أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

أخيراً‮.. »‬ماسبيرو‮« ‬يعترف بأهمية مهنة‮ »‬الاستايلست‮«‬


كتبت - رحاب صبحي:
 
أبرزت تيترات الأعمال الرمضانية جميعاً بما فيها تلك التي تعرض علي قنوات التليفزيون المصري، حضورا مميزا لمهنة الاستايلست، تلك المهنة الفنية التي تعني باختيار ملابس النجم واكسسوارات والتي كانت حتي وقت قريب لا تحظي بهذا التواجد الواسع باستثناء المسلسلات التاريخية.

 
l
 
جيهان قمرى
وتعليقا علي هذا التطور قالت المذيعة ريهام سالم بقناة »نايل لايف« أصبح للاستايلست دور مؤثر ومهم في الإعلام حالياً، لكن الأمر لم يكن كذلك في الماضي، حيث كان المذيع هو الذي يختار ملابسه واكسسواراته بنفسه، لكن ومع بدء خطط تطوير التليفزيون منذ ثلاث سنوات، بدأ ظهور الاستايلست تدريجياً إلي أن أصبح المذيع يعتمد عليه اعتمادا كليا حالياً.

 
وأشارت »سالم« إلي أنها كانت شخصياً في البداية غير مقتنعة لفكرة الاعتماد علي استايلست يتدخل في اختيار ملابسها، لكنها اكتشفت بعد ذلك أن له بالفعل دوراً مهماً وأن تدخلاته أثر علي مظهرها علي الشاشة وأضاف إليه الكثير، خاصة أنها تقدم برنامجاً يومياً وهو برنامج »نهارك سعيد« وهو ما يعني أنها بحاجة لتنوع مظهرها وهو ما كان يمكن لها تحقيقه لولا وجود الاستايلست، مشيرة إلي أنها، رغم ذلك، تحرص دائماً علي أن تكون موجودة مع الأخير أثناء شراء ملابس البرنامج.

 
وتقول الاستايلست بسمة لاشين، إن تزايد الاهتمام بدورها في البرامج التليفزيونية، ناتج من احتدام المنافسة بين الفضائيات والقنوات التليفزيونية مما يجعل هذه القنوات تبحث عن أفضل صورة لها لدي مشاهديها، وصورة القناة من صورة مذيعيها متوقعة تزايد الاهتمام بدورها أكثر في الفترة المقبلة.

 
وأشارت »لاشين« إلي أن مهمة الاستايلست في الإعلام لا تنحصر في اختيار ملابس أنيقة أو »شيك« كما يعتقد البعض، بل يجب أن تكون ملابس المذيع ملائمة مع ديكور العمل وروح البرنامج، وأن يشعر المشاهد دائماً بالتجديد في مظهر المذيع مع المحافظة علي الخط العام للبرنامج، لذلك فيجب أن يكون الاستايلست دارسا كما يجب أن تكون لديه الخبرة والمتابعة القوية للموضة. أما بالنسبة لدورها في المسلسلات والأعمال الدرامية، فمعروف أهميته إلا أن صعوبته تتدرج بدءا من المسلسلات الاجتماعية التي تحدث في الزمن المعاصر التي تحتاج إلي ملابس موجودة بالفعل وسهل العثور عليها، ليصل إلي أقصي درجات صعوبته مع المسلسلات التاريجية التي تحتاج إلي دراسات خاصة ضاربة المثل بمسلسل »سقوط الخلافة« الذي قامت بتصميم ملابسه، مشيرة إلي أنها أمضت وقتا طويلا في البحث في المراجع والكتب حتي تقوم بتصميم ملابس تلك الفترة، وهو ما حدث معها من قبل في مسلسل »مصطفي مشرفة«، أما بالنسبة لمسلسل »مش ألف ليلة وليلة« الذي يعرض حالياً في رمضان فقد وجدت صعوبة كبيرة في تخيل ملابس شهريار لتعبر عن شخصيته.

 
أما بالنسبة للمسلسلات الاجتماعية المعاصرة فيمكن دائما العثور علي الملابس الخاصة بالكومبارس والمجاميع في مخازن مدينة الإنتاج الإعلامي، أما ملابس الأدوار الرئيسية فتحتاج إلي ا هتمام خاص ويجب الاستعداد لها قبلها بوقت طويل.

 
وأشارت »لاشين« إلي أن هناك أسماء عديدة حفرت لنفسها مكانة مميزة في هذه المهنة، منها علي سبيل المثال سامية عبدالعزيز، التي عرفت بتميزها في الأعمال التاريخية، ومي جلال التي صممت ملابس أفلام كثيرة منها فيلم »ألف مبروك«، »أسف علي الازعاج«، وفيلم »عسل أسود« للفنان أحمد حلمي.

 
وأشارت الاستايلست مها البكري، التي تشارك في برامج بالتليفزيون المصري مثل »سكوت هانغني« مع مفيدة شيحة وبرنامج »سينما كافية« مع دينا رامز، أنه حتي وقت قريب كان »ماسبيرو« لا يدرك جيدا أهمية الاستايلست في البرامج التليفزيونية والمسلسلات والكليبات والأفلام وأي عمل فني أو إعلامي تشاهده الجماهير.

 
وأوضحت »البكري« أن بعض المذيعين والمخرجين قد يتدخلون في اختيار الملابس والبعض الآخر يترك هذه المهمة للاستايلست ثقة فيه، مشيرة إلي ضرورة عقد جلسات عمل طويلة بينها وبين المخرج والفنان أو المذيعة قبل البدء في وضع تصورات عن الملابس المطلوبة، فالمسألة ليست مجرد أناقة بل هي عنصر مكمل لباقي عناصر العمل الفني، لذلك لابد من التنسيق مع باقي العناصر مثل المكياج والكوافير والإضاءة والديكور.

 
وأشارت »البكري« إلي أنه من المعتاد أن يواجه الاستايلست صعوبات في بداية عمله مع فنان أو مذيع لأول مرة، إلا أن هذه الصعوبة سرعان ما تزول عندما يبدأ هذا الفنان في الثقة في اختيارات الاستايلست. لذلك فيجب علي هذا الأخير أن يمتلك موهبة »كالرادار« يستطيع من خلالها فهم روح شخصية المذيع أو الممثل الذي يصمم له الملابس.

 
وعن صعوبات التعامل مع النجوم، نفت »البكري« أن تكون هناك أي صعوبات في التعامل معهم بل علي العكس، فكلما كان التعامل مع نجم كبير مثل الفنانة نادية الجندي، ومحمود الجندي، وسوسن بدر، ونهال عنبر، قل التدخل في عملها واختيارها للملابس، علي خلاف التعامل مع صغار الفنانين.

 
وعن تجربتها في برنامج »اليوم يومك« الذي يقدمه الفنان ماجد القلعي ويقوم فيه بتقليد الفنانين، أوضحت »البكري« أن هذا البرنامج يمثل تحديا كبيرا لأي استايلست حتي تأتي الملابس معبرة بالفعل عن الشخصية التي يقلدها القلعي.

 
وعن كيفية الحصول علي ملابس الأعمال الفنية أو البرامج أوضحت »البكري« أن ذلك يتم من خلال شرائها أو تأجيرها من بعض المحال مقابل إذاعة أسمائها علي تتر العمل.

 
ونفت »البكري« ما يثار عن ضيق الاستايلست المصريات من منافسة اللبنانيات، فالبعض يعتقد أن الأخيرات يتمتعن بذوق خاص في هذا المجال، مؤكدة خطأ هذه الفكرة، ومشددة علي أن اللبنانيين هم الذين أخذوا عن المصريين هذه المهنة، لكنهن، اللبنانيات، يعطين انطباعا بأنهن أكثر أناقة ورونقا بسبب عمليات التجميل.

 
وعن مستوي أجور الاستايلست أشارت »بكري« إلي أن التليفزيون المصري لا يقدر مهنة الاستايلست ماليا كما ينبغي، لكن القنوات الخاصة هي التي توفيهم حقوقهم.

 
أما الفنانة جيهان قمري، فقالت إنها كفنانة لا تحتاج إلي ستايلست، فهي متابعة جيدة للموضة، وهي دائماً ما تقوم باختيار ملابسها ومكياجها في جميع أدوارها، خاصة الأدوار المعاصرة، أما في الأعمال التاريخية فهي بالطبع تلجأ إلي الاستايلست، لأنها تتطلب بحثا متعمقا في تصميمات ونوعية الملابس.

 
الأقلية الجزائرية
 
رغم إقراري بصعوبة الانسلاخ من عروبتنا، فإنني بت، ومعي الكثيرون، من المعارضين لإقامة أي أحداث رياضية مشتركة يكون »الإخوة« الجزائريون طرفا فيها، وهو ما تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك عند مشاهدة مباراة كرة القدم الأخيرة بين فريقي الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري في »تيزي أوزو« قبل عدة ايام، رغم الاستقبال والحفاوة البالغة التي عوملت بها بعثتهم عندما حلت ضيفا علي مدينة الاسماعيلية قبلها باسابيع قليلة.
 
فقبل يوم واحد من المباراة تسلل شاب موتور بين الأشجار، في الطريق بين فندق إقامة الفريق المصري والملعب الذي يؤدي تدريباته عليه، وقذف الاتوبيس الذي استقله فريق الأهلي بحجر أدي لإصابة لاعبين، سارع بعدها المحافظ ونائب رئيس الاتحاد والمسئولون الجزائريون للاعتذار للفريق ورئيسه حسن حمدي الذي تولي رئاسة البعثة، من منطلق أهميتها والحساسية التي تتمتع بها.
 
بمجرد قراءة هذا الخبر علي المواقع الإخبارية تداعت الي ذاكرتي أحداث 18 نوفمبر الماضي بالسودان، التي كنت شاهدا عليها، وتذكرت الاتوبيس الذي كنا نستقله من مطار الخرطوم ولم تمر عليه أكثر من 10 دقائق في شوارع العاصمة السودانية إلا وأصابه حجر مماثل أطاح بأحد المشجعين المصريين من كبار السن، قبل أن تهرول السيدات لالتقاط الزجاج المتناثر من وجهه بواسطة »الملاقيط«.. أي والله.
 
نفس الأجواء والعصبية الزائدة علي الحد والتي تصل إلي مرحلة الجنون، الشباب الكاره لكل ما هو مصري خاصة اذا ما كان القاسم المشترك بين الطرفين هو كرة القدم.
 
بدأت المباراة، وفور تسجيل الفريق الجزائري هدف التقدم إذ بالملعب يشتعل بالشماريخ وحارس المرمي يبتعد عن مرماه في اتجاه الملعب ليتلافي الدخان الازرق الكثيف الذي يحيط به.
 
احرز الاهلي هدفا من وضعية تسلل، فانطلق اللاعبون المصريون لمعاتبة مساعد الحكم، فإذا بالامن الجزائري يكيل اللكمات والركلات للاعبين، ويتدخل لاعبو الجزائر في المعركة فيتحول الملعب الي ساحة قتال، وبالطبع يتعرض اتوبيس اللاعبين لقذف الحجارة من القلة الجزائرية التي لا تعبر عن رأي الاغلبية.
 
الا انني اكاد اجزم بأن تعبير القلة هذا لا يعبر بدقة عما شاهدناه علي مر السنوات الطويلة الماضية من الجمهور واللاعبين الجزائريين، الذين دأبوا علي الاعتداء سواء علي منافسيهم او الجمهور، في مقابل وداعتهم تجاه البلاد الافريقية الاخري التي تهزمهم في عقر دارهم ويخرجون من مطار الجزائر سالمين.
 
الغريب ان هذه الاحداث تلت محاولات مصرية حثيثة للتقارب وتجاوز سخافات الماضي، توجها الرئيس مبارك بنفسه عندما سافر الي الجزائر لأداء واجب التعزية في شقيق بوتفليقة، ولكن يبدو أن الهزيمة المنكرة علي يد المنتخب المصري في كأس الامم الافريقية الاخيرة زادت الجمهور الجزائري حنقا وترقبا لأي لقاءات قادمة مع »اشقائهم« من المصريين.
 
اعتقد ان هذه السلوكيات بعيدة تمام البعد عن حب الرياضة، فكما قال حسن حمدي رئيس النادي الاهلي إن الاجواء التي جرت فيها المباراة لم تكن رياضية بالمرة، كما انها بعيدة ايضا عن العروبة التي تطلق علي الشعوب التي تجمعها جغرافية وتاريخ ومصالح ولغة مشتركة، وإنما هي »بصريح العبارة« محاولة من السلطات لتفريغ شحنة هذا الشباب الموتور، وجمعه حول هدف وطني، حتي ولو كان علي حساب كيان اكبر ترتبط معه بعلاقات تاريخية.. والله أعلم بالنفوس.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة