أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع بطئ للإنتاج الصناعي في الهند والصين


إعداد - نهال صلاح
 
ارتفع الإنتاج الصناعي للهند ببطء في شهر يونيو الماضي مسجلاً معدلاً هو الأبطأ خلال 13 شهراً مما يضيف مزيدا من الدلائل علي زيادة ضعف الاقتصادات الآسيوية.

 
وذكرت إدارة الإحصاءات في نيودلهي أن الإنتاج الصناعي ارتفع في كل من المصانع والمرافق والمناجم بنسبة %7.1 بعد ارتفاعه بنسبة %11.3 في شهر مايو الماضي مقارنة بشهر مايو من العام السابق.
 
ومن جانبها أعلنت الصين عن بيانات للإنتاج الصناعي أضعف من السابق وقد تراجع الاحتياطي الفيدرالي الصيني عن خططه للخروجه من برامج التحفيز النقدية شديدة القوة مما يوفر مؤشرات أكبر علي تباطؤ تعافي الاقتصاد العالمي.
 
وتعقد هذه البيانات من جهود دوفوري سوبارو محافظ الاحتياطي الفيدرالي الهندي لمعالجة التضخم في الهند عبر زيادة أسعار الفائدة.
 
وكان »سوبارو« قد زاد من سعر الفائدة في 27 من يوليو الماضي للمرة الرابعة خلال خمسة أشهر، مما رفع سعر إعادة الشراء بنسبة %5.75 من %5.5. وفي الأسبوع الماضي قال المحافظ إن الهند تحتاج إلي تبني سياسات نقدية أخري.
 
ويبين المؤشر الاسترشادي لمعدل التضخم في أسعار الجملة بالهند احتمال استمرار المعدل في السير خلال يوليو فوق %10 للشهر  السادس علي التوالي، وذلك وفقا لمتوسط التوقعات في مسح أجرته وكالة »بلومبرج« علي 13 خبيراً اقتصادياً.
 
في الوقت نفسه ارتفع الناتج  الصناعي للصين بنسبة %13.4 في شهر يوليو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو أضعف معدل خلال 11 شهراً مما يزيد من الإشارات علي زيادة عمق التباطؤ في ثالث أكبر اقتصاد في العالم. وتعد الصين هي الاقتصاد الكبير الوحيد في آسيا الذي ينمو أسرع من الهند. وربما تكون بيانات الإنتاج في الهند قد تأثرت أيضاً بمقارنتها ببيانات شهر يونيو من العام الماضي عندما قفز الإنتاج في الوقت الذي حقق فيه الاقتصاد تعافياً من الأزمة المالية العالمية. وارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة %8.3 في شهر يونيو من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق بعد نموه بنسبة %2.1 في شهر مايو وفقاً للبيانات الحكومية.
 
وارتفع حجم التصنيع والذي يقدر بـ%79 من مؤشر الإنتاج الصناعي بنسبة %7.3 في شهر يونيو مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي عقب  ارتفاعه بنسبة %12 في شهر مايو الماضي. وقد يتحسن الإنتاج الصناعي في شهر يوليو مع تسارع النمو في هذا الشهر وفقاً لمؤشر مديري المشتريات الذي تصدره مؤسسة »أتش إس بي سي هولدنجز« ومؤسسة »ماركيت ايكونموميكس« وكان المؤشر قد ارتفع إلي %57.6 في شهر يونيو من %57.3 في مايو.
 
وعلي صعيد صناعة السيارات يتناقض النمو في مبيعات السيارات  المحقق في الهند مع تباطؤ السوق في الصين.. فقد بلغت مبيعات السيارات في الهند مستوي قياسياً خلال الشهر الماضي علي خلفية الارتفاع الشديد في الطلب في المناطق الريفية مما يعزز التوقعات الخاصة بتحقيق الهند معدل نمو اقتصادي مرتفع خلال العام المالي الحالي.
 
وتقول صحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية، إن نمو الطلب علي سيارات الركوب في الهند يتناقض مع الصين حيث ارتفعت مبيعات السيارات في شهر يوليو بأبطأ معدل لها خلال 15 شهراً، في آخر مؤشر علي فقدان أكبر اقتصاد في آسيا قوته الدافعة.
 
وذكرت الصحيفة أن المبيعات المحلية من السيارات الهندية الصنع ارتفعت بنسبة %38 لتسجل 158764 وحدة في شهر يوليو مقارنة بـ115084 وحدة في الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك وفقاً لجمعية شركات صناعة السيارات الهندية. أما مبيعات السيارات الصينية فقد ارتفعت بنسبة %13.6 وهو ما يعد هبوطاً حاداً مقارنة بارتفاع هذه المبيعات بنسبة %63.2 في شهر مارس الماضي.
 
وتركز شركات صناعة السيارات العالمية بشكل متزايد علي الهند كمركز لتصنيع السيارات صغيرة الحجم مع قيام كبري شركات السيارات بدءا من »تويوتا« و»هوندا« إلي »فورد« و»فولكس فاجن« بإصدار موديلات جديدة.
 
ويأتي تكثيف شركات السيارات العالمية نشاطها في الهند بالتزامن مع تعافي الاقتصاد الهندي وعودة منح الائتمانات مع  استعداد البنوك وشركات التمويل حالياً لتوفير قروض للسيارات.
 
وقد أدت عودة البنوك وشركات التمويل الخاصة لمنح القروض لسوق السيارات خلال الشهور الأخيرة إلي منافسة متزايدة علي العملاء لدي البنوك المملوكة للدولة، كما أدي إلي تحسين أسعار الفائدة ومدي إتاحة الحصول علي القروض.
 
وحذر داريوس لام، المحلل المختص بالسيارات لدي مؤسسة »جي دي باور« من أن »ماروتي« أكبر شركة هندية لصناعة السيارات تواجه قيوداً في الإنتاج وتوقع أيضاً أن تؤثر الموديلات الجديدة من السيارات الصغيرة التي تنتجها الشركات العالمية المنافسة علي حصتها في السوق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة