أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

التجار الروس يحتجون علي قرار حظر تصدير القمح


إعداد - عبدالغفور أحمد
 
احتشد تجار الحبوب الروس في ميناء »نورفورسيسك« المطل علي البحر الأسود »جنوب روسيا« للاحتجاج علي قرار حظر تصدير الحبوب الذي يدخل حيز التنفيذ بنهاية الاسبوع الحالي.

 
l
وكانت الحكومة الروسية قد اعلنت حظر تصدير الحبوب بعد الموجات الحارة وموجات الجفاف التي دمرت %20 من المحصول الروسي من الحبوب علي اقل تقدير، بالاضافة الي حرائق الغابات التي اجتاحت الجزء الاوروبي من الدولة مترامية الاطراف.
 
وتضمن القرار حظر تصدير الحبوب من منتصف ليلة السبت المقبل والاستمرار علي الحظر حتي نهاية العام الحالي علي اقل تقدير، وهو الحظر الذي تسبب في رفع اسعار القمح وأثار عدة مخاوف من تكرار أزمة الغذاء التي حدثت عام 2008.
 
إلا أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أكدت أنه ليس هناك مجال للحديث عن ازمة غذاء مماثلة لتلك التي حدثت في 2008، وقال كيس إش مدير التجار والزراعة في المنظمة إن التوترات الحالية تتركز علي سوق القمح بينما كانت الازمة السابقة في الاسعار تشمل مجموعة من السلع الغذائية الأساسية والتي أسهم الارتفاع الحاد في اسعار الوقود في تأجيج أسعارها.
 
ورغم ترحيب المستهلكين المحليين بقرار الحظر، فإنه يعتبر عائقا كبيرا في وجه تجار الحبوب الذين كانت تجارتهم قد ازدهرت بشكل ملحوظ مع انتعاش القطاع الزراعي في روسيا بالاضافة الي الحصاد الوفير في العامين الماضيين.
 
وعلق ديمتري ريلكو مدير مؤسسة دراسات السوق الزراعية، والتي تتخذ من موسكو مقرا لها، علي قرار الحظر قائلا إن التجار كان لديهم مصدر مضمون للكسب السريع الا ان هذا المصدر نضب في دقائق بإعلان الحكومة قرارها بحظر تصدير الحبوب.
 
وفي السياق نفسه، أكد كيربل بودو لسكي، مدير مؤسسة »فالراس« إحدي كبري الشركات الزراعية ان الحظر ستكون له اثار سلبية وضارة علي القطاع الزراعي بشكل عام، مؤكدا انه لا يري ان هذا القرار سيأتي في مصلحة الجميع.
 
ومن جهته حث الاتحاد الزراعي الروسي الحكومة علي تأجيل قرار الحظر مؤكدا ان القدرة الحالية لمنافذ التصدير لن تكون كافية لتحميل جميع الشحنات المتفق عليها مع المتعاقدين قبل تنفيذ الحظر، مؤكدا ان الفشل في الوفاء بتلك الالتزامات سيدمر السمعة الروسية من حيث وفائها بالتزاماتها ومن حيث التعامل معها كمصدر موثوق للحبوب.
 
الا ان ميشيل نيترنيكو، المدير العام بـ »نوفوسيسك« للحبوب وهي واحدة من اكبر ثلاثة منافذ كبري لتصدير الحبوب في روسيا، قال إن الحظر لن يغير من خطط توسع الشركات المصدرة، مؤكدا ان التدابير التي يتم اتخاذها لا مفر منها، الا انها مؤقتة، كما انها ستضمن مستقبلا مشرقًا لسوق الحبوب الروسية.
 
في حين قال فيكتور زوبكوف، نائب رئيس الوزراء الروسي، إنه لن يكون هناك اي تأجيل لقرار الحظر، مؤكدا ان الحظر سيبدأ كما خُخِّطَ له وسيستمر حتي 31 ديسمبر المقبل.
 
وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قد حذر من ان فترة الحظر قد تمتد اثناء عام 2011 اذا ما تدني محصول الحبوب عن المستويات المتوقعة.
 
يذكر أن الكرملين كان قد تبني خطة تستهدف ان تلعب روسيا دورا مهما ومحوريا في تصدير الحبوب علي مستوي العالم قبل ان تضرب موجة الجفاف روسيا، وكانت الخطة تستهدف مزاحمة الولايات المتحدة في صدارة الدول المصدرة للحبوب علي مستوي العالم.
 
من جانب آخر حذر البنك الدولي من مخاطر فرض قيود متسرعة علي صادرات الحبوب في روسيا.
 
يذكر ان الجانب الروسي كان قد الغي في وقت سابق تعاقدات تصدير 360 الف طن من القمح الي مصر، مع ارسال اخطارات للشركات المصرية المتعاقدة علي القمح الروسي بإلغاء التعاقد والامتناع عن التوريد بعد قرار الحظر.
 
وادت الازمة الروسية الي عودة الانتعاش بشكل كبير لاسواق القمح الامريكية بعد تراجع كبير كان قد سادها بعد ان وصل اجمالي الصادرات من القمح الامريكي في العام المالي الذي انتهي في مايو الماضي الي 21.2 مليون طن من القمح مسجلا انخفاضا بنسبة %17 عن العام الماضي، في الوقت الذي انخفضت فيه اسعار القمح الامريكي بسبب عزوف عدد من الدول عن استيراد القمح الامريكي ولجوئها الي الاستيراد من الدول المنافسة بسبب انخفاض اسعارها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة