أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ممتلگات ومرافق الولايات الأمريگية في المزاد


إعداد ـ أيمن عزام
 
اتجهت الولايات المتحدة الامريكية الي بيع وتأجير جميع الممتلكات بداية من المطارات حتي حدائق الحيوان باسعار متدنية.
 

تأتي الخطوة الامريكية بهدف سد العجز الهائل في الميزانية في الوقت الراهن دون النظر الي ما ستجره عليها هذه الصفقات من زيادة متاعبها المالية علي المدي الطويل.
 
وتبدو ولاية كاليفورنيا عازمة علي التخلص من مبانيها الحكومية. وعرضت مدينة Milwaukee الواقعة في ولاية وينسكونسن بيع مرفق المياه، ومعدات اماكن الانتظار في شيكاغو والمطارات في لوزيانا وجورجيا.
 
وظلت الخصخصة التي تقتضي بيع منشآت مملوكة للحكومة الي شركات خاصة وكيانات اخري شائعة لسنوات في اوروبا وكندا واستراليا التي كانت حكومتها تمتلك الجزء الاكبر من الاعمال.
 
ويؤدي استحواذ شركات خاصة علي شركات تديرها الحكومة الي زيادة ربحيتها في حالات كثيرة.
 
وتتصاعد المخاوف من ان تؤدي طريقة بيع المنشآت الي الحاق اضرار بالمواطنين علي المدي الطويل. فبعض المنشآت يتم بيعها باسعار متدنية الي شركات ضعيفة.
 
ويقتضي ابرام هذه الصفقات فقدان هذه المدن مصادر دخل مستديمة نظير الحصول علي مبالغ نقدية يتم استخدامها لسد العجز في الميزانية.
 
وتتسبب هذه الصفقات في التأثير بالسلب علي التصنيف الائتماني لهذه المدن في بعض الاحيان والي الاضرار بجودة وتكلفة بعض المرافق الاساسية مثل الكهرباء والمياه.
 
ويري منتقدو هذه الصفقات انها تشبه اقبال الافراد علي استخدام حصيلة المعاشات لتلبية احتياجات مالية فورية بدلا من التخطيط للمستقبل.
 
ويري مايكل ليكوسكي الاستاذ بجامعة نيويورك المتخصص في قانون المالية العامة ان الصفقات تعد جزءا من عملية اوسع نطاقا تستهدف اعادة هيكلة الاقتصاد الذي يواجه مخاطر حقيقية بسبب خسائره المتواصلة في الايرادات.
 
وتري الادارات المحلية ان المال الذي يتم جمعه من هذه الصفقات يمكن استخدامه في بناء اصول طويلة الاجل بشكل اكبر وتحسين كفاءة ادارة المرافق العامة وتجنب اللجوء الي زيادة الاعباء الضريبية علي المواطنين.
 
وشهدت الولايات المتحدة ابرام صفقات مماثلة في الثمانينيات لكنها اقتصرت خلال تلك الفترة علي تقديم مزايا ضريبية دون نقل ملكيتها للجهات المشترية بشكل كامل.
 
وتعد الصفقات الحالية مختلفة جذريا لانها تتيح ادارة الاصول بواسطة الشركات الخاصة التي تصبح عرضة بشكل اكبر لمخاطر التشغيل.
 
وتعد صفقات بيع ماكينات ومساحات الانتظار في الشوارع هي الاكثر شيوعا في الوقت الراهن. فقد حصلت مدينة شيكاغو علي نحو 1.16 مليار دولار في عام 2008 نظير سماحها لكونسورتيوم بقيادة مؤسسة »مورجان ستانلي« للخدمات المالية بادارة نحو 36 الف ساحة انتظار لفترة زمنية تمتد الي 75 عاما.
 
واقتضت الصفقة مواصلة المدينة وضع القواعد وتحديد اسعار الانتظار والغرامات، بينما اصبح يحق للمستثمرين الحصول علي الايرادات التي تضاعفت ثلاث مرات خلال العام الحالي لتتجاوز مبلغ 20 مليون دولار نصيب المدينة من الصفقة.
 
واشتكي بعض السائقين بعد اتمام الصفقة من صعود الاسعار وتزايد الاعطال بسبب زيادة الاحمال.
 
وقال سكوت ويجسباك، عضو البلدية الذي صوت ضد الصفقة إن المستثمرين سيتمكنون بموجبها من استعادة اموالهم بعد 20 عاما، بينما ستظل الحكومة عاجزة عن تحقيق اي ايرادات لمدة خمسين عاما.
 
ويري مؤيدو هذه الصفقات ان الشركات الخاصة تعد اكثر كفاءة في ادارتها، بينما يري منتقدوها انها تتسبب في تقليص ايرادات الحكومة ورفع اسعار تقديم الخدمة واضافة مصدر ثابت للدخل.
 
ولا تتمكن اي مدينة علاوة علي ذلك من استخدام ساحة الانتظار لاي غرض آخر، إلا اذا سددت مبالغ للمشغل الجديد، تعويضا عن الخسائر طويلة الاجل في الايرادات.
 
ويقترح عمدة مدينة بتسبرج تأجير نظام اماكن الانتظار داخل مدينته نظير سداد دفعة مقدمة تقدر قيمتها بنحو 300 مليون دولار خلال خمسين عاما وتوجيه المبلغ لدعم نظام المعاشات.
 
لكن بيل بديتو احد اعضاء مجلس المدينة يوجه انتقادات لهذا الاقتراح استنادا الي ان ساحات الانتظار هذه تحقق ايرادات بقيمة 35 مليون دولار، بينما سيؤدي تأجيرها الي تكبيد المدينة خسائر بقيمة 3.5 مليار دولار خلال فترة العقد.
 
وقال ديفيد هورنر محامي شركة »آلان& اوفري« إن الكثير من اجهزة المحليات اثبتت عجزها عن ادارة الطرق وساحات الانتظار والكباري. واصبحت عقود الصيانة علي سبيل المثال تحقق ايرادات اقل، علاوة علي تدهور اوضاع البنية التحتية.
 
ويري منتقدو الصفقات ان المشترين استفادوا من حالة الضعف التي تمر بها المحليات في الوقت الراهن، ومن تراجع المحفزات التي تدفع حكومات الولايات للحفاظ علي جودة الخدمات.
 
وقال روبرت كرتر، العضو المنتدب في مؤسسة »موديز« للتقييم الائتماني إن صفقات بيع اصول المدن الامريكية تؤدي الي تعريض الميزانيات لاختلالات هيكلية في المستقبل، لكنها تعد ضرورية في الوقت الراهن حتي يتسني سد العجز الحالي في الميزانية بشرط اللجوء اليها حاليا بشكل مؤقت لحين استقرار النمو في العوائد. واصدرت وكالة »كاليفورنيا« تقريرا يطرح تساؤلات حول جدوي بيع مبانيها الادارية.
 
وكشف التقرير ان الولايات قد اشترت هذه المباني لتوفير المال، وان تكلفة تأجيرها بعد اتمام عملية البيع ستتجاوز قيمة الايرادات التي ستتحصل عليها نتيجة بيعها، وهو ما يرشح تصنيف صفقة البيع كسياسة مالية سيئة، لكن التقرير اضاف ان الاختلال الحالي في الميزانية يشكل مبررا كافيا لاتمامها بوصفها تعد خطوة ضرورية لاعادة التوازن المفقود اليها.
 
ويجري حاليا في مدينة Milwaukee إعداد خطة لبيع مرفق المياه. ويقول مارتن موريكس رئيس المدينة إن الخطة ستضيف نحو 500 مليون دولار لخزانة المدينة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة