سيــارات

تراجع عائدات الدعاية والإعلان أثر علي المشروعمشاكل التاكسي تهدد مشروع إحلال وتجديد‮ »‬الميكروباص‮«‬


أسامة حمادة
 
تباينت آراء عدد من خبراء السيارات حول تأثير المشاكل التي تواجه احلال وتجديد التاكسي القديم علي استمرارية المشروع وانتقاله الي الميكروباص.

 
l
فبينما يري فريق أن مشاكل التاكسي لن تؤثر علي احلال الاخير، لانه اصبح ضرورياً لتحريك المبيعات خلال الفترة المقبلة بالاضافة الي ان هناك سيارات ميكروباص مر علي انتاجها اكثر من 30 عاماً .. ورأي فريق آخر ان المشكلات التي واجهت مشروع احلال وتجديد التاكسي أدت الي تأجيل مشروع »الميكروباص« والذي كان مقرراً البدء فيه مع النصف الثاني من العام الحالي.. لكن ومع دخول مشروع التاكسي مشكلة الدعاية والاعلان، التي مازالت مستمرة حتي الآن تعطل اتمام المشروع.. الامر الذي اثر بصورة مباشرة علي مبيعات السيارات سواء من تباطؤ مشروع احلال التاكسي او من تأخير مشروع احلال وتجديد الميكروباص ، والمعروف أن جزءاً من الأقساط التي بدفعها أصحاب التاكسي تتحمله شركات دعاية مقابل لصق اعلاناتها علي السيارات إلا أن اقبال هذه الشركات علي المشروع تراجع مما أثر علي استمراريته.
 
بداية يؤكد عفت عبدالعاطي، الرئيس السابق لشعبة وكلاء ومستوردي وموزعي السيارات، ان المشكلات التي واجهت مشروع احلال وتجديد التاكسي لن تؤثر علي مشروع إحلال »الميكروباص« أو علي دخول شركات السيارات فيه، موضحاً ان إحلال الميكروباص أصبح ضرورة.. ولابد من اتمامه في ظل وجود سيارات ميكروباص مر عليها أكثر من 30 عاماً، وقطعت أكثر من 2 مليون كيلومتر منذ انتاجها.
 
وأوضح ان الشركات التي تقوم بتجميع السيارات داخل مصر علي استعداد للدخول في مشروع إحلال الميكروباص في حالة البدء في تنفيذه بالطريقة التي تم تنفيذ مشروع إحلال التاكسي بها، مضيفاً أن اشراف الحكومة علي المشروع اعطي فاعلية لمشروع إحلال التاكسي.
 
وقال عبدالعاطي ان بعض الشركات التي تصنع الميكروباص قدمت طلبات لاحلال الميكروباص ودخول الحكومة للإشراف علي المشروع، أو عدم دخولها لن يؤثر علي مشروع إحلال الميكروباص، مضيفاً ان تدخل الحكومة في عمليات الاحلال سواء للتاكسي أو الميكروباص يأتي تماشياً مع ما قامت به حكومات الدول الاخري، التي نفذت عمليات الاحلال.
 
وأضاف »عبدالعاطي« ان مشكلة الدعاية والاعلان هي الوحيدة التي واجهت مشروع احلال التاكسي، مشيراً الي ان تراجع اقبال شركات الدعاية والاعلان عن المشاركة في المشروع أثر بشكل كبير علي استمرارية المشروع.
 
واختلف حسن سليمان، رئيس مجلس ادارة مجموعة »الامل« للتجارة الخارجية، وكلاء سيارات لادا وbyd ، أحد المشاركين في مشروع إحلال وتجديد التاكسي، رئيس الشعبة العامة لوكلاء وموزعي السيارات لدي الاتحاد المصري للغرف التجارية، عن سابقيه حيث يري أن المشكلات التي واجهت إحلال التاكسي أجلت مشروع إحلال الميكروباص، الذي كان مقرراً البدء فيه منذ النصف الثاني من العام الحالي، وأضاف ان شركته مازالت تدرس الحصول علي توكيل أحد الميكروباصات الصينية في حال دخول مشروع احلال الميكروباص حيز التنفيذ.
 
وقال إنه في حال العزم علي تنفيذ مشروع الميكروباص، فلابد من التخلص من المشكلات التي واجهت مشروع التاكسي مثل الدعاية والاعلان، وكذلك ضرورة وجود مصانع تخريد قادرة علي استيعاب الاعداد الكبيرة من الميكروباص.
 
مشيراً الي ان أعداد الميكروباص كبيرة، بسبب انتشارها علي مستوي الجمهورية، مما يجعل مشروع احلال الميكروباص مختلفاً عن إحلال التاكسي من حيث حجم المشروع وأهميته إحلال الميكروياص ذو أهمية كبري حيث يعتبر من أهم وسائل المواصلات في مصر.
 
من جانبه أكد مصدر مسئول بقطاع السيارات أن احلال الميكروباص في حالة تنفيذه سيساهم في ايجاد طفرة في مبيعات السيارات، ومن ثم زيادة القيمة المضافة للقطاع، مضيفاً ان قطاع السيارات في حاجة لتنشيط المبيعات بعد دخوله في حالة من الركود، وكذلك بعد زيادة الرسوم الجمركية علي السيارات المستوردة، تنفيذ المواصفات القياسية والتي من شأنها زيادة اسعار السيارات في السوق خلال الفترة المقبلة.
 
واضاف ان مشكلات التاكسي لن تؤثر علي دخول الشركات في مشروع احلال الميكروباص، مشيراً الي ان الشركات في حاجة الي احلال الميكروباص لتحريك مبيعاتها، وهذا ما قد يحققه المشروع خلال الفترة المقبلة ومع احلال الميكروباص عن طريق لابد من وجود ضوابط للمشروع حتي لا يتسبب المشروع في زيادة أجرة الميكروباص تحميل مالكي الميكروباص ركاب الميكروباص جزءاً من اقساطهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة