أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

انطلاق موسم الهجوم علي مؤتمر‮ »‬المصريون الأمريكيون‮«‬


هبة الشرقاوي
 
أصدر عدد من الاحزاب الصغيرة مثل »الجيل« و»شباب مصر« و»الوفاق القومي« امس الاول (الاثنين) بيانا أدانو افيه رؤساء الاحزاب والشخصيات السياسية الذين يمكن أن يقبلوا الدعوة التي وجهها »تحالف المصريون الأمريكيون« لهم لحضور مؤتمر »افاق التحول السلمي نحو الديمقراطية« والمقرر عقده منتصف الشهر المقبل.

 
كما هاجم البيان بشدة فكرة عقد المؤتمر بواشنطن، واتهم القائمين عليه والمشاركين به بالاستقواء بالغرب وتمكين أياد أجنبية من العبث بالداخل المصري، فضلاً عن الاساءة لسمعة مصر.
 
علي الجانب الآخر، نفي منظمو المؤتمر وبعض المشاركين به فكرة الاستقواء بالخارج، مؤكدين ان هذا المؤتمر -كغيره من الفعاليات العديدة التي يحفل بها الداخل المصري حاليا- يهدف الي بحث قضية تهم جموع المصريين - الذين يعيشون علي أرض الوطن او خارجه- وهي الية التغيير الديمقراطي وضمان نزاهة الانتخابات، وكون القائمين علي هذا المؤتمر من المهاجرين فان هذا لا ينفي عنهم كونهم مواطنن مصرين في المقام الاول.
 
يذكر ان »تحالف المصريون الامريكيون« منظمة غير حكومية تصف نفسها بأنها معنية بالترويج للديمقراطية والتنمية المستدامة في مصر، ويعد هذا هو المؤتمر الثاني للتحالف (المؤتمر الاول الذي عقد في مايو الماضي)، وقد وجه التحالف الدعوة لعدد كبير من الرموز السياسية علي رأسهم الدكتور سيد البدوي والدكتور اسامة الغزالي حرب والدكتور محمد انور السادات والدكتور ايمن نور وجورج اسحق بل وجمال مبارك والدكتور مفيد شهاب ممثلين عن الحزب الوطني، وكان التحالف قد أعلن  ان كلمة الافتتاح سيلقيها الدكتور محمد البرادعي، الا أنه  اعتذر رسميا لانشغاله.
 
وتوضيحا لما جاء في بيان الأحزاب الصغيرة، اتهم احمد عبد الهادي، رئيس حزب »شباب مصر«، »تحالف المصريون الأمريكيون« بأنه  يد خفية تحاول الولايات المتحدة بواسطتها تجنيد بعض الرموز السياسية المصرية للاساءة لاسم مصر دوليا بايدي ابنائها، معتبرا ان ما يثار حول استعداد عدد من رؤساء الاحزاب المصرية للمشاركة في هذا المؤتمر يعد تجاوزا غير مقبول، متهما من يفعل ذلك بالعمالة لامريكا، مشيرا الي أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية ان تقطع شوطا كبيرا في الممارسة الديمقراطية الواعية بايدي الشرفاء من المعارضين، لذلك فلا يجب السماح لبعض الباحثين عن الشهرة والعملاء بالاساءة الي مصر، مؤكدا ان دعاوي الاصلاح يجب أن تطرح وتناقش داخل الوطن وليس بايدي الامريكان، علي حد قوله.
 
أما جورج اسحق، المنسق العام السابق لحركة كفاية، فقد أكد ان هذا المؤتمر الهدف منه الدعوة للتغيير، وليس معني اقامته في امريكا ان حضوره  يعتبر نوعاً من  العمالة للامريكان، معتبرا المؤتمر محاولة لتوسيع دائرة المنادين بالاصلاح السياسي الوطني ليشمل أيضا المصريين المهاجرين، والذين يعدون بالملايين، مشيرا الي أن هذه الكتلة لو شاركت في الحياة السياسية -وهذا حق شرعي لها- فساعتها سيكون تغيير مستقبل هذا البلد ممكنا، مؤكدا أن هذا التحالف هو جهد وطني مخلص من قبل مواطنين مهمومين بشئون وطنهم وبمستقبله السياسي، معتبرا انه من المؤسف التشكيك في وطنيتهم.
 
ومن جانبه، نفي  الدكتور عصام عبد الصمد، عضو تحالف المصريون الامريكيون، رئيس اتحاد الجاليات الاوربية، ان يكون التحالف  عميلاً لأي جهة خارجية، مؤكدا انه مؤسسة غير هادفة للربح اقامها المصريون في الولايات المتحدة للتداول في شئونهم وشئون بلادهم التي تسوء أحوالها يوما بعد يوم، مؤكدا ان المؤتمر تقرر عقده في سبتمبر للتحاور مع السياسيين المصريين الشرفاء لإيجاد ضمانات لاجراء انتخابات حرة نزيهة سواء لمجلس الشعب او الرئاسة القادمة، وكذلك لدراسة اقتراح تشكيل لجنة انتخابات مستقلة تضم ممثلين لمختلف الأحزاب السياسية لتشرف علي هذه الاستحقاقات الانتخابية.
 
وتعليقا علي بيان مجموعة الأحزاب الصغيرة ضد التحالف،  اشار عبد الصمد الي أن  هذه الاحزاب الكرتونية هي صنيعة حكومية، لذلك ليس من المستغرب ان تدين كل من يسعي للتغيير بالعمالة للغرب والاستقواء به واهانة سمعة مصر، فتلك العبارات  سمعناها مرارا وتكرارا علي ألسنتهم، وانهي عبد الصمد حديثه قائلا: »حتي لو كنا نعيش خارج البلاد فنحن مصريون، ولنا كل الحق في اختيار رئيس بلادنا وبرلمانه، ونحن ليس لدينا بالطبع أي مطامع في مناصب سياسية، ولسنا عبيدا لسياسات الولايات المتحدة أو غيرها، وليس غرضنا تشويه اسم مصر،  بل نحن فقط نريد ان يتكاتف المصريون جميعا -داخل أو خارج الوطن- من اجل مستقبل أفضل لبلادنا«.
 
من جانبه، يري الدكتور عمرو هاشم ربيع  الخبيرالسياسي  بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية انه طالما ان من أنشأ هذا التحالف هم من المصريين، وطالما لا يوجد دليل علي أن الولايات المتحدة تموله أو تحاول توجيهه،  فلا مانع اذن من مناقشة امور التغيير السياسي بالخارج.
 
وأوضح ربيع ان هذا المؤتمر عندما عقد لاول مرة لم يسلم المشاركون به من التشكيك في نزاهتهم، وكان علي رأسهم جورج اسحق الذي طلبت حركة كفاية تجميد نشاطه فيها بسبب مشاركته بالمؤتمر رغم ان كل الحصيلة التي خرج بها المؤتمر الأول هو أنه طالب بإتاحة فرصة المشارك السياسية  للمصريين بالخارج، معتبرا ان مناقشة نزاهة الانتخابات والحديث عن مشاركة المغتربين في الانتخابات امر يتم تداوله يوميا علي الانترنت وعبر وسائل الاعلام وانه ليست هناك مشكلة في اختيار الولايات المتحدة مقرا للمؤتمر.
 
وهاجم ربيع الاحزاب الكرتونية الصغيرة معتبرا انه لم يكن من الممكن لها أن تفوت مثل تلك الفرصة  للهجوم علي رموز المعارضة لإثبات ولائها للحكومة التي منتحتها فرصة لهذا التواجد السياسي »الهزلي« طمعا في عدد من مقاعد البرلمان القادم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة