أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%13‮ ‬ارتفاعاً‮ ‬في عدد المسافرين جواً‮ ‬بالشرق الأوسط خلال‮ ‬8‮ ‬أشهر


إعداد ـ خالد بدر الدين
 
سجلت حركة الطيران في الشرق الأوسط انتعاشاً واضحاً، حث ارتفع عدد المسافرين بالطائرات بحوالي %13 خلال الأشهر الثمانية الأولي من العام الحالي، كما ارتفع عدد الرحلات الجوية بأكثر من %10 بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما لم يتجاوز عدد المسافرين جواً علي مستوي العالم %4، وانخفض عدد الرحلات الجوية العالمية انخفاضاً طفيفاً.
 

l
 
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز، أن شركات الطيران في الشرق الأوسط طلبت شراء أكثر من 500 طائرة منها 120 طائرة سيتم تسليمها قبل نهاية العام الحالي، كما خصصت حكومات المنطقة حوالي 30 مليار دولار، لتطوير المطارات الحالية وبناء مطارات جديدة.
 
ويأتي هذا النمو الواضح في قطاع السفر بالطائرات في منطقة الشرق الأوسط من عدة مصادر، منها سفرالسياح، ورجال الأعمال والعاملين بالخارج، الذين يسافرون في رحلات منتظمة من وإلي بلادهم، ودخول شركات طيران تبيع تذاكر طيران بأسعار رخيصة مثل »ناس« و»سما« السعوديتين والوطنية العالمية المصرية، وإذا كانت صناعة شركات الطيران في الشرق الأوسط تبدو قوية، إلا أنها يمكن أن تصبح أقوي بكثير، مما هي عليه الآن لأن نموها السريع نسبياً يخفي تحديات خطيرة منها ضعف التعاون بين سلطات الطيران الإقليمية لتوفير طرق جوية أكثر أماناً وكفاءة، كما أن حقوق الحركة الجوية محدودة، مما يؤدي إلي خنق النمو وانخفاض الأرباح، بالإضافة إلي أن متطلبات تأمين السفر بالطائرات تجبر شركات الطيران علي استخدام طرق جوية أقل كفاءة، ولا تحقق الجدوي الاقتصادية لها.
 
ويتطلب مواجهة هذه التحديات تنفيذ قواعد الطيران العالمية وإدارة عالية الكفاءة في شركات الطيران مع زيادة الاستثمار في الطائرات والمطارات، بحيث تتطور لتنافس المطارات العالمية.
 
ويتطلب تحرير الطرق الجوية زيادة عدد الدول التي تنفذ اتفاقية دمشق عام 2004، التي تستهدف تحرير حركة النقل الجوي في الدول العربية، بحيث يمكن فتح الطرق الجوية في هذه الدول أمام الشركات المنافسة من باقي الدول علي نفس النحو، الذي تحقق من اتفاقية الأجواء المفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، التي أدت إلي زيادة عددد المسافرين بأكثر من %12 خلال التسعينيات.
 
ويجب علي سلطات الطيران في منطقة الشرق الأوسط، إنشاء نظام مراقبة جوية موحد يشبه »بروكونترول« الأوروبي، لتحقيق التناغم في نظام إدارة المراقبة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أن المناطق التي يحظر فيها الطيران تتسبب في اختناقات في الأجواء العربية، غير أن التعاون بين الدول العربية لتوحيد نظم مشتركة للطيران المدني والعسكري سيقلل من تأثيرات هذه المشاكل.
 
وقال فادي مجدلاني، خبير النقل الجوي بالشرق الأوسط بشركة »بوز آند كاميوني« في بيروت، إن الهيئات التنظيمية يجب أن تحاول خفض الضرائب لتشجيع حركة السياحة، ووضع معايير واستخدام أجهزة كشف حديثة لتيسير حركة الركاب في المطارات، والتعاون بين شركات الطيران خارج حدود بلادها لتحقق اقتصادات الطيران.
 
ورغم فوز شركات الطيران الكبري مثل الإمارات إيرلاين، والاتحاد »إيرويز، وقطر إيرلاين، بنسبة كبيرة من الأثرياء الذين يسافرون بالطائرات، بفضل الخدمات الفاخرة، التي تقدمها بمستويات ذات جودة عالية، إلا أن شركات الطيران الرخيصة مثل »فلاي دبي« و»إير اريبيا« و»البحرين إير« و»الجزيرة« و»سما« و»ناس«، تنافس الشركات العادية بأسعار تذاكرها المنخفضة.
 
وتواجه شركات الطيران التقليدية مثل »مصر للطيران« و»السعودية إير لاينز« منافسة شديدة من هذه النوعية من شركات الطيران، لدرجة أنها يمكن أن تختفي إن لم تعد رسم استراتيجيتها، وخفض تكاليفها، وتنفذ عمليات دمج واستحواذ ومنح المسافرين علي خطوطها مميزات إضافية.
 
ولما كانت منطقة الشرق الأوسط تلعب دوراً بارزاً في حركة الطيران العالمي، فإن سلطات الطيران فيها يجب أن ترقي لهذا المستوي العالمي، كما يقول اليساندرو بورجونيا، خبير النقل والطيران في الشرق الأوسط وأوروبا.
 
وجاء في تقرير المنظمة العالمية للنقل الجوي »إياتا«، الصادر الشهر الحالي، أن الطلب العالمي علي السفر بالطائرات ارتفع بحوالي %9.2 في يوليو الماضي، بالمقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، كما أن حركة الشحن الجوي قفزت بحوالي %22.7 خلال نفس الفترة.
 
ويؤكد جيوفاني بيسينياني، مدير عام »إياتا«، التي تضم 230 شركة طيران تنقل %93 من حركة الطيران العالمية، أن نمو عدد المسافرين بالطائرات تباطأ في يوليو، بالمقارنة بيونيو الماضي، الذي شهد ارتفاعاً بلغ %12، مما يشير إلي صدق توقعات جيوفاني بيسينياي، بتحقيق مكاسب تقدر بحوالي 2.5 مليار دولار هذا العام.
 
ويبدو أن الانتعاش الاقتصادي الذي تحققه دول جنوب شرق آسيا طوال هذا العام، وربما منذ الأزمة الاقتصادية، جعل شركات طيران آسيا الباسيفيك تسجل نمواً قدره %11 في يوليو الماضي، كما جاء في تقرير »إياتا« التي تؤكد أيضاً أن هذه المنطقة ستحقق أكبر زيادة في أرباح هذا العام، التي من المتوقع أن تصل إلي 2.2 مليار دولار.
 
وحتي شركات طيران أمريكا اللاتينية، سجلت نموها %14 في يوليو، بالمقارنة مع %6.2 لشركات طيران أوروبا، و%7.9 لشركات طيران أمريكا الشمالية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة