أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

تحديات تواجه شركات المقاولات الساعية لاقتناص المشروعات الأفريقية


إسلام سمير
 
تباينت آراء المتعاملين في السوق حول اتجاه شركات المقاولات المصرية، إلي تنفيذ مشروعات في أفريقيا، والمخاطر التي تكتنفها، وكذلك المشاكل التي قد تقابلها في التنفيذ، بالإضافة إلي الدور الذي يمكن أن تلعبه الحكومة في دعم هذه الشركات، خاصة مع تزايد الأهمية النسبية للدول الأفريقية في الفترة الأخيرة.

 
l
 
 محمد الهايتمى
ولوح البعض بالمشاكل الاقتصادية التي تواجه العديد من الدول الأفريقية، فضلاً عن عدم الاستقرار السياسي، مما يمثل صعوبة في دخول الشركات المصرية، في حين شدد آخرون علي تصاعد رغبة الدول الأفريقية في إحداث التنمية وجذبها تمويلات من المؤسسات التنموية والتمويلية الدولية، لتنفيذ مشروعات بنية تحتية، مما يجعلها في حاجة إلي شركات المقاولات، كما أن الدول الأفريقية أصبحت تمثل سوقاً واعدة، مقارنة بالأسواق الأخري.
 
وتتميز القارة الأفريقية بغناها وتنوع مواردها والأسواق الشاسعة، التي تستوعب جميع الشركات وتتاح لها فرص استثمارية ممتازة، خاصة في مجال بناء المنشآت الأساسية.
 
فالدول الأفريقية تعتبر بناء أو إعادة بناء الطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ وإمدادات الماء والكهرباء وغيرها من أعمال البنية الأساسية.
 
وأكد محمد الهياتمي، الأمين العام للاتحاد المصري لمقاولي البناء والتشييد، أنه لا جدال في وجود مشاكل تقابل شركات المقاولات المصرية، التي تتجه إلي تنفيذ مشروعات في أفريقيا، سواء كانت مشاكل مهنية متمثلة في ارتفاع أسعار مواد البناء أو عدم توافر العمالة الماهرة التي تستطيع تنفيذ المشروعات بدقة وبسرعة، أو مشاكل مع الجمارك، من حيث ارتفاع الرسوم المفروضة علي دخول الآلات والمعدات، أو رفض هذه الجهات جلب معدات من الخارج، واشتراط استخدام المتاح داخلياً، أو مشاكل سياسية تتمثل في عدم وجود علاقات بين مصر وهذه الدول.
 
وأوضح »الهياتمي« أنه رغم هذه المشاكل وبعض المخاطر المتمثلة في عدم استقرار الأنظمة السياسية في هذه الدول والمشاكل الاقتصادية وارتفاع معدل التضخم، إلا أن ذلك لا يعني عدم الاستثمار في هذه الدول، خاصة مع وجو مشروعات في العديد من الدول الأفريقية التي تمولها جهات خارجية، مثل: البنك الدولي، وصندوق النقد، والاتحاد الأوروبي، تمويلاً كاملاً وذاتياً، فضلاً عن أن معظم الدول الأفريقية تحتاج إلي شركات المقاولات المصرية، لتنفيذ مشروعات، خاصة مشروعات البنية التحتية، نظراً للانطباع الجيد الذي تركته شركة »المقاولون العرب« من خلال تنفيذ عدد كبير من المشروعات العملاقة هناك.
 
وأشار »الهياتمي« إلي أن الحكومة المصرية، لابد أن يكون لها دور في دعم شركات المقاولات، التي ترغب في الاستثمار في أفريقيا، بشرط جدية هذه الشركات في التنفيذ.
 
وقال إن الحكومة بدأت التفكير في اتخاذ خطوات لدعم هذه الشركات للاتجاه إلي أفريقيا، خاصة دول حوض النيل، مع التركيز علي المشروعات التنموية التي تعتبر حجر الأساس لترسيخ عمل هذه الشركات هناك.
 
وألمح محمد عادل فريد، نائب رئيس مجلس الإدارة للشئون الفنية والتنفيذ بشركة »المقاولون العرب«، إلي أن شركات المقاولات، هي القادرة علي اذكاء الترابط بين الدول، من خلال اعتمادها علي العمالة المحلية هناك، بالإضافة إلي اتجاه بعض العاملين القادمين مع الشركة إلي التزاوج والإقامة في الدول الأفريقية، مما يترتب عليه بعد ذلك تزاوج في المصالح بين الدول وبعضها، مشدداً علي ضرورة دعم الحكومة لشركات المقاولات للاتجاه إلي هناك والتواجد بصورة قوية في أفريقيا، وليس دول حوض النيل فقط، باعتبار أفريقيا هي الامتداد الطبيعي.
 
وأشار »عادل« إلي تراجع معدلات المخاطر في الدول الأفريقية، مقارنة بالفترات السابقة، مع تصاعد اهتمام هذه الدول بدعم الشركات، التي تتجه إلي تنفيذ مشروعات هناك، خاصة إذا كانت أولي مشروعاتها، وقال إن شركة »المقاولون العرب« تملك مشروعات في أكثر من 20 دولة أفريقية، دون أن تواجه مخاطر تذكر، مشيراً إلي أن التواجد في الدول الأفريقية لا يتم فقط عن طريق دعم الحكومة لهذه الشركات للاتجاه إلي هناك، بل عن طريق الدخول في المناقصات والعطاءات التي تطرحها هذه الدول والفوز بها، وهنا يظهر دور الحكومة في دعم هذه الشركات وتذليل العقبات التي تواجهها في الانتقال إلي هذه الدول، مع تشجيع مزيد من شركات المقاولات، وكذلك شركات الاستثمار العقاري للاتجاه إلي هناك.
 
وأوضح »عادل« أن الشركة لكي تفوز بعطاء أو مناقصة، لابد أن تدخل في جميع العطاءات المناسبة لها، من حيث التكلفة والقدرة المالية، وليس من الضروري أن تحقق أرباحاً في أول مشروع تنفذه، ولكن الأهم هو أن يكون لها تواجد داخل هذه الدول.
 
ويري أن رصد أي شركة مبلغ 50 مليون دولار، يمكنها من اختراق أي سوق أفريقية، خاصة أن هذه الأسواق تمتاز بانخفاض تكاليف العمالة بها، وانخفاض المنافسة معها من جانب الشركات الصينية ومناوشات من بعض الشركات من جنسيات أخري.
 
أوضح مدحت عسكر، مساعد رئيس مجلس إدارة شركة »المقاولون العرب« للشئون الأفريقية، أن الدول الأفريقية تتميز بأنها سوق جديدة ومفتوحة وقادرة علي استيعاب جميع الاستثمارات، بعكس الدول العربية، التي حدث فيها اكتفاء في الفترة الحالية، وكذلك الأسواق الأوروبية، التي لا تملك الشركات المصرية فيها أفضلية، كما أن الاتجها نحو العمل في هذه الدول يعتبر واجباً وطنياً مرتبطاً بتحقيق استثمار وتواجد مصري مكثف في الدول الأفريقية، بالإضافة إلي أن فرص الشركات المصرية في تحقيق أرباح تعتبر أعلي، مقارنة بالاتجاه إلي مناطق أخري.
 
ولفت »عسكر« إلي أن الحكومة المصرية لها دور في دعم الشركات، التي تتجه إلي أفريقيا، من خلال مساعدة السفراء المصريين في هذه الدول لحل المشكلات، التي تواجه هذه الشركات.
 
كما أن البعد السياسي والعلاقات التي تربط مصر بهذه الدول يعطي الشركات المصرية بعض الأفضلية علي الشركات الأخري، عند التقدم للمناقصات أو العطاءات.
 
وشدد مساعد رئيس شركة »المقاولون العرب« للشئون الأفريقية، علي أنه رغم التقارير التي تصدر من جهات مختلفة، سواء عالمية أو إقليمية، حول خطورة الاستثمار في بعض دول أفريقيا، فإن ذلك عكس ما يحدث في الواقع، حيث إن دولة مثل نيجيريا يتم تصنيفها كأعلي الدول مخاطرة عند الاستثمار فيها، لكنها تتميز بسوق جذابة، تحقق أرباحاً عالية للشركات نابعة من كونها أكثر الدول سكاناً في أفريقيا، والتركيز علي مشروعات البنية التحتية كبير فيها، وإن ما يحتاجه الأمر هو القدرة علي اتخاذ القرار، وتحمل المخاطرة العالية في سبيل تحقيق أرباح مرتفعة فيما بعد.
 
وأشار مدحت عسكر إلي أن الدليل علي تميز الدول الأفريقية في جذب الشركات المصرية، هو تواجد شركة »المقاولون العرب«، وكذلك شركات أخري مثل »مختار إبراهيم« و»حسن علام«.
 
وتحتاج هذه الدول إلي شركات مصرية أكثر لقيام بالمشروعات التنموية، وتعتبر أهم الأسواق الأفريقية التي تتواجد بها الشركات المصرية، نيجيريا وغانا وساحل العاج والكاميرون وغينيا الاستوائية وتشاد وبتسوانا وروندا وأوغندا، وأخيراً إثيوبيا وزامبيا، وهي من الأسواق الواعدة، خاصة مع استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية بها، وبداية التركيز علي مشروعات البنية التحتية كخطوة نحو التقدم الاقتصادي.
 
أما ماجد أحمد، رئيس شركة »البرهان للمقاولات«، فأكد أن اتجاه شركات المقاولات إلي أفريقيا أمر طبيعي، في ظل الانفتاح العالمي، ورغبة كل شركة في تنويع مصادر دخلها، وكذلك تحقيق أرباح أعلي، لكنه أكد أن مثل هذه القرارات تكون محفوفة بالمخاطر في دول قد لا تكون مستقرة سياسياً أو اقتصادياً، بالإضافة إلي من يضمن أموالنا وأعمالنا، خاصة في الدول التي لا تربطها بمصر أي علاقات سياسية أو اقتصادية.
 
وأشار »أحمد« إلي أن الشركات الصغيرة لا تستطيع تحمل تكاليف الانتقال من بلد إلي آخر، فضلاً عن أن مقدرة بعض الشركات لاتستطيع تغطية بعض المشروعات مالياً، مشدداً علي ضرورة تدخل الحكومة لتوعية الشركات، وكذلك وضع معايير محددة تسير هذه الشركات وفقاً لها، لتجنب أي مخاطر أو مشاكل، مع ضرورة تقسيم الأعمال، من حيث المشروعات الكبيرة تتولاها الشركات الكبيرة القادرة علي الاستمرار في المشروع، خاصة مع المراحل الأولي التي لا تكون فيها أي أرباح.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة