أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.28 17.38 بنك مصر
17.28 17.38 البنك الأهلي المصري
17.28 17.38 بنك القاهرة
17.27 17.37 بنك الإسكندرية
17.27 17.37 البنك التجاري الدولي CIB
17.28 17.38 البنك العربي الأفريقي
17.26 17.40 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
626.00 عيار 21
537.00 عيار 18
715.00 عيار 24
5008.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%30 انخفاضًا فى حجم الإنفاق الإعلانى خلال رمضان

.
.
.


أعد الملف ـ إيمان حشيش ومحمد فتحى:

على عكس توقعات خبراء التسويق، انخفض حجم الإنفاق الإعلانى خلال شهر رمضان، بشكل ملحوظ، رغم توقع الكثيرين ارتفاعه تأثرًا ببدء الاستقرار السياسى بانتهاء الانتخابات الرئاسية، الذى يعقبه استقرار اقتصادى.


وقدر خبراء التسويق حجم الانخفاض الإعلانى هذا العام بنحو %30 تأثرًا بالوضع الاقتصادى، السيئ، ورفع الأسعار وتزامن الموسم الرمضانى مع بطولة كأس العام، فضلاً عن تأخر الإعلان عن خطة القنوات الإعلامية هذا العام.

وأجمع الخبراء على انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى لبعض السلع التموينية، والأغذية تأثرًا بقرار خفض الأسعار التموينية التى جعلت الكل متخوفًا من أى إنفاق قد لا يجدى نفعًا، ولذلك اتجهوا للتركيز على الوسائل الأقل تكلفة، فى حين جاء قطاع العقارات فى صدارة القطاعات الأكثر إنفاقًا هذا العام، تليه حملات جمع التبرعات.

وأكد الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة إسبكت للدعاية والإعلان، انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى بشكل عام خلال شهر رمضان بنسبة %30.

وأرجع مختار السبب وراء ذلك، إلى سوء الوضع الاقتصادى ورفع الأسعار الإعلانية للقنوات، فى الوقت الذى يعانى فيه أغلب القطاعات من الركود.

وقال: كان الإنفاق الإعلانى أقل من المتوقع للقطاعات الكبرى، فى حين تزايد حجم الإنفاق الإعلانى للجمعيات الخيرية، بنسبة لا تقل عن %40 عن العام الماضى.

وأضاف: ارتفع حجم الإنفاق الإعلانى للبنوك الحكومية كالبنك الأهلى، وبنك مصر، حيث أطلق كلاهما حملات لا داعى لها، وطالب مختار الجهاز المركزى للمحاسبات بالتحقيق فى تلك الحملات.

ويرى أن قطاع الأغذية كان الأقل إنفاقًا هذا العام بنسبة لا تقل عن %20، مقارنة بالعام الماضى، مشيرًا إلى أنهم اتجهوا نحو بعض الوسائل البديلة كإعلانات الأوت دور، وتخفيض الأسعار، رغم أهمية التليفزيون فى شهر رمضان، لأنه الأقوى والأكثر قدرة على توصيل الرسالة الإعلانية.

وأشار إلى اتجاه شركات الاتصالات، لتخفيض حجم إنفاقها الإعلانى، نظرًا للمشكلات العديدة فى خدماتها، ولذلك قرروا الاتجاه أكثر نحو اليوتيوب كوسيلة إعلانية بديلة، وبالفعل نجحت فى تحقيق تأثير قوى للشركات.

وقال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية، إن رمضان لم يشهد هذا العام تزايدًا ملحوظًا فى حجم الإنفاق الإعلانى بنحو %40، مقارنة بفترة ما قبل الثورة.

وأرجع السبب وراء عدم تزايد الإنفاق الإعلانى بالنسبة المتوقعة إلى تخوف الكثير من استحواذ بطولة كأس العالم على نسبة مشاهدة تؤثر على مشاهدة الأعمال الرمضانية، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية للمحتويات الرمضانية التى تأخر الإعلان عنها بشكل أثر بنسبة كبيرة على حجم الوجود الإعلانى بالقنوات فى النصف الأول من رمضان.

وأشار إلى اتجاه بعض الشركات إلى أساليب تسويقية بديلة مثل برنامج فودافون، الذى حقق نجاحًا أكبر من الإعلانات المباشرة.

واتفق هشام صيام، مدير وكالة «PULSE » للدعاية والإعلان، مع الآراء التى أكدت انخفاض الإنفاق الإعلانى هذا العام بنحو %30، مقارنة بالعام الماضى، تأثرًا بالقلق المستمر، وتأخر الإعلان عن الأعمال الرمضانية بشكل أثر سلبًا على الوجود الإعلانى بالنصف الأول من رمضان.

ويرى أن القطاع العقارى، كان الأعلى هذا العام من حيث الإنفاق الإعلانى، حيث أنفق القطاع هذا العام بقوة أكثر من المتوقع، يليه قطاع المياه الغازية، الذى زاد حجم إنفاقه، فى حين تراجع قطاع الأغذية والسلع الاستهلاكية، ليكونا الأقل إنفاقًا تأثرًا بالوضع الاقتصادى، والإعلان عن خفض الأسعار التموينية بشكل دفع الكثير من التخوف من الإنفاق.

وقال طلال نصر، مدير تسويق وكالة بان ميديا أراب، للدعاية والإعلان، إن الوضع السياسى والاقتصادى أثر سلبًا على حجم الإنفاق الإعلانى، حيث انخفض حجم الإنفاق الإعلانى بشكل عام.

وأضاف أن غياب الرؤية المستقبلية جعلت الكثيرين يتخوفون من أى إنفاق متزايد، بالإضافة إلى سوء الوضع السياسى بالدول العربية المجاورة وانتشار الإرهاب.

ويرى أن قطاعات البنوك والاتصالات والمياه الغازية هى الأعلى إنفاقًا هذا العام، بينما تراجع قطاع السيارات، ليكون الأقل إنفاقًا، تأثرًا بارتفاع أسعار السيارات من قبل الشركات الأم، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار. 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة