيراد الغاز الطبيعى من الخارج، مما يساهم فى تقليل فاتورة الاستيراد، متوقعا البدء فى تنفيذ المشروع بعد استقرار الأوضاع السياسية فى الدولة.

فى حين قال الدكتور وحيد توفيق، رئيس شركة Silicotck للطاقة الشمسية، إنه يتعين على وزارة الكهرباء والمجلس الأعلى للطاقة القيام بتحديث البيانات والخطط لمستقبل الطاقة كل فترة وأن يتم اعتماد العديد من المصادر لتوليد الطاقة النظيفة وغير النظيفة، لاسيما أن مصر تتمتع بالعديد من مصادر الطاقة النظيفة والتى لم يتم استخدامها ولا استثمارها بشكل جيد خحتى الآن.

وأوضح أنه تم اكتشاف مصدر جديد لمصادر توليد الطاقة النظيفة وهو نبات المنجروف ونبات القرم والتى تنتج كميات كبيرة من المخلفات العضوية والتى سوف تشارك بدورها فى تغذية وانتاجية العديد من الكائنات الحية الشاطئية، مما سيشجع أيضا على تنويع المصادر، بالإضافة الى أنه يمكن توليد الكهرباء من المخلفات العضوية ومن القمامة التى تعد ثروة قومية لا نعرف قيمتها حاليا.

وأكد ضرورة اعتماد استخدام الفحم فى توليد الكهرباء والبدء في ذلك، على أن يكون مستوفيا للاشتراطات البيئية وألا يكون ملوثا للبيئة وأن يتم استخدام تكنولوجيا حديثة تجعله أكثر أمانا للبيئة، مشيرا الى وجود بعض التخوفات من طرق تخزين الفحم سواء من باطن الأرض أو أعماق البحار، فضلا عن التخوف من الآثار البيئية الضارة على المدى الطويل.

وقال إنه يمكن تحويل الفحم الى غاز ولكن باشتراطات وذلك من خلال حرق الفحم فى مفاعلات تحت ظروف كيماوية وحرارية محكمة، حيث يمكن الاستفادة فى الحرارة الناتجة فى انتاج بخار الماء لإدارة توربينات بخارية، ويستفاد من الغاز الناتج فى إدارة توربينات غازية، ويطلق على هذه العملية الدورة المركبة لأنها تجمع بين التوربينات الغازية والحرارية فى دورة واحدة فحرق الفحم فى مثل هذا النوع من المفاعلات يرفع من كفاءة انتاج الكهرباء.

وقال الدكتور فاروق مخلوف، خبير الطاقة، إن الحصول على الطاقة الرخيصة أصبح من ضروريات عمل الاقتصادات الحديثة، ومع ذلك فإن التوزيع غير العادل لمخزون الطاقة الحفرية بين الدول وكذلك الحاجة الملحة للحصول على مصادر الطاقة بشكل أكبر أديا الى كثير من نقاط الضعف والسلبيات.

وأضاف أنه من المخاطر التى تهدد أمن الطاقة العالمى عدم الاستقرار السياسى فى الدول المنتجة للطاقة والتلاعب فى إمدادات الطاقة، وكذلك المنافسة على مصادر الطاقة والهجمات على البنية التحتية الخاصة بمنشآت إمداد الطاقة، فضلا عن الحوادث والكوارث الطبيعية، مضيفا أن أغلب دول العالم تقدما تعمل حاليا على تنويع مصادر توليد الطاقة وعدم الاعتماد على مصدر واحد.
وأوضح مخلوف أن استخدام الفحم فى توليد الكهرباء أصبح مطلبا ضروريا فى ظل العجز الذى تواجهه الكهرباء من تناقص فى كميات الوقود الموردة للمحطات، بالإضافة الى أنه يعد خطوة نحو تنويع مصادر توليد الطاقة وأنه ضمن الاستراتيجية القومية التى أقرها المجلس الأعلى للطاقة عام 2009، وكان من ضمنها تنويع مصادر توليد الطاقة على أن يكون الفحم ضمن تلك الاستراتيجية واستخدامه فى الكهرباء
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة