أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

حرب الكوادر تشتعل مجدداً‮ ‬بين شركات التأمين


مروة عبدالنبي - الشاذلي جمعة
 
اشتعلت مجددا حرب خطف الكوادر بين شركات التأمين خلال الأشهر الاخيرة معتمدة علي بعض الاغراءات كالاجور الضخمة والمناصب العليا مما دفع بعض الشركات مثل »قناة السويس للتأمين« و»بيت التأمين المصري السعودي« لزيادة اجور العاملين بنسبة %30 في محاولة منها للاحتفاظ بكوادرها التي اصبح دورها محوريا في تحقيق الخطط الاستراتيجية لكل شركة.

 
ورصدت »المال« 8 حالات انتقالات، كشفت في مجملها عن انتقال المعركة من ساحة القطاع العام الي الخاص علي غير المتوقع خاصة بعد ان كان القطاع العام يمثل المفرخة الرئيسية للكوادر والتي اعتمدت عليها الشركات الجديدة التي دخلت السوق مؤخرا.

 
واختلف عدد من مسئولي شركات التأمين حول عمليات خطف الكوادر المستمرة بين الشركات خاصة في الفترة الأخيرة، فبينما اعتبر البعض ذلك الانتقال طبيعيا خاصة مع حرية السوق وقدرة كل شركة علي توفير الضمانات المادية والنفسية لكوادرها، فان البعض اكد ان ذلك ليس في صالح السوق وانه ينذر بكارثة في دخول القطاع نفقا مظلما وجاء فريق ثالث ليؤكد انه من الممكن ان يتم خطف كادر او اثنين من الشركة للعمل بشركة اخري الا انه ليس من المقبول خطف مجموعة متكاملة من كوادر الشركات التي انفقت مبالغ كثيرة في عمليات التدريب لصالح احد اللاعبين الجدد والذي ان دل اتجاههم لخطف الكوادر علي شيء فانما يدل علي افتقاد النظرة المستقبلية وعدم وجود استراتيجية واضحة لعملهم كلاعبين جدد داخل القطاع.

 
وكانت ابرز حالات انتقال الكوادر من شركة الي اخري هي عبدالعزيز محمد، الذي كان يشغل منصب مدير عام باميج للعمل كمدير لادارة الحريق بشركة »اسكان«، وسامح شكري من ادارة الحريق »برويال« للعمل بنفس الادارة بشركة »اسكان« ايضا، وهلال الديب الذي كان يشغل منصب مدير عام فرع المنيا بشركة »قناة السويس للتأمين« ليشغل منصب مدير عام فرع اسيوط بالشركة »المصرية للتأمين التكافلي« فرع الممتلكات، وهشام رفعت مدير ادارة الهندسي بشركة »قناة السويس«، الذي انتقل الي شركة »أميج« ليشغل منصب رئيس قسم الهندسي، وانتقال ناصر درويش من »بيت التأمين المصري السعودي« والذي كان يشغل فيها منصب مدير ادارة البحري ليشغل منصب مدير ادارة الحريق والهندسي بشركة »رويال«، إضافة الي انتقال محمود صالح من جمعية »التأمين التعاوني«، والذي كان يشغل فيها منصب نائب رئيس قسم الاعادة ليشغل منصب رئيس قسم الاعادة بالمجموعة العربية المصرية للتأمين»أميج«، وانتقال خالد القليوبي من »تشارتس مصر للتأمين«، الذي كان يشغل فيها منصب مدير ادارة الحريق، ليشغل منصب مدير ادارة الحريق والهندسي برويال، وانتقال محمد فتحي من »مصر للتأمين« حيث كان يشغل منصب مدير ادارة الحوادث ليشغل منصب مدير ادارة الضمان بشركة »اسكان« للتأمينات العامة.

 
من جانبه، أكد ميشيل قلادة، الرئيس التنفيذي لشركتي »أروب مصر للتأمين« بفرعيها حياة وممتلكات ان انتقال الكوادر من شركة الي اخري لا يمكن وصفه بعمليات الخطف حيث انها لا تأتي نتيجة اجبار الكوادر علي ذلك الانتقال وانما بالاختيار الحر ودون تدخل أي جهة اخري في تلك العملية.

 
واضاف ان ذلك الانتقال ياتي كذلك نتيجة بعض العوامل، التي في مقدمتها عدم ارتياح الكادر في الشركة التي يعمل بها وقدرة الشركات الاخري علي توفير المناخ المناسب له اضافة الي توفير وسائل الامان الكافي سواء من الناحية المادية او النفسية او الوظيفية، مشيرا الي ان العامل الثاني، وهو الاهم، يتضمن حرية السوق وقدرة كل شركة علي استقطاب كوادر خارجية للعمل علي تحقيق خططها الاستراتيجية المستقبلية.

 
وقال قلادة إن تسارع وتيرة الانتقالات في الفترة الاخيرة ياتي نتيجة الرغبة في شغل مناصب قيادية اكثر منه بحثا عن زيادات في الاجور، لافتا الي ان شركته تسعي من جانبها لتوفير وسائل الامان الكافية من الناحية المادية والمعنوية وذلك عبر تأسيس صندوق تأمين للعاملين واصدار وثائق حوادث شخصية وتأمين طبي، كاشفا النقاب عن دراسة الشركة اصدار وثيقة »تقاعد« لجميع الكوادر.

 
ورفض قلادة اتهام الشركات الجديدة باغراءاتها المادية المبالغ فيها لخطف الكوادر من الشركات الكبري، مشيرا الي ان شركته كاحد اللاعبين الجدد اعتمدت علي تسعير الكوادر وفقا لخبرتها واجورها العادلة دون مبالغة.

 
من جانبه اوضح مسئول تأميني بارز ان السلبيات التي تواجه شركات التأمين هي نقص الكوادر الفنية المؤهلة سواء في مجال الاكتتاب او الاصدار او التسويق او الخبرة الاكتوارية وهو ما ادي الي الاتجاه لخطف الكوادر بين الشركات بعضها البعض، مشيرا الي ان بعض الشركات مثل »اليانز« و»ايس« تكثف من برامجها التدريبية لكوادرها سواء القدامي او الجدد من خلال تقسيم كوادر الشركة الي 3 شرائح في شكل هرمي تتصدرها فئة المديرين والكوادر الوسيطة، والقاعدة هي فئة المديرين المساعدين، مطالبا الهيئة بعدم منح تراخيص مزاولة نشاط الي شركات جديدة في حال عدم توافر الكوادر الاساسية بالشركة حتي لا تلجأ لعمليات الخطف، خاصة ان تكلفة تدريب الكادر تصل الي 80 الف جنيه علي الاقل.

 
من جهته أكد حسن درويش، العضو المنتدب لشركة »رويال مصر« للتأمينات العامة، وجود نقص في الكوادر الفنية المؤهلة بقطاع التأمين في مجال الاكتتاب والتسويق وتسوية التعويضات، مما دعم من عمليات خطف تلك النوعية من الكوادر، مؤكدا ان الاغراءات المادية تعد العنصر الرئيسي في جذب تلك الكوادر.

 
واشار درويش الي أن شركات التأمين تحاول مقاومة تلك الحرب بزيادة الأجور والعلاوات الدورية التي تقرها الدولة، اضافة الي تكثيف عمليات التدريب خاصة لكوادر الصفين الاول والثاني من المديرين ومساعديهم.

 
وكشف درويش عن اعتزام شركته زيادة أجور جميع العاملين بالشركة يناير المقبل، مشيرا الي انه من المقرر عقد اجتماع لمجلس الادارة لمناقشة عدد من الملفات ابرزها تحديد نسبة الزيادة التي سيتم تطبيقها مطلع العام المقبل، مشيراً إلي أن شركات التأمين تقاوم حرب خطف الكوادر من خلال توفير بعض المزايا الاخري مثل برامج العلاج الطبي والتعاقد مع مراكز خدمة مميزة مثل المستشفيات والاطباء.

 
وقال محمد زهران القائم بأعمال العضو المنتدب بشركة »تشارتس مصر للتأمينات العامة« ان شركته لم تتأثر بشكل كبير بعمليات خطف الكوادر، نظرا لارتفاع الاجور بها، مشيرا الي ان شركته تقوم بعمل مسح سنوي لأجور العاملين بقطاع التأمين وعمل التوازن اللازم بين الشركة ومنافسيها بالسوق.

 
من جهته، اكد عبداللطيف سلام، العضو المنتدب لشركة »وثاق للتأمين التكافلي«، أن شركته لا تعاني من خطف الكوادر وانها لا تعتمد علي ذلك الاسلوب بل تقوم بتدريب الكوادر الجديدة، مؤكدا انه في حال حدوث خطف لاحد الكوادر من شركته، فانه سيلجأ مثل باقي الشركات لزيادة الاجور، للحفاظ علي الكوادر التي لديه.

 
منجانبه اشار مسئول تأميني بارز بشركة »بيت التأمين المصري السعودي« إلي ان شركته من اكثر الشركات التي عانت من خطف الكوادر التي لديها، لصالح الشركات الاخري الجديدة، لافتا الي لجوء بيت التأمين المصري السعودي لرفع الاجور بما يزيد علي %30 خلال العام الحالي، إضافة الي الزيادات المشابهة في الاعوام السابقة لمواجهة تلك الظاهرة خاصة بعد ان تاثرت شركته بتلك الظاهرة بشكل سلبي.
 
واوضح المصدر ان شركات التأمين العامة هي التي تاثرت بشكل كبير من عمليات خطف الكوادر خاصة ان اللاعبين الجدد اعتمدوا بشكل كبير علي كوادر القطاع العام دون وضع اي خطط لتدريب كوادر جديدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة