أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

عرض الأفلام علي‮ »‬الإنترنت‮«.. ‬تجربة جيدة في حاجة لتشريع وتحالفات


المال - خاص
 
القرصنة الإلكترونية واحدة من القضايا التي تؤرق شركات الإنتاج التليفزيوني والسينمائي وتكبدها خسائر مادية فادحة نتيجة تعرض المحتوي للسرقة والعرض مجاناً علي بعض المواقع الإلكترونية وساهم غياب القوانين والتشريعات الرادعة لأصحاب المواقع في انتشار المخالفة وتفاقم تلك الأزمة.

 
l
وتدرس شركات الإنتاج تقديم المحتوي المدفوع بتسعيرة جديدة مختلفة عن الشاشات التقليدية ودور العرض بعد نجاح تجربة موقع »شوفها« لعرض الأفلام العربية بأسعار تنافسية حيث نجحت مؤخراً شركة »لينك أون لاين« المالكة للموقع في التعاقد مع شركة »العدل« لعرض أحد أفلامها علي الموقع بالتزامن مع دور العرض وهي خطوة من شأنها تشجيع المنتجين علي استقطاب مستخدمي الإنترنت الذين يصل عددهم إلي 17 مليون مستخدم، فضلاً عن إمكانية تسويق المحتوي الفني في جميع دول العالم خاصة الدول العربية التي تقل بها دور العرض.

 
وأكد عدد من منتجي السينما والتليفزيون أن تجربة المحتوي المدفوع تعد حلاً مثالياً لجذب جمهور الإنترنت وتحقيق مردود مادي عوضاً عن تحمل خسائر مادية فادحة نتيجة عرض المحتوي مجاناً علي بعض المواقع غير المرخص لها، كما أجمع الخبراء علي ضرورة تكوين تحالفات لتصميم موقع موحد لعرض المحتوي بأسعار تنافسية، مرجحين أن تتبني كيانات عملاقة تلك المبادرة لامتاكها مكتبات ضخمة ومتنوعة مثل مدينة الإنتاج الإعلامي أو اتحاد الإذاعة والتليفزيون.

 
في البداية أكد عادل مكين، رئيس شركة »مكين للإنتاج الفني«، أن القرصنة الإلكترونية علي المحتوي الفني تحتم ضرورة التعامل مع الإنترنت من منظور جديد ومحاولة مخاطبة المستخدمين بشكل آخر، مؤكداً أن المحتوي الإلكتروني المدفوع يتطلب تكوين تحالفات وتصميم موقع لعرض المحتوي الخاص بشركات الإنتاج واتحاد الإذاعة والتليفزيون واقترح التعامل مع شركات الإنترنت التي تمتلك مواقع لتقديم المحتوي المدفوع ومنها موقع »شوفها« لحين تكوين التحالف المقترح.

 
وقال »مكين« إن الشعبة العامة لمنتجي التليفزيون والإذاعة والسينما والمسرح قامت بعدة محاولات لتنفيذ مقترح الموقع المتخصص في عرض المحتوي المدفوع دون جدوي. وأرجع فشل تلك المحاولات إلي الفردية وغلبة المصالح الشخصية مما يؤدي إلي عدم تنفيذ الاتفاقيات وعلي الجانب الآخر ترتفع معدلات القرصنة الإلكترونية وتكبد شركات الإنتاج خسائر فادحة، مؤكداً أنه ينبغي التحرك علي نحو أسرع والتوصل إلي آليات للوصول إلي جمهور الإنترنت مع ضمان تحقيق مردود مادي.

 
وأكد »مكين« أن تصميم موقع موحد لجميع شركات إنتاج المحتوي التليفزيوني والسينمائي ليس عملية معقدة وإنما تتطلب اتخاذ مبادرة من جهة لديها مكتبة ضخمة ذات رصيد متنوع مثل اتحاد الإذاعة والتليفزيون أو مدينة الإنتاج الإعلامي علي سبيل المثال لتشجيع المنتجين علي الانضمام إليها، مشيراً إلي أن هذه الخطوة لابد أن تكون قائمة علي تحالفات واتفاقيات لضمان نجاحها، في ظل توافر محتوي ضخم ومتنوع كاف لجذب المشاهدين.

 
وطالب »مكين« شركات الإنتاج بعدم المغالاة في تسعيرة عرض الأفلام علي مواقع الإنترنت التي تقدم المحتوي المدفوع لضمان جذب المشاهدين وعدم دفعهم لمشاهدة الأفلام المقرصنة المجانية.

 
كما ألمح إلي أن محدودية أعداد حاملي البطاقات الائتمانية التي تمكن المشاهد من تحميل وشراء المحتوي عبر الإنترنت تحول دون انتشار ثقافة المحتوي المدفوع رغم قيام شركات الإنترنت التي تقدم المحتوي بتوفير كروت خدش ذات رصيد محدود، مؤكداً أن المحتوي المدفوع يتطلب إعداد البنية الأساسية للتكنولوجيا والدفع الإلكتروني والتي اعتبرها أكثر الخطوات تعقيداً، مما يتطلب تكوين اتحاد لتنفيذ هذا المشروع حيث يتطلب إعداد البنية التحتية فترة زمنية ليست قصيرة.

 
وأشاد بتجربة شركة »العدل« التي تعاقدت مع »لينك أون لاين« لعرض فيلم »الكبار« علي موقع »شوفها« بالتزامن مع دور العرض، مؤكداً أنه ينبغي علي كل شركات الإنتاج أن تتبني نفس الاتجاه الذي يتوقع تعميمه آجلاً أو عاجلاً، خاصة أن الموسم الحالي قصير حيث يتوسط شهر رمضان إجازة الصيف مما يستوجب الوصول إلي المشاهد في المنزل عبر الإنترنت.

 
وقال إن تقديم المحتوي المدفوع من شأنه زيادة دخل وإيرادات شركات الإنتاج نظراً لإمكانية بيع المحتوي لجميع دول العالم خاصة الدول العربية والخليج العربي، وتتمتع هذه الدول بزيادة معدلات انتشار البطاقات الائتمانية بين مواطنيها علاوة علي ارتفاع متوسط الدخل في هذه الدول، وزيادة أوقات الفراغ والإجازات وعدم وجود دور عرض في العديد من الدول العربية.

 
وأكد صفوت غطاس، رئيس شركة »ماستر استوديو« للإنتاج السينمائي، أن الإنترنت نافذة جديدة يمكن استغلالها لجذب المزيد من المشاهدين للمحتوي السينمائي والتليفزيوني، خاصة في ظل ارتفاع معدلات القرصنة الإلكترونية وتعرض الأفلام للسرقة وعرضها علي مواقع الإنترنت مجاناً وأوضح أن تقديم المحتوي بالتعاقد مع شركات الإنترنت من شأنه تحقيق مردود مادي لشركات الإنتاج، وتقلص حجم خسائرها نتيجة تعرض الأفلام للقرصنة الإلكترونية.

 
وأشار »غطاس« إلي أن الشعبة العامة لمنتجي التليفزيون والإذاعة والسينما وغرفة صناعة السينما، تدرس حالياً إمكانية استغلال شبكة الإنترنت كشاشة جديدة وإمكانيات مكافحة القرصنة الإلكترونية، مما يسهم في الحد من الخسائر التي تتكبدها شركات الإنتاج ودور العرض.

 
واستبعد إمكانية التعاقد مع إحدي شركات الإنترنت أو المحتوي لعرض الأفلام التي تنتجها شركته في نفس توقيت عرضها بدور العرض علي غرار شركة »العدل فيلم« التي تعاقدت مع شركة »لينك أون لاين« لعرض فيلم »الكبار« علي موقع »شوفها« في نفس توقيت عرضه بدور العرض.

 
واعتبر الدكتور عادل حسني، رئيس شركة »سفنكس فيلم« للإنتاج السينمائي، تجربة عرض الأفلام علي مواقع إلكترونية مقابل قيمة مادية بسيطة تجربة تستحق الدراسة ولا وقوف عليها، ومثل ذلك موقع »شوفها دوت كوم« موضحاً أنها تجربة مهمة للغاية ولكن هذا لا يعني تفعيلها إلا بعد أن تثبت جدارتها في تحقق مردود مادي مقبول لكل من شركة الإنترنت التي تقدم المحتوي وشركة الإنتاج الذي تمتلكه، إضافة إلي الحد من عمليات القرصنة الإلكترونية وتعرض الأفلام للسرقة ورفعها علي المواقع مجاناً وهو ما يكبد شركات الإنتاج ودور العرض خسائر مادية فادحة، وتهدد صناعة السينما بصفة عامة.

 
وحول تسعيرة عرض الأفلام علي مواقع الإنترنت المتخصصة أوضح »حسني« أنها مسألة تخضع لأبطال الفيلم وتكلفة الإنتاج ولكن لا يمكن التعامل مع الإنترنت بنفس التسعيرة التي تقدم لدور العرض.

 
وفيما يتعلق بموقف شركته من التعاقد مع إحدي شركات الإنترنت لعرض أفلامها، أكد الدكتور عادل حسني أن شركته ستدرس تجربة شركة »العدل« التي بادرت بعرض فيلم »الكبار« علي موقع »شوفها« المتخصص في المحتوي المدفوع في نفس توقيت عرضه بالسينما وتعتزم شركته خوض هذه التجربة إذا أسفرت عن نتائج إيجابية.

 
وأشار د. حسني إلي أن عرض الأفلام علي شبكة الإنترنت بالتزامن مع عرضها بالسينما خطوة لن تؤثر علي إيرادات دور العرض، حيث يختلف جمهور السينما عن جمهور الإنترنت، مما يتطلب دراسة إمكانية تلبية متطلبات جمهور الإنترنت الذي ينمو بشكل ملحوظ مقارنة بجمهور السينما الذي لا يتعدي المليون مشاهد علي أقصي تقدير.

 
وأشار مصطفي كامل، مدير عام التكنولوجيا بشركة »لينك أون لاين« إلي أن عرض الأفلام علي الإنترنت في نفس توقيت عرضها بدور العرض، يحقق دخلاً مادياً للمنتج حتي وإن انخفضت تكلفته مقارنة بشاشات العرض الأخري مثل السينما والفضائيات والتليفزيون، متوقعاً أن تسهم هذه الخطوة في إقناع منتجي الأفلام بإعادة النظر في الإنترنت كشاشة عرض جديدة بدلاً من النظر إليها كمصدر للخسارة.

 
واعتبر الانتقاد الذي وجه إلي مكتبة »لينك أون لاين« من حيث ضآلة وعدم تنوع المحتوي بالدرجة الكافية في محله وأرجعه إلي عدم تجاوب شركات الإنتاج التليفزيوني والسينمائي والمغالاة في تسعيرة عرض الأفلام علي الإنترنت، مما يتطلب بعض الوقت لتغيير نظرة المنتج إلي شاشة الإنترنت ومحاولة التوصل إلي تسعيرة جديدة للعرض علي الإنترنت التي يتوقع أن تحقق عوائد تفوق الشاشات التقليدية نظراً للزيادة المستمرة في أعداد مستخدمي الإنترنت.

 
وأضاف أن شركته تتفاوض مع 3 شركات للإنتاج السينمائي للتعاقد معها علي عرض أفلام موسم عيد الفطر بالتزامن مع نفس توقيت عرض الأفلام بدور العرض، كما تسعي للتعاقد مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بهدف الاستفادة من محتوي مكتبة الاتحاد وتنويع وزيادة حجم محتوي الموقع.

 
وأكد توفيق الرشيدي، أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون لديه مكتبة ضخمة متنوعة يجب استغلالها وتسويقها علي شبكة الإنترنت خاصة بعد ظهور أجهزة متخصصة في تصفح الكتب وعرض المحتوي السينمائي والتليفزيون والفيديو مثل »آي باد« واتجهت العديد من شركات الحاسبات العالمية لإنتاج أجهزة مشابهة مما يتطلب توفير المحتوي لجذب المستخدمين لشراء هذه الأجهزة قبل طرحها بالأسواق.

 
وقال »الرشيدي« إن موقع »شوفها دوت كوم« المتخصص في عرض المحتوي السينمائي علي الإنترنت تجربة جيدة للمحتوي المدفوع إلا أن محتوي الموقع محدود وغير متنوع بالدرجة الكافية مؤكداً أن تأمين المواقع يعد أحد أهم العوامل التي تشجع الناشرين والمنتجين علي عرض المحتوي الذي تمتلكه علي الإنترنت.

 
وانتقد »الرشيدي« عدم وجود قوانين رادعة لأصحاب المواقع التي تقوم بعرض الأفلام والمحتوي دون التعاقد مع المنتج، مؤكداً أن معدلات القرصنة الإلكترونية علي المحتوي الفني انخفضت بدرجة كبيرة في الدول الأوروبية نتيجة سن قوانين وتشريعات لمعاقبة مرتكبي الجرائم الإلكترونية ومن يتعدي علي حقوق الملكية الفكرية وحقوق الطبع والنسخ.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة