أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

استقرار سوق البوتاجاز في رمضان بعد زيادة المعروض بنسبة‮ ‬%15


نسمة بيومي
 
تشهد الفترة الحالية بداية من شهر رمضان الكريم وحتي الآن ارتفاعا ملحوظا بمعروض أسطوانات البوتاجاز بالعديد من المناطق والمحافظات، فقد تقرر زيادة المعروض من اسطوانات البوتاجاز بنسبة %25 عن العام الماضي وزيادة معروض المتعهدين بنسبة تتراوح بين 10 و%15 لسد احتياجات المواطنين من هذه السلعة الحيوية خلال شهر رمضان، كما تم التنسيق مع شركتي بوتاجاسكو وبتروجاس لطرح كميات من اسطوانات البوتاجاز المنزلية من الاحتياطي الاستراتيجي بالمناطق التي يحدث بها أي عجز في الكميات التي تم تسليمها للمستودعات.

 
l
وعلي الرغم من ذلك سادت حالة من التساؤل والاستفسار حول مصير سعر أسطوانة البوتجاز بالعيد، وهل من الممكن أن يحدث انخفاض بالمعروض بعد انتهاء الشهر الكريم؟ أم أن الزيادة ستظل مستمرة دون ارتفاع في الاسعار؟
 
جميع الخبراء أكدوا أن هناك بالفعل استقرارا واضحا وملحوظا بسوق البوتاجاز خلال شهر رمضان نتيجة زيادة حصص المتعهدين من قبل الوزارة تخوفا من حدوث أي أزمات خلال الشهر، موضحين أن تلك الزيادة وضحت بشدة نتيجة انخفاض الاستهلاك خلال الصيف وبالتالي انخفاض قدرة السحب من المعروض، ولكن اختلفت توقعاتهم بشأن أسعار أسطونات البوتجاز المتوقعة من قبل المتعهدين والموزعين خلال عيد الفطر وبالربع الاخير من رمضان.

 
في البداية أكد المهندس أيمن عبد العظيم المسئول عن احد فروع شركة بتروجاس أنه بالفعل هناك زيادة ملحوظة في المعروض من أسطوانات البوتاجاز بداية من شهر رمضان وحتي الان ومن المتوقع أن تستمر تلك الزيادة الي ما بعد الشهر الكريم نظرا لان الوزارة قامت بزيادة النسبة للمتعهدين من 10 الي %15،ش كما أن جميع المصانع المسئولة عن الانتاج تعمل بأقصي طاقتها.

 
واشار الي أن تلك الزيادة ملحوظة بشكل مبالغ فيه نظرا للعديد من الاسباب أولها: أن أزمة البوتاجاز الماضية رفعت المستهلكين الي تخزين البوتاجاز ومن ثم قل الاقبال عليه في رمضان نتيجة توافره لديهم، بالاضافة الي فصل الصيف الذي يقل فيه استهلاك البوتاجاز المستخدم بالسخانات والغلايات وغير ذلك، موضحا أن انخفاض معدل السحب هو السبب وراء وضوح معروض البوتاجاز في شهر رمضان بذلك الشكل المبالغ فيه.

 
وتوقع عبد العظيم استمرار المعروض كما هو بعد انتهاء الشهر، موضحا ان العيد لن يشهد ارتفاعا بأسعار الاسطوانات كما يتوقع البعض، مؤكدا ان فصل الصيف عامل مساعد علي تقليل الاستهلاك ومن ثم الابقاء علي الاستقرار للسوق المحلية، موضحا أن الازمة الماضية لن تتكرر بعد انتهاء شهر رمضان نظرا لوجود خطة سنوية وبرنامج عمل تتبناه الوزارة لتلبية احتياجات المواطنين.

 
وقال المهندس إبراهيم يحيي سكرتير عام الشعبة العامة للمواد البترولية، إن هناك حالة من الاستقرار تسيطر علي سوق اسطوانات البوتاجاز علي مستوي جميع المحافظات خاصة بعد رفع نسبة المتعهدين بنسبة %10 أي زيادة في حصص الاسطوانات من 900 ألف اسطوانة إلي مليون اسطوانة لتلبية الاحتياجات المتوقعة بذلك الشهر الكريم.

 
وأشار الي أن الربع الاخير من الشهر سيشهد ارتفاعا متوقعا بالاستهلاك استعدادا للعيد وبالتالي زيادة المعروض لتلبية تلك الاحتياجات المتوقعة وحتي لا تحدث أي أزمة بالاستهلاك موضحا ان حصار مصانع الطوب التي تستهلك البوتاجاز وإحكام الرقابة عليها من قبل وزاراتي التموين والبترول رفع من نسبة المعروض من البوتاجاز لصالح المستهلك النهائي.

 
وتوقع يحيي عدم ارتفاع أسعار البوتاجاز خلال العيد كما يتوقع البعض، فالمتعهد لن يستغل المستهلك نظرا لتوافر المعروض ولكن الاجازات التي سيحصل عليها المتعهدون في العيد من الممكن أن تقلل من حركتهم ولكن سرعان ما سيعاودون العمل بعد انتهاء الاجازات إذ ان البوتجاز سلعة استراتيجية لا يمكن إهمال معروضها وعدم متابعة حركتها سواء في رمضان أو علي مدار العام.

 
أكد الدكتور رشدي محمد، دكتور باقتصاديات البترول والطاقة أن الحالة الملحوظة في ارتفاع المعروض من البوتجاز لا توجد بجميع المناطق والمحافظات، موضحا أنه بالفعل تم التصريح برفع عدد الاسطوانات المطروحة بالاسواق ولكن المشكلة في الاساس تكمن في الرقابة علي التوزيع وعلي الاسعار التي يشتري بها المستهلكون تلك السلعة من الموزعين المنتشرين.

 
وقال محمد إن الموزع العادي يحصل علي الاسطوانة من سيارة توزيع بتروجاس بمبلغ يتراوح بين 4 و5 جنيهات ويقوم ببيعها للمستهلك بما يتراوح ما بين 10 و15 جنيها ومن المتوقع أن يرفع من ذلك السعر بعد انتهاء رمضان استغلالا لحالة المستهلكين بالعيد، مطالبا بإحكام الرقابة علي التوزيع والاسعار طوال الشهر الكريم وبعده حتي يتم الحفاظ علي الاستقرار الواضح ببعض المناطق والمحافظات مع الحفاظ علي مستوي سعري مناسب غير مبالغ فيه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة