أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬التراث‮« ‬كلمة السر لنجاح الفرق الموسيقية الحديثة


كتب ـ كريم يوسف:
 
اعمتد العديد من الفرق الموسيقية الحديثة في الفترة الماضية علي الأخذ من التراث والاعتماد عليه والرجوع بالموسيقي إلي الوراء، حيث جمال الكلمات وأصالة التراث، وبلاغة الجمل اللحنية التي تضفي سحراً علي الموسيقي وجاذبية علي الغناء، وقد حققت تلك الفرق انتشاراً غنائياً وفنياً ملموساً في إحياء التراث الغنائي والموسيقي بأشكاله المختلفة، متخذين من هذا التراث، طريقة للتعبير عن أسلوبهم الحر في الغناء وتحقيق الذات.

 
l
 
 هانى شنودة 
ومن أمثال الفانين الذين اعتمدت تلك الفرق علي إبداعاتهم سيد درويش والشيخ إمام وبديعة مصابني وصالح عبدالحي، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب النجاح الذي حققته تلك الفرق الفنية، وهل الأمر يرجع بصورة أساسية إلي قدرتها علي الحفاظ علي المجمل العام للكلمات والألحان أم أن الأمر يرجع إلي تأثير التراث علي المستمع المصري؟

 
في البداية، أكد ماجد سليمان، مدير فرقة »حبايبنا«، أن السبب  الحقيقي للاعتماد علي أغاني التراث من قبل الفرقة يعود وبصورة واضحة إلي إجماع أعضاء الفرقة علي حبهم للأغاني القديمة والتراث بشكل عام، ووجود رغبة قوية لديهم في نقل ذلك التراث العظيم إلي الأجيال القادمة والمحافظة عليه من الاضمحلال.

 
وأشار »سليمان« إلي أن الأخذ من التراث لا يعني أن الفرقة تعاني انعدام الهوية، لاسيما أن غالبية الفرق التي تأخذ عن التراث تسعي إلي التركيز علي الأداء الغنائي والتمثيل.

 
وأوضح »سليمان«، أن فرقة حبابينا اعتمدت علي اختيار أغان من القرن العشرين للشيخ إمام، وشكوكو، وإسماعيل ياسين، وبديعة مصابني، وصلاح عبدالحي، مع اجتهادهم في الأداء الغنائي والنغمة الأساسية في استخدام العود والإيقاع والاعتماد علي الأصوات الجيدة والراقية المدربة.

 
وأشار »سليمان« إلي أن الفريق حقق نجاحات هائلة في بيروت في مسرح المدينة، ومنها إلي ألمانيا بالاشتراك مع فرقة »جاز« لإظهار الفلكلور المصري في بيت ثقافات العالم في برلين، وفي الأردن كان لهم عروض لأغاني إسماعيل يس وشكوكو وكان لها خفة دم أعجبت الأطفال والكبار، وأيضاً مشاركات في مهرجان الصيف وآخرها في اليوم العالمي للايدز، موضحاً أنهم في محاولة لايجاد كلمات علي ايقاع الأغاني لها نفس الاتجاه وتناقش قضايا معاصرة كالأمية والبطالة ومشاكل المرأة وكل ما يظهر حب البلد.

 
وأوضح حازم شاهين، مدير فرقة »إسكندريلا«، أنهم علي قناعة بأن أسلوب الغناء في الفرقة أساسه الجملة اللحنية السليمة والإحساس بالهيكل الثابت مع اختلاف الأصوات في الأداء الغنائي لأغاني سيد درويش، والشيخ إمام وأن الإبداع يأتي حين يتملكوا حالة الطرب والطاقة الأساسية للتراث الغنائي والموسيقي، لأن اختارهم للأغاني جاء لاحترام عقول الناس وظروفهم الاجتماعية الملموسة.

 
من جانبه أشاد الموسيقار »حلمي بكر« بتجربة الأخذ من التراث بإضافة لمسات فنية عليه سواء كان ذلك في الأداء أو في الصوت، مشيراً إلي أن الاستمرار في اكتشاف الأصوات الجيدة يساعد علي انتقاء الأغاني الجيدة وتدريبهم وتعليمهم فناً سليماً يقوم علي تراث حضاري موسيقي له قيمة غنائية.

 
وأوضح »بكري« أن لقصور الثقافة دوراً مهماً في التربية الموسيقية الجيدة، حيث إن لها دوراً ثابتاً في إنشاء جيل لديه تذوق لطعم الموسيقي القديمة، مما يساعد في تطور أسلوب التلحين والكلمات، وذلك لأن التراث الموسيقي من معالم الثقافة الأساسية.

 
واعتبر »بكر« أن الأخذ من التراث وإحياء أغاني التراث القديم يعد عاملاً مهماً في الحفاظ علي التراث وحماية الجيل الجديد من الإنسياق خلف انعدام الذوق العام، الذي أصبحت تعاني منه الأغاني في الزمن الحديث، إضافة إلي ذلك فإن احياء التراث الموسيقي يساهم بصورة كبيرة في ارتباط الشباب بأغاني التراث واختيار الأفضل والمحافظة علي ذكري الرموز الموسيقية والغنائية في مصر.

 
وحرص »بكر« في نهاية حديثه علي ضرورة أن تكون هناك بداية سليمة لكل أعضاء الفرق، ولذا فإن هناك ضرورة لتدريبهم علي أسس علمية سليمة، مستشهداً بدور الأوبرا المصرية في تنمية المواهب وتخصصها واحتفاظها بأصالة التراث الغنائي والموسيقي.

 
من جانب آخر، أكد الموسيقار »هاني شنودة« من خلال تجربته في إنشاء أول فرقة موسيقية في مصر علي ضرورة العمل الجماعي، معللاً ذلك بأن روح الفريق تساعد دائماً علي تنمية وتوحيد الأهداف داخل الفرق الغنائية، وأن لكل منها نصيباً ودوراً مهماً وعلي الجميع أن يتنازلوا لتلبية احتياجات الالتزام بالحفاظ علي ثبات روح الجماعة، مما يتنج عنه فن راقٍ، ورحب »شنودة« بالفرق الغنائية التي تعيد التراث لأن التراث هو الجودة الغنائية والموسيقية ولا يجب تركه لمجرد أنهم نجوم من زمن ماضي، مشيراً إلي ضرورة العمل علي ايجاد توزيعات جديدة للفرق، واستخدام آلات موسيقية جديدة، وتطويع استخدام التقنيات الحديثة في الألحان والتوزيعات مع الاحتفاظ بالشكل العام للأغاني.

 
وفي إطار الحديث عن فكرة إنتاج الألبومات للفرق الغنائية، أوضح »شنودة« أن التميز يكون دائماً من العروض والانتشار في الأوبرا والمراكز الثقافية والأمسيات، مرجحاً فكرة الألبومات إذا توافر لديها وسائل مادية للإنتاج لأن تكاليف الإنتاج باهظة، وهو ما يتطلب وجود جهات إنتاجية ترحب بتبني مواهب الفرق الغنائية.

 
وأشاد محمد حسن سيد درويش، مدير ورئيس جمعية أصدقاء سيد درويش للمحافظة علي أساس التراث الخالد للفنان سيد درويش، بنشاط الجمعية المتمثل في إحياء التراث الغنائي والموسيقي، استكمالاً للمسيرة الفنية للموسيقار الأول وإمام الملحنين »سيد درويش«.

 
وأوضح »حسن« أن الجمعية تسعي للحفاظ بشكل دائم علي تدريب الأصوات الموهوبة التي تقدر فن الغناء والموسيقي الحضارية التي تجمع بين أصالة الاحياء الشعبية والثقافة الأوروبية.

 
وأكد »حسن« في حديثه ضرورة أن تلجأ الفرق الفنية التي ترغب في استعادة التراث إلي الجمعية التي تمثل المرجع والمصدر الأساسي لجميع الفرق الغنائية، التي تساعدهم علي الاستخدام الصحيح لكل الألحان والأغاني.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة