أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

تكثيف المراقبة الإلكترونية أبرز الآليات لمواجهة القرصنة البحرية


السيد فؤاد ـ يوسف مجدي
 
حدد خبراء النقل البحري عددا من الآليات للتصدي لظاهرة القرصنة البحرية التي لاتزال تهدد حركة الملاحة المتجهة شرقا، التي تمر قرب الحدود الصومالية وخليج عدن في الوقت الذي لم تختف فيه تلك الظاهرة بعد ان تمكن قراصنة صوماليون من اختطاف سفينة شحن سورية علي ظهرها عدد من المصريين نهاية الاسبوع الاول من اغسطس الحالي وتحمل 19 الف طن من السكر، قبل ان يقوم القراصنة بالافراج عن السفينة »ام ڤي سيريا ستار« طواعية خلال نفس يوم الاختطاف، الي جانب سفينة »ام ڤي سويس« التي لاتزال مختطفة قرب السواحل الصومالية حتي الآن.

 
l
ويأتي في مقدمة الآليات التي حددها خبراء النقل البحري للحد من ظاهرة القرصنة العمل علي زيادة اعداد نقاط المراقبةالالكترونية قرب خليج عدن والسواحل الصومالية، وكذلك العمل علي تكوين غرفة عمليات عربية مشتركة في تلك المنطقة لتكون علي اتصال بالقوات البحرية المرابطة بالقرب من سواحل اليمن والصومال، فضلا عن قيام السفن التي تعبر تلك المناطق بتعطيل اجهزة الـATS المسئولة عن التعارف الاوتوماتيكي الذي يمكن قوارب القراصنة من تحديد خطوط سير السفن.

 
ويقول حاتم القاضي رئيس الاتحاد العام للموانئ العربية ان عمليات القرصنة لم تتراجع علي مدار العامين الماضيين بل علي العكس اصبحت اكثر انتشارا بالتزامن مع اوضاع سياسية متوترة في منطقة الصومال دعمت من تلك العمليات، مشيرا الي ان كثرة عمليات القرصنة بالقرب من السواحل الصومالية اثرت بشكل سلبي علي حركة سير السفن عبر قناة السويس.
 
واوضح ان اهم الآليات التي قد تساعد علي الحد من عمليات القرصنة في خليج عدن هي اتباع السفن خطوط سير تخضع لقوات عسكرية تابعة للامم المتحدة تعمل علي حماية السفن في مقابل رسوم تصل الي نحو 6 آلاف دولار، وهي خطوط يتم اتباعها من قبل ناقلات النفط التي تعبر خليج عدن يوميا، وتابع ان تكرار حوادث اختطاف السفن المصرية يرجع الي مخالفة تعليمات السير الخاضعة لاشراف الامم المتحدة، وهو ما ارجعه القاضي الي عدم قدرة تلك السفن علي دفع الرسوم باعتبارها تكون في الغالب سفنا صغيرة تتولي نقل كميات قليلة من البضائع وتلجأ لاتباع خطوط سير مختلفة للتهرب من دفع الرسوم.
 
ويري اللواء عبدالمحفوظ طه، مستشار وزير النقل السابق لشئون النقل البحري، ان تعطيل اجهزة الـATS هي ابرز الآليات لتضليل قوارب القراصنة عن خطوط سير السفن التي تعبر خليج عدن، وقال طه إن هذا الجهاز يتولي تحديد مواقع السفن وسرعتها وكذلك مواعيد اقلاعها من الموانئ والمسافة التي تفصلها عن قوارب القراصنة المزودة بشاشات رادار.
 
ولفت طه الي ان ضعف البنية الاساسية لمعظم السفن المصرية التي تخرج عن خطوط السير الآمنة بشكل يحد من قدرة تلك السفن علي مناورة قوارب القراصنة هو احد الاسباب المهمة التي ادت لاختطاف اكثر من سفينة مصرية مؤخرا واشارالي ان السفينة »المنصورة« وقعت في ايدي القراصنة بسهولة نظرا لهذا السبب.
 
وكانت السفينة »المنصورة« قد تم اختطافها من قبل القراصنة الصوماليين في سبتمبر 2008 امام المياه الاقليمية واليمنية، وتم الافراج عن طاقمها بعد 23 يوما من الاحتجاز.
 
وكشف اللواء عصام بدوي، الامين العام لاتحاد الموانئ العربية عن اتفاق الدول العربية علي عمل مركز عمليات مشترك في صنعاء باليمن لمتابعة السفن العربية التي تبحر بالقرب من خليج عدن، وقال بدوي إن المركز سيقوم بالتنسيق مع القوات البحرية العربية المرابطة في الخليج، وطالب بدوي بضرورة تحرك مصر علي المستوي السياسي نظرا للبعد الاستراتيجي الذي يمثله امن حركة الملاحة في منطقة خليج عدن وتأثيره علي حركة الملاحة عبر قناة السويس، لافتا الي ان اختطاف اكثر من سفينة اوروبية من قبل القراصنة الصوماليين ادي الي تحرك دول الاتحاد الاوروبي علي المستوي العسكري لحماية سفن دول الاتحاد التي تعبر المنطقة.
 
في سياق متصل، اكد الدكتور رفعت رشاد رئيس الجمعية العربية للملاحة ضرورة اتباع القواعد التي اقرتها المنظمة البحرية العالمية »TMO « والمكتب البحري الدولي »TMB « الخاص بمكافحة القرصنة، لافتا الي ان اتفاقيات تلك المنظمات تشير الي بعض الاجراءات المتبعة عند حدوث عمليات قرصنة علي السفن مثل اضاءة جميع اجزاء السفينة مع توجه الطاقم الموجود عليها الي السطح بالتزامن مع توجيه ماكينات دفع المياه باقصي طاقة لاغراق قوارب الخاطفين، بالاضافة الي قيام ربان السفين بمناورات سريعة وفجائية بالدوران وتغيير السرعة والاتجاه، وكذلك الابلاغ الفوري عن حالات الاختطاف عبر الخطوط الساخنة المتصلة بالسلطات الدولية الساحلية والسفن القريبة ومراكز الانقاذ.
 
من ناحية اخري اكد الدكتور ربان منتصر السكري خبير التأمين البحري ان شركات التأمين هي اكثر المتضررين من عمليات القرصنة، ولفت الي ان الاطراف المتضررة من تلك العمليات في العادة تتمثل في مالكي السفن بالاضافة الي شركات الملاحة واصحاب البضائع المنقولة، بينما تتولي شركات التأمين دفع التعويضات لكل تلك الاطراف.
 
وحتي الآن لاتزال السفينة المصرية »ام ڤي سويس« التي ترفع العلم البنمي مختطفة بالقرب من السواحل الصومالية بعد فشل المفاوضات بين اصحاب السفينة والقراصنة عبر وسطاء اريتريين.
 
وكان خبراء في مجال القرصنة قد قدروا تكاليف الهجمات التي تستهدف السفن التجارية التي تشكل الوسيلة الرئيسية لتبادل البضائع في العالم بما يتجاوز 16 مليار دولار سنويا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة