أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

انحسار الاستثمارات الأجنبية الموجهة لدول الخليج


إعداد ـ نهال صلاح
 
قد لا يكون الخليج العربي مفتقراً لتوافر رأس المال، لكن المنطقة الغنية بالنفط، تبقي حريصة علي اجتذاب الاستثمارات الأجنبية للمساعدة علي تنويع اقتصاداتها بعيداً عن الهيدروكربونات، وخلق مزيد من الوظائف للشباب.

 
في الوقت نفسه، فإن مناطق التجارة الحرة، التي تسمح بالملكية الأجنبية وسهولة الحصول علي تأشيرات للعمل، قد زادت واثبتت كفاءتها في اجتذاب عدد من الأعمال التجارية، بدءاً من شركات التجارة الهندية الصغيرة إلي التكتلات العالمية، فمنذ عام 2003 اجتذبت منطقة الخليج العربي 430.3 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما خلق ما يقدر بـ638900 وظيفة، وذلك وفقاً لتحليل أجرته شركة »اف دي اي. مونيتور«.
 
وبناءً علي عدد المشروعات فإن أكبر المستثمرين خلال تلك الفترة كانت مجموعة »ماريوت انترناشيونال« الفندقية، وشركتا »جنرال الكتريك« و»هيوليت ـ باكارد«، ومجموعة »ريتشمون« للبضائع الفاخرة التي تنتج ماركات مثل مونت بلانك والفريد دانهيل.
 
ويقول جارمو كوتيلاين، كبير الخبراء الاقتصاديين لدي مؤسسة »إن سي بي كابيتال«، إن المنطقة تصبح بشكل متزايد جزءاً مهماً من المحفظة الاستثمارية للشركات المتعددة الجنسيات، وإن الاستثمارات الأجنبية المباشرة ينظر لها علي أنها طريقة لتسريع النمو وخلق الوظائف ونقل المعرفة وتنويع النشاط الاقتصادي.
 
وعلي الرغم من ذلك تقول مؤسسة »اف دي اي مونيتور«، إن التدفقات إلي منطقة الخليج، قد هبطت من الذروة التي وصلت إليها في عام 2008 بمقدار 102 مليار دولار ـ عندما بدت المنطقة في البداية محصنة من الأزمة المالية، نتيجة الارتفاع الشديد في العائدات النفطية ـ إلي 62.3 مليار دولار في عام 2009، و22.4 مليار دولار فقط حتي الآن خلال العام الحالي.
 
وظهر الهبوط في الاستثمارات بشكل كبير في دولة الإمارات، حيث انخفضت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة بمقدار %59 إلي 14.7 مليار دولار في العام الماضي، وجذبت السعودية استثمارات من خارج البلاد في عام 2009 أقل بمقدار %30، بالمقارنة بالعام الماضي، بينما زادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر بمقدار %15 إلي 22.4 مليار دولار في العام الماضي.
 
كما أن الهبوط في استثمارات الشركات الأجنبية يرجع في معظمه إلي الحذر الزائد من جانب الشركات المتعددة الجنسيات أكثر من التباطؤ الاقتصادي، فإن العقبات المهمة والطويلة الأجل أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة ما زالت ماثلة.
 
ورغم أن منطقة التجارة الحرة، غالباً ما حققت نجاحاً، فإن الموجودة بمنطقة الخليج العربي، يتم خلالها استهداف بعض القطاعات فقط، و في معظم الصناعات مازالت الملكية الأجنبية مقيدة ويشترط توافر شركاء محليين، وهو ما يعد عائقاً أمام الشركات الأجنبية، التي ربما ترغب في إشاء فروع لها في المنطقة.
 
ويري اقتصاديون أن منهجاً أكثر شمولاً لجذب الاستثمارات الأجنبية سيكون أفضل، وقال سلطان الجابر، المسئول الإماراتي، إن التحدي الأكبر الذي تواجهه الإمارات حالياً هو التحول من النهج التقليدي لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلي النهج الديناميكي الحديث، موضحاً أن النهج القديم يتضمن الاعتماد بشدة علي مناطق التجارة الحرة، أما النهج الجديد فسوف يتطلب توفير بيئة شاملة، مساعدة علي جذب استثمارات أجنبية مباشرة مرتفعة الجودة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة