أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تراجع آمال لبنان في موسم سياحي قياسي


إعداد - نهال صلاح
 
شهد قطاع السياحة في لبنان موسما سياحيا محبطا للآمال ومخيبا لحجم التوقعات منه.
 

وكان وزير السياحة اللبناني قد توقع زيادة مقدارها %20 للسائحين الزائرين علي عددهم في موسم عام 2009 وان الموسم الحالي سيكون الافضل سياحيا في تاريخ لبنان غير ان نسبة اشغال الفنادق تجاوزت %20 ولكن خلال الستة شهور الاولي من العام الحالي، وتراجعت حجوزات الفنادق في الصيف بنسبة تتراوح ما بين 5 و%7، فماذا حدث لأفضل موسم سياحي في لبنان؟!
 
يقول نيزار معلوف، عضو مجلس إدارة اتحاد مالكي الفنادق، إن هناك العديد من العوامل التي أعاقت ذلك، مشيرا الي بطولة كأس العالم، وحقيقة أن شهر رمضان يأتي هذا العام في الصيف وتطورات الوضع السياسي في لبنان، فقد زادت لغة الخطاب بين اسرائيل وحزب الله اللبناني عدائية وعدوانية خلال الشهور الماضية، بالاضافة الي وقوع تبادل دموي لإطلاق النار بين الجنود اللبنانيين والإسرائيليين علي الحدود هذا الشهر مما زاد من حدة المخاوف، وزادت ايضا التوترات الداخلية مع خوف حزب الله من احتمال توجيه المحكمة التابعة للأمم المتحدة اتهامات اليه باغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق.

 
وذكرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« البريطانية أن الحادث الاسرائيلي اللبناني الحدودي لا يبدو انه قد تسبب في الغاءات واسعة للحجوزات ولكن جميع الانظار مسلطة حاليا علي قضاء عطلة عيد الفطر، حيث يأمل لبنان ان يستعيد عائدات السياح العرب الذين بقوا في مواطنهم في شهر الصيام، ويقال إن الحجوزات مرتفعة، ولكن إليي نامور، من وكالة رضا الدولية للسفريات في لبنان تقول إنه من المرجح جدا ان يتسبب الوضع السياسي في آثار سلبية.

 
وهناك عوامل اخري قد تعوق من تحقيق الوعود بالانتعاش وهي غير متعلقة بالسياسات، فوفقا لاحد مدراء الفنادق في »بحمدون« وهو منتجع جبلي فإن اهم ما ينفر الزوار هو وعورة الطرق التي هي في حاجة ملحة للتطوير، وغير قادرة بشكل متزايد علي استيعاب تدفقات السائحين في الصيف، واوضح ان الرحلة من بحمدون الي جونيه وهي منتجع ساحلي ينبغي ان تستغرق 20 دقيقة ولكنها تستغرق ثلاث ساعات.

 
وتعد مسألة ارتفاع الاسعار عاملا اخر، فيقول جاد شعبان، رئيس اتحاد الاقتصاد اللبناني، ان البلاد انتهجت استراتيجية سياحية تركز علي جذب عدد صغير نسبيا من الزوار وبشكل اساسي من دول الخليج التي لديها استعداد لدفع اسعار مرتفعة، وعلي الرغم من ذلك فإن هذا لا يعني انهم غير حساسين لقيمة النقود، فتكاليف الاقامة والغذاء والانتقالات في مناطق المنتجعات تعد مرتفعة حتي بالنسبة للاثرياء من الزوار، فعلي سبيل المثال يصل سعر الغرفة المزدوجة القياسية لعيد الفطر في فندق »الفور سيزون« في وسط بيروت الي 350 دولارا في الليلة دون حساب الضرائب ووجبة الافطار.

 
ويقول بنك بيبليوس إن متوسط سعر غرفة باحد فنادق بيروت زاد بما يقرب من %16 منذ العام الماضي اكثر من اي مكان اخر في المنطقة.

 
وذكر مدير فندق بحمدون الذي يتشكل معظم ضيوفه من دول الخليج ان الزوار يندمون علي مجيئهم لاحساسهم بأنه يتم سرقتهم عبر هذه الاسعار المرتفعة، واعترف بأنه لو كان كويتيا او اماراتيا لتوجه الي سوريا او الاردن لرخص الاسعار.

 
وتقول »نامور« إن تضخم الاسعار يوضح جزئيا السبب في تراجع الحجوزات للنصف الثاني من العام الحالي، مشيرة الي ان انطباعها هو ان سلسلة المعروض من الفنادق قد اعدت نفسها لموسم صيفي قياسي عبر زيادة التكاليف دون استكمال معادلة الجودة مقابل التكلفة.

 
وذكرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« البريطانية ان قطاع السياحة يسجل نموا في عدد الزائرين من غير الجنسيات العربية، وعلي الرغم من ذلك فإن تحويل بيروت الي وجهة تحظي بشعبية عند السياح الاجانب سوف يتطلب توافر اتفاقيات حزم رخيصة السعر، وفي الوقت الحالي فإن ذلك الامر يمثل نسبة ضئيلة من السائحين، واعرب وزير السياحة اللبناني عن حرصه علي تطوير مثل هذه المنتجات، ولكن هناك عقبات مهمة.

 
وصرح جان بيروتي، رئيس اتحاد النقابات السياحية، بأن الوضع السياسي يحتاج ما بين اربع او خمس سنوات لكي يستقر قبل ان يكون الحجز المقدم لرحلة الطيران بأكملها ورحلات الشارتر قابلا للنمو تجاريا، وسوف يكون هناك مزيد من الاستثمار في بناء الفنادق والمنتجعات خارج بيروت.

 
ومع وجود مزيج من اللغات التي يتم التحدث بها في شوارع بيروت فإن ذلك يشير الي ان عام 2010 بعيد عن حدوث كارثة لكن هناك احساسًا بأن هناك فرصا ضائعة.

 
ويبدو أن مشكلات تفجر التوترات المتفرقة والطرق المزدحمة، وغير الممهدة في بعض الاحيان، والافتقار الي التنسيق في استراتيجية التطوير سوف تستمر، واشار شابان رئيس اتحاد الاقتصاد اللبناني الي ان البلاد تتكبد خسائر بسبب الافتقار الي رؤية موحدة حول وجهة البلاد.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة