أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«غزوة الاتحادية» تقضى على «موسم الكريسماس»


شيرين راغب

دفعت شركات السياحة ثمناً باهظاً للأزمة السياسية التى تشهدها البلاد حالياً، وتصعيد تيارات الإسلام السياسى، التى فجرت أحداث «غزوة الاتحادية».

وترتب على اشتباكات «الاتحادية» التى أوقعت عدداً من القتلى ومئات المصابين، تدمير موسم أعياد رأس السنة «الكريسماس» الذى كانت تراهن عليه الشركات للخروج من حالة الركود التى تعيشها صناعة السياحة، حيث بادرت الوفود الأجنبية إلى إلغاء حجوزاتها واسترجاع مقدمات الحجز فيما اعترفت شركات أخرى بعدم وجود حجوزات من الأصل لإلغائها.

أكد صبرى راغب، مالك شركة كاردينال للسياحة، أن الموسم الشتوى وموسم الكريسماس تم تدميرهما تماماً، مشيراً إلى أن جميع الأفواج التى قامت بحجز رحلات لقضاء عطلة الكريسماس فى مصر ألغت الحجوزات بعد الاشتباكات بين مؤيدى الرئيس محمد مرسى ومعارضين للاستفتاء على مشروع الدستور والإعلان الدستورى.

وأشار راغب إلى أن شركته كان يفترض أن تستقبل خلال موسم الكريسماس 16 فوجاً سياحياً بعد الاشتباكات الدامية، مشيراً إلى الخسائر الفادحة التى يتكبدها الوكيل بالخارج حينما يضطر إلى إعادة مقدم حجز الرحلات للسائحين.

بينما قال سامح سعد، مستشار مجموعة شركات جلاكسيا للسياحة، إن الشركة تلقت إلغاء زيارات ما لا يقل عن 300 سائح كان مقرراً لهم زيارة القاهرة خلال الكريسماس فى إطار السياحة الثقافية لمشاهدة الآثار، مشيراً إلى أن الشركة حققت أدنى مستوى لها هذا العام، حيث استقبلت 3 آلاف سائح فقط، مقارنة بالمعدلات السابقة التى حققتها عام 2010 حيث حققت 30 ألف سائح.

وأوضح سعد أن الكريسماس هو موسم السفر ويفضل السائحون المجيء إلى مصر لما تتمتع به من أسعار مناسبة، ولكن هذا الموسم لم يشهد أى إقبال رغم أن الشركات تقدم برامج سياحية أرخص من المعتاد وتقدم تسهيلات لبيع خدماتها بسعر التكلفة، ومن قام بالحجز ألغاه بسبب الأوضاع السياسية المضطربة، واسترد أمواله دون غرامات، لأنه من المتعارف عليه أن يقوم بهذا إذا كانت هناك أحوال سياسية مضطربة، ولفت إلى أنه رغم وجود أمان فى الشوارع والمزارات السياحية، لكن السائح يتخوف من انقلاب الأوضاع وإغلاق المطارات وفرض حظر التجوال مثلما حدث فى السابق فى 25 يناير 2011 وهذا يخيف السائحين.

أما طارق مشرف، مدير شركة برونتو للسياحة، فقد أكد أن شركته لم تكن لديها أى حجوزات لموسم الكريسماس حتى يتم إلغاؤها، مؤكداً أن كل ما يحدث فى مصر أصبح معروفاً لدى العالم أجمع وهذا كفيل بعدم قدوم أى وفود سياحية إليها.

وقال محمد أسعد، صاحب شركة ملك الصحارى للسفارى، إن شركته تعانى من الركود منذ جمعة «تطبيق الشريعة» الشهر الماضى، ولم تتلق أى حجوزات، حيث أدى تعاقب الأحداث والتصريحات الصادرة من بعض الشيوخ المتشددين إلى تخوف السائحين من زيارة مصر.

من جانبه طالب إيهاب موسى، رئيس ائتلاف دعم السياحة، هشام زعزوع، وزير السياحة، بالاستقالة من منصبه حتى لا تذهب جهوده المضنية لانعاش السياحة سدى، وذلك فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد، وعدم اهتمام الرئيس مرسى بصناعة السياحة يستحيل معه عمل الوزارة، ولفت موسى إلى أن موسم الكريسماس الحالى قد أضير بشكل كبير، حيث وصلت نسب الاشغالات فى كل من الغردقة وشرم الشيخ لأقل من %50 وفى القاهرة أقل من %20 وفى الأقصر وأسوان لأقل من %30، واصفاً النوعية القادمة من السائحين بالسيئة فمعظمهم هنود وأفغان وهذه النوعية لا تنفق أموالاً كثيرة، أى العائد من قدومها لا يفيد الدخل القومى.

ودعا إلى إلغاء وزارة السياحة حتى تظهر الحكومة ما تبطنه من نيتها إلغاء هذه الصناعة، على حد قوله، مشيراً إلى قيام جروب أفغانى جاء لزيارة منطقة سانت كاترين بافتعال مشاجرة مع رهبان الدير حتى يتم فتح الجامع الأثرى الموجود بالمنطقة، حيث حاول الرهبان الشرح لهم أنه مسجد أثرى ومتهالك وأسقفه قد تسقط على رؤوسهم، وأوضح لهم الرهبان أن المسجد يتم فتحه فقط فى شهر رمضان عندما يأتى إمامه ولكن «الجروب الأفغانى» أصر على دخول المسجد، مما دفع الرهبان للاستعانة بالبدو القائمين حول الدير للتفاهم مع هذا الجروب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة