أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

توقعات بعودة التفاهم حول الملفات الشائكة بين القاهرة وطهران


مجاهد مليجي
 
جاء اعلان وزير الخارجية احمد ابوالغيط عن استعداده لمقابلة وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي يوم الاحد المقبل بالقاهرة بناء علي طلبه بزيارة مصر التي ترأس حركة عدم الانحياز حتي مارس 2011 ليطرح العديد من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه الزيارة.

 
l
 
احمد ابوالغيط 
ويري المراقبون ان هذه الزيارة تحمل العديد من الدلالات لاسيما ان الرئيس مبارك حسم قرار اختيار الضبعة لاطلاق البرنامج السلمي للقاهرة بعد اربعة ايام من امداد مفاعل بوشهر الايراني بالوقود، كما تأتي بعد افتتاح القاهرة سفارة وثلاث قنصليات بالعراق، الي جانب العرض الايراني بتوريد القمح لمصر ورغبة طهران في وساطة مصرية لدي واشنطن بشأن ملفها النووي، علاوة علي وجود حالة من الهدوء النسبي في مختلف الملفات الفلسطينية واللبنانية مما يهيئ المناخ لاحتمالات تقارب وتفاهم بين القاهرة وطهران.
 
في هذا الاطار، وصف الدكتور مدحت حماد، استاذ الدراسات الايرانية بجامعة طنطا، عضو هيئة تحرير »مختارات ايرانية« لقاء وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط بنظيره الايراني منوشهر متقي بالخطوة الايجابية التي تصب في مصلحة البلدين بشكل اساسي، وتدلل علي مباركة رأسي النظامين المصري والايراني لهذه الخطوة الامر الذي يبشر بتطور العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
 
اضاف حماد ان علاقات ايران المتشابكة في العديد من الملفات مع الغرب وفلسطين ولبنان والعراق واتخاذها موقفا  محايدا في الآونة الاخيرة في هذه الملفات حرصا علي عدم اثارة غضب مصر، قد يعزز التوقعات باستعادة العلاقات بين البلدين، لاسيما ان الدعم الايراني لحماس بدأ في الخفوت، مشيرا الي ان موافقة الرئيس مبارك علي اقامة المحطة النووية في الضبعة أعقب تشغيل مفاعل بوشهر الايراني باربعة ايام، وهو ما يمكن تفسيره باحتمالات حدوث تعاون في مجال الطاقة النووية السلمية بين البلدين وان اعتبر البعض ان ذلك مستبعدا خلال المرحلة الحالية.
 
واوضح حماد ان لقاء الوزيرين تحت اي غطاء يصب في مصلحة الدولتين ويعكس ارادة وليدة للتقارب بينهما، كما انه من الممكن ان تتحول مصر الي وسيط فاعل لتقريب وجهات النظر بين امريكا وايران في الملف النووي الايراني، فضلا عن ان وجود مصر في العراق بسفارة وثلاث قنصليات يفتح الباب لتفاهم ونقاش مصري ايراني يكون العراق احد محاوره المهمة مع اقتراب موعد انسحاب امريكا من العراق كمؤشر مهم في ظل متغيرات اقليمية.
 
بينما يري احمد السيوفي، الخبير في الشئون الايرانية، مدير مكتب قناة العالم بالقاهرة، ان تلك الزيارة تأتي لتعكس رغبة الجانب الايراني في فتح مجالات تعاون اوسع مع مصر، وان تكون مصر وسيطا مهما في الملف النووي الايراني، لاسيما بعد حسم القاهرة ملف الضبعة.
 
اضاف ان طهران لديها الرغبة لتقديم جميع اشكال التعاون في المجال النووي للجانب المصري، وسبق ان اعلنت ان التكنولوجيا النووية التي تمتلكها للاغراض السلمية يمكنها ان تساعد مصر وجميع الدول الاسلامية للالمام بها، مشيرا الي ادراك طهران لما تتعرض له القاهرة من ضغوط كلما ارادت التقارب مع ايران، ولعل تصريحات السفير الامريكي السابق حول انزعاج امريكا من زيارة لاريجاني لمصر والحفاوة التي قوبل بها يؤكد ان امريكا تمارس ضغوطا واسعة لابعاد البلدين عن بعضهما.
 
واشار السيوفي الي ان ايران تدرك طبيعة الموقف المصري وتسعي للاستفادة من وضعها في مجموعة عدم الانحياز لتطوير سبل التفاهم والتعاون مع مصر، لاسيما ان العلاقات الآن هادئة ومستقرة ويمكن البناء عليها بشكل اوسع خاصة ان رغبة ايران في التعاون مع مصر جارفة وهناك ما يشبه الاجماع علي اهمية تطوير العلاقات مع مصر باعتبارها دولة محورية وتتميز بمكانتها الجيوسياسية المهمة ولدي ايران رغبة فعلية في تسوية العديد من الملفات الاقليمية ما يؤكد ان نقاط الاتفاق اكثر من نقاط الاختلاف.
 
من جانبه، يري الكاتب الصحفي فهمي هويدي انه لا توجد اي مقدمات فعلية توحي بامكانية حدوث ذلك التقارب في المنظور القريب، مشيرا الي ان هذا اللقاء عادي وبروتوكولي وما يدور به مجرد حسابات عادية ولا تهدف الي توسيع العلاقات الثنائية وانما مجرد ترتيبات ثنائية في الامم المتحدة او خلافه.
 
اضاف »هويدي« انه لا يري ان الموقف السياسي بهذه البساطة واصفا إياه بأنه موقف شديد التعقيد لاسيما بين القاهرة وطهران، نظرا لوجود اطراف عديدة وتشابكات كثيرة مع كل من امريكا واسرائيل وقطر وسوريا ما يصعب معه حدوث هذا التقارب بصورة فعالة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة