اقتصاد وأسواق

انخفاض الطلب العالمى يحد من نمو الاقتصاد الصينى


المال - خاص

شهدت الصادرات الصينية زيادة فى الفترة المنقضية من العام الحالى، ولكن بمعدل أقل من المتوقع بسبب استمرار انخفاض الطلب عالمياً.

 
وقال الخبراء إن معدل زيادة الصادرات الصينية بلغ أقل من %3 مقارنة بالعام الماضى، بينما كان من المتوقع أن تصل الزيادة إلى نحو %9 مقابل ثبات نسبة الواردات على المستوى نفسه العام الماضى.

يأتى ذلك فى الوقت الذى أظهرت فيه الإحصاءات الأخيرة مؤشرات لاستعادة الاقتصاد الصينى وضعه السابق، حيث قفزت معدلات الإنتاج والمبيعات إلى أعلى نسبة لها خلال ثمانية أشهر.

ويقول خبراء الاقتصاد إن الصين تبدو على طريق التعافى اقتصادياً رغم معدلات التصدير التى لم تصل إلى المستوى المطلوب.

وينظر الخبراء إلى الاقتصاد الصينى كقائد لمؤشرات الاقتصاد الدولى لكن الربع الثالث من العام الحالى شهد أقل معدل نمو له خلال السنوات الثلاث الماضية وبلغ %7.4.

ويبرر المختصون هذه الآثار بانخفاض معدلات التصدير وقلة الطلب المحلى، وهو ما دفع البنك المركزى الصينى إلى تقليل معدلات الفائدة على الاقراض وتخفيض مبالغ الاحتياطى التى ينبغى أن تحتفظ بها البنوك فى سبيل دفع المعاملات المالية وتنشيط حركة البيع.

وفى سياق آخر، توقع تقرير أعده مجلس الاستخبارات الوطنى الأمريكى بشأن اتجاهات تطور العالم خلال السنوات المقبلة، أن تصبح الصين أكبر اقتصاد فى العالم بدلاً من الولايات المتحدة بحلول عام 2030.

وتوقع المجلس، أن تبقى الولايات المتحدة هى الدولة الكبرى الوحيدة فى العالم التى تقدر على تشكيل تحالفات دولية والرد على التحديات العالمية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن التقرير الذى نشره المجلس، وهو مؤسسة بحثية حكومية، تحت عنوان «الاتجاهات العالمية: العوالم البديلة»، أن نفوذ دول آسيا سيزداد بحلول عام 2030 ليكون أكبر من نفوذ الولايات المتحدة وأوروبا معا.

وأوضحت الوكالة أن مصطلح «النفوذ» فى التقرير عبارة عن مجموع مؤشرات من بينها عدد السكان وحجم الناتج المحلى الإجمالى ونفقات التسلح والاستثمارات فى تطوير التكنولوجيا الحديثة.

وتوقع واضعو التقرير أن يستمر انكماش اقتصادات دول أوروبا، وكذلك روسيا واليابان ببطء.

كما جاء فى التقرير أن الولايات المتحدة ستتمكن بحلول عام 2030 من التخلص من التبعية لواردات الطاقة من الخارج، كما أنها ستستعيد بحلول هذا الموعد، المركز الأول فى العالم من حيث استخراج الغاز، وأضاف أن استقلال أمريكا فى مجال الطاقة سيدفع بدول الشرق الأوسط إلى تطوير مختلف قطاعات اقتصاداتها بدلاً من الاعتماد على استخراج النفط والغاز.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة