أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

مضاعفة أعمال التجزئة عبر القنوات الرقمية


قالت رافى قاسم، مديرة إدارات الخدمات البنكية وإدارة الثروات ببنك اتش اس بى سى، إن مصرفها يسعى للحفاظ على معدلات نمو تدور حول %15 تماثل معدلات العام الماضى نفسها، كما ينتظر فتح البنك المركزى الباب أمام تراخيص مزاولة نشاط الصيرفة الإسلامية لدعم خططه التوسعية فى مختلف المنتجات .

وأضافت رافى فى حوار مع «بنوك المال » أن «اتش اس بى سى » يتطلع الى خفض تكلفة العمليات وتوجيه عملائه نحو القنوات المناسبة لهم، مشيرة الى أن عمليات البنك التى تتم عبر القنوات الرقمية تسجل 10 أضعاف الفروع، وأن %45 من العملاء يجرون تعاملاتهم عبر الانترنت، وأن الـWealth Customer يمثل %20 من قاعدة عملاء البنك، ويستحوذ على النسبة الأكبر من الودائع، وفيما يلى نص الحوار :

● المال : كيف نجح البنك فى تحقيق معدلات نمو تصل الى %14 فى قطاع التجزئة المصرفية خلال العام الماضي؟ وما ملامح الخطة التى اتبعها البنك؟

رافى قاسم : العام الماضى شهد العديد من المستجدات على الساحتين الاقتصادية والسياسية مما دفع البنك الى تعديل الخطة التى تم وضعها فى بداية عام 2011 كإجراء طبيعى قامت به معظم البنوك العاملة فى القطاع وعادة يقوم البنك بمراجعة الخطة السنوية له فى بداية شهرى أبريل أو مايو من كل عام .

● المال : هل تم تخفيض مستهدفات النمو فى الخطة؟

رافى قاسم : لا، الحقيقة أن البنك يسمح بتعديل الاستراتيجية فى حدود معينة للتحرك فيها، ولم نغير فى مستهدفات النمو التى نجح البنك فى تحقيقها نهاية العام الماضى، والتى تراوحت بين %13 و %15 ، ولكن ما حدث هو أن النمو تحقق من منتجات أخرى غير التى كانت مستهدفة بخطة البنك، بمعنى أن البنك كان يتطلع الى التوسع أكثر فى القروض والكروت والتأمين ولكن التغيرات الاقتصادية حالت دون ذلك .

كما أن معدلات النمو فى قطاع التجزئة المصرفية جاءت بشكل كبير من نمو الودائع وزيادتها مما عوض التراجع فى الأنشطة الأخرى، بالإضافة الى أن البنك نجح فى تحقيق نمو فى قروض الأفراد بنسبة %14 على الرغم من البطء الذى شهده النشاط الائتمانى .

● المال : كيف تأثر البنك بالمتغيرات الاقتصادية خلال العام الماضي؟

رافى قاسم : فى الواقع البنك تأثر خلال الربع الأول من عام 2011 بالعديد من العوامل أبرزها التسليف الخاص بالكريدت كارد وانخفاض حركة التعامل مع فروع البحر الأحمر نتيجة تراجع النشاط السياحى وغلق بعض الفنادق، مما انعكس فى النهاية على ارتفاع نسبة الديون المشكوك فى تحصيلها الى أكثر من ضعف المعدل الطبيعى، حتى حدث تحسن تدريجى بدءا من شهر أبريل الذى شهد إقبالا من العملاء وأصبح بنك HSBC ملاذا آمنا لعملاء كثيرين جدا لوضع ودائعهم لثقتهم الكبيرة فى البنك .

● المال : ما نسبة الزيادة فى الودائع؟

رافى قاسم : ودائع التجزئة ارتفعت فى بداية العام الماضى بنسبة تتراوح بين %15 و %20 لثقة كثير من العملاء فى البنك، لكن فى نهاية الربع الأخير، العملاء أصبح لديهم Price Sensitivity من خلال البحث عن العائد الأعلى خاصة بعد أن تعدى العائد %11 لدى عدد من البنوك، ورغم ذلك نجح البنك فى إضافة 2.4 مليار جنيه الى إجمالى الودائع لتسجل 42.1 مليار جنيه نهاية العام الماضى .

● المال : البنك قام باتخاذ قرار رفع العائد متأخرا عن جميع البنوك؟

رافى قاسم : نعم، كنا من أواخر البنوك التى قامت برفع العائد، والحقيقة أن البنك فوجئ بتدفق العملاء وتفاعلهم مع ارتفاع الفائدة الى %11 ، ونجحنا فى جذب مدخرات تبلغ 3 أضعاف المستهدف الذى تم وضعه .

● المال : كيف نجح البنك فى جذب ودائع كبيرة رغم أنه ليس الأعلى عائدا فى السوق؟

رافى قاسم : الشعب المصرى حساس جدا لتحركات الأسعار ويضع فى اعتباره العائد ومدة صرف العائد هل هو شهرى أم ربع سنوى، ولكن فوجئنا عند اتخاذنا قرار الرفع الى %11 ، وتأكد لنا أن «البراند » نفسه له ثقل فى السوق والثقة التى يضعها المستثمر فى البنك لها ثمن، وبالتالى لم يفرق كثيرا %0.25 للعميل مقارنة بـ %1 التى قد تؤثر بشكل أكبر على قرار العميل .

● المال : لماذا قام البنك باتخاذ قرار تخفيض الفائدة على الشهادات بداية الشهر الحالي؟

رافى قاسم : البنك حصل على موافقة «المركزى » بتخفيض العائد بنسبة %1 لتصبح %10 على الشهادات الثلاثية و %10.25 على الشهادات الخماسية، وقمنا بتعديل صرف العائد ليقتصر على العائد الشهرى، وحتى الآن لم نلاحظ أى تأثير على حجم الودائع .

● المال : ما الأسباب الحقيقية وراء قرار البنك تخفيض العائد؟

رافى قاسم : كما قلت من قبل، البنك نجح فى جذب مدخرات جديدة جراء قرار رفع العائد مما وفر سيولة جيدة لدى البنك، بالإضافة الى قرار البنك المركزى الأخير تخفيض الاحتياطى الالزامى الذى يمكن اعتباره أحد الأسباب التى دفعت البنك لاتخاذ هذا القرار على الرغم من أنه لا يطبق على الشهادات إلا أن تخفيض نسبة الاحتياطى %2 وفر سيولة إضافية للبنك، وفى النهاية لابد أن يقابل هذه السيولة توظيف، والسوق كما نرى تشهد بطئا فى النشاط الائتمانى، وبالتالى هذه السيولة إن لم يقابلها توسع فى الائتمانى سترتفع التكلفة .

● المال : هل مازال البنك مجمد الشهادات الدولارية؟

رافى قاسم : نعم البنك لديه سيولة دولارية جيدة، ولا يحتاج الى سيولة إضافية خلال الوقت الراهن .

● المال : ما استراتيجية البنك بالنسبة للودائع خلال الفترة المقبلة؟

رافى قاسم : استراتيجية البنك العام الحالى تسعى الى الحفاظ على ودائع العملاء الحاليين والاعتماد على تنوع وجودة الخدمات أكثر من سعر العائد، مع التركيز على تقديم الخدمات الالكترونية عبر الـE-Channels أو القنوات الرقمية، نظرا لأن حجم الأعمال التى تتم عبرها يصل الى عشرة أضعاف حجم التعاملات التقليدية مع الفرع، وهذه الخطة تتمشى مع رؤية البنك فى تخفيض تكلفة العمليات وتوجيه العملاء للقنوات المناسبة لهم .

● المال : ما خطة البنك الخاصة بالبطاقات الائتمانية؟

رافى قاسم : البنك يمتلك العديد من البطاقات الائتمانية التى تناسب شرائح مختلفة من العملاء، واستراتيجية البنك العام الحالى تستهدف التركيز على بطاقات الخصم الـDebit Card ، خاصة أن البنك قدم هذه البطاقات مؤخرا، الى جانب خطة البنك التوسعية فى البطاقات الائتمانية، الـCredit Card والتى يندرج تحتها العديد من الأنواع Classic وGold تبعا للشريحة المدرج فيها العميل، فضلا عن أننا أول بنك قدم الـCorporate Credit Card العام الماضى .

● المال : هل هناك بطاقات ائتمانية جديدة سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة؟

رافى قاسم : البنك قام بطرح كارت «مرتبي » بداية العام الحالى وهو كارت يتم شحنه شهريا من الراتب الذى يتم تحويله الى البنك دون الحاجة الى فتح حساب بنكى، ويستطيع العميل استخدامه عبر ماكينات الصراف الآلى الـATMs أو نقاط البيع الـ «POS».

ونحن لم نبدأ الحملة الترويجية لهذا المنتج على نطاق واسع حتى الآن، لكن من المتوقع أن يشهد إقبالا كبيرا، لأن مصاريفه رمزية ولا يحتاج العميل الى فتح حساب بنكى، فلا يمكن أن ننكر أن هناك شرائح عديدة فى المجتمع لا تفضل التعامل مع البنوك تجنبا للشبهات، خاصة أن هناك اتجاها سياسيا دعم هذا التوجه .

وهناك أيضا كارت بلاتينوم تم طرحه على الموظفين وجار تجريبه، وهذا الكارت له مميزات للعملاء راغبى السفر وبه خاصية Fast Tracking والذى يعفى العميل من الانتظار كثيرا فى الصفوف، والإدارة تعكف حاليا على تطوير البطاقات الحالية من خلال تصنيف البطاقات الائتمانية حسب الشرائح المستهدفة .

● المال : لماذا يركز البنك على تقسيم العملاء الى شرائح مختلفة؟

رافى قاسم : لأن تقسيم العملاء الى شرائح مختلفة يجعل البنك على دراية كاملة باحتياج كل شريحة، فمثلا هناك شريحة كبيرة من العملاء بدأوا الاعتماد على استخدام الانترنت فى تعاملاتهم المصرفية وبالتالى أنا كبنك أعمل على توفير خدمات أكثر لهذه الشريحة عبر الانترنت من تجديد الكروت الائتمانية أو الاستفسار عن أى خدمة بدل من الاتصال لخدمة الكول سنتر أو القدوم الى الفرع، وهذه الشريحة تأخذ منحنى صاعدا خلال الفترة الحالية .

ولدينا %45 من قاعدة العملاء فى قطاع التجزئة المصرفية يتعاملون مع البنك من خلال الانترنت بانكنج والقنوات الرقمية وتقريبا %43 منهم يحصلون على الـStatement الخاصة بهم عبر الانترنت .

● المال : هل تقتصر تعاملات بنك HSBC مع العملاء الـA-class ؟

رافى قاسم : لا، نحن لا نقسم العملاء الى A وB ، ولكن لدينا معايير واضحة صريحة فى تصنيف عملاء البنك والتى يتم تقسيمهم الى ثلاث شرائح أساسية هم Premiere وAdvanced Personal Banking ، وكل شريحة لها معاييرها وشروطها الخاصة بها .

وهناك عدد من العوامل التى يعتمد عليها البنك فى تحديد الشريحة التى ينتمى اليها العميل أبرزها الدخل الشهرى والثروة الخاصة به، لأنه غالبا ما توجد شريحة من العملاء دخلها الشهرى أكثر من الراتب، بالإضافة الى أن هناك نساء غير عاملات والبعض الآخر على المعاش ولكن يمتلكن ثروة ويرغبن فى ادخارها سواء فى شكل شهادات أو ودائع .

ومنذ الثورة حتى الآن لم يحدث تغيير فى معايير تصنيف العملاء التى تم وضعها منذ منتصف يونيو 2010 ومازال العميل الـPremiere هو الذى لا يقل الراتب الشهرى له عن 40 ألف جنيه أو يمتلك ودائع واستثمارات فى البنك تقدر بـ 100 ألف دولار أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية، ولابد أن أشير الى أن التغير فى سعر الصرف هو ما رفع الحد الأدنى لقيمة الودائع أو الاستثمارات بالعملات الأجنبية، فمثلا بدلا من أن يكون الحد الأدنى للوديعة الـ 100 ألف دولار يساوى 550 ألف جنيه ارتفع ووصل الى 600 ألف جنيه، وبالتأكيد كل شىء قابل للمراجعة والتعديل، لكن البنك قام بمراجعة الخدمات المقدمة لكل شريحة بمعنى أنه من الممكن استبدال البطاقة الائتمانية ببطاقة الخصم، وتمت إعادة النظر فى الخدمات بما يتوائم مع العصر والتطور التكنولوجى فى تقديم الخدمات .

● المال : ما نسبة العملاء الـPremiere&Advenced من قاعدة العملاء لدى البنك؟

رافى قاسم : عملاء الـPremiere وAdvanced نطلق عليهم الـWealth Customers وهم يمثلون نسبة لا تزيد على %20 وتتراوح بين 15 و %20 من إجمالى عملاء البنك الذين يستحوذ على أغلبهم الـPersonal Banking.

● المال : هل حدث تغيير فى مراكز العملاء عقب الثورة؟

رافى قاسم : بالفعل حدثت تعديلات فى مراكز العملاء عقب الثورة لاتجاه بعضهم الى السحب من المدخرات مما أثر على إجمالى إيداعهم لدى البنك، وتم تبديل المراكز بين الشريحيتين تبعا لاستخدام المدخرات، وممكن أن نجد عميلا تراجع الى Advanced من الـPremiere أو العكس .

● المال : ما حصة الـWealth Customers من إجمالى ودائع البنك؟

رافى قاسم : هم يشكلون النسبة الأكبر من ودائع البنك كـRetail ، لأنهم الأكثر دخلا وثروة بين العملاء .

● المال : ما معدل النمو المستهدف فى عام 2012 ؟

رافى قاسم : تم وضع خطة العام الحالى فى الربع الأخير من العام الماضى، وبالتالى فى ظل ضبابية الرؤية خلال هذه الفترة، كنا لا نستهدف نموا ونسعى الى الحفاظ على معدلات عام 2011 التى تتراوح بين %13 و %15 ، وهناك توجه من المجموعة الأم لزيادة التواصل مع العملاء عبر القنوات الرقمية والـE-Channels للاستفادة من التكنولوجيا المتطورة على مستوى العالم .

المال : هل حقق البنك نموا خلال الربع الأول من 2012 ؟

رافى قاسم : نعم، حقق معدلات نمو جيدة .

● المال : هل ستتم إعادة النظر فى الخطة بعد معدلات النمو المحققة؟

رافى قاسم : إدارة البنك تقوم بمراجعة الخطة الموضوعة وتضع فى اعتبارها جميع الاحتمالات الممكنة، إلا أن الصورة ستتضح بشكل أكبر عقب الانتخابات الرئاسية .

● المال : ما الحصة السوقية للبنك فى قطاع التجزئة المصرفية؟

رافى قاسم : الحصة السوقية على مستوى الودائع تصل الى %4 من إجمالى ودائع القطاع، فيما يتعلق بالحصة السوقية استنادا لشريحة العملاء الـPremiere ، أنا أصنف نفسى أنى رقم 1 بناء على الخدمات التى يتم تقديمها، ولا يضاهينى فى تقديم هذه الخدمة غير بنوك قليلة جدا .

● المال : ما المنتجات التى سيتم طرحها فى ضوء الاهتمام بالـE-Channels ؟

رافى قاسم : نقدم خدمة دفع الفواتير «Bill Payment» وتم تدشين خدمة «فوري » الى جانب إمكانية دفع أوجه الزكاة عن طريق E-Channels ، بالإضافة الى أننا نعمل على ادخال خدمة جديدة فى «الانترنت بانكنج » قدمها فرع البنك فى دبى وانجلترا تعرف باسم «HSBC Secure Key» تشبه الـCalculator وتساعد العميل على إتمام عملياته عبر الانترنت بصورة آمنة، بحيث يظهر له رقم لاستخدامه بشرط أن يكون الموبايل مع العميل، وهذا فى إطار سعى البنك لتقديم خدمات مصرفية عالية الأمان لمواجهة الهاكرز .

● المال : ماذا عن القروض المتخصصة وقروض تمويل النوادى والمدارس؟

رافى قاسم : نحن نقدم القرض الشخصى Cash Loans دون إطلاق أى مسميات والقرض المتخصص الوحيد الذى يصدره البنك هو القرض التعليمى Educational Loans وذلك لتواؤمه مع توجهات المجموعة الأم .

● المال : ماذا عن قروض السيارات؟

رافى قاسم : البنك لا يقدم قروض السيارات، لأنها تحتاج الى متطلبات وبنية تحتية معينة غير متوافرة لدى خلال الوقت الحالى .

● المال : ماذا عن القروض العقارية؟

رافى قاسم : القروض العقارية من القروض التى تشهد طلبا من عملاء البنك خاصة الـPremiere ، لكن طبيعة السوق لم تساعدنى على تشجيع هذه القروض، لأننا كبنك ملتزمون بالشروط التى يضعها المركزى لتمويل العقارات، وبالتالى البنوك المتخصصة فرصتها أفضل فى التمويل .

● المال : ما الآليات المطلوبة من المركزى لتشجيع التمويل العقاري؟

رافى قاسم : حل مشكلة التسجيل، وهناك مبادرات جيدة فى هذا المجال من بنكى التجارى الدولى والأهلى حتى يصبح التسجيل الكترونيا .

● المال : لماذا لا يفكر البنك فى تأسيس شركة للتمويل العقاري؟

رافى قاسم : أنا كبنك أعمل تبعا للمعايير الموضوعة من جانب Regulator المنظم للسوق دون أن أتحايل على الوضع القائم وأسس شركة .

● المال : ما الخدمات الجديدة التى يتطلع البنك الى تقديمها الفترة المقبلة؟

رافى قاسم : البنك يطمح الى تقديم خدمات الرهن العقارى والتمويل الإسلامى، والتى بمجرد تغير الظروف المحيطة بكل منهما سيتوسع البنك فى تقديم هاتين الخدمتين .

المال : هل نتوقع أن نجد HSBC «أمانة » فى مصر؟

رافى قاسم : بالتأكيد وجوده مرهون بموافقة «المركزى » على إعطاء رخصة لمزاولة الصرافة الإسلامية والبنك يتمتع بميزة إضافية فى هذا المجال وجاهز لتقديم المنتج فى مصر، لكن لابد أن نأخذ فى اعتبارنا أننا نحتاج الى ادخال نظام تكنولوجى جديد يتمشى مع طبيعة الصرافة الإسلامية .

● المال : هل تم اتخاذ خطوات استباقية للتجهيز لمرحلة الانطلاق؟

رافى قاسم : نقوم حاليا بالاطلاع على جميع المنتجات الخاصة بالصرافة الإسلامية دون الاقتصار فقط على خدمات التجزئة المصرفية، وهو ما أكده اندرو لونج أن هذا الموضوع تتم دراسته من جميع الجوانب .

● المال : هل من الممكن أن يستحوذ HSBC على بنوك قائمة لديها رخص إسلامية؟

رافى قاسم : كل شىء وارد فالمجموعة قامت بعمليتى استحواذ فى المنطقة MENA خلال الفترة الماضية إحداها فى عمان وهى دولة صغيرة مقارنة بمصر والأخرى فى دبى، لكن هذا القرار يرجع الى المجموعة العالمية، ولا ننكر أن عملية الاستحواذ ليس بالشىء السهل خاصة أن البنك يمتلك نحو 100 فرع داخل مصر .

● المال : ما توزيع محفظة التجزئة المصرفية لدى البنك؟

رافى قاسم : القروض الشخصية تستحوذ على النسبة الأكبر بنسبة تصل الى %60 من إجمالى المحفظة .

● المال : بالنسبة لخدمة المدفوعات عبر الموبايل Mobile Payment أو ما يطلق عليها الموبايل بانكنج؟

رافى قاسم : نحن ليس من ضمن البنوك المشتركة فى هذا الموضوع، لأنها ليست من أولويات عملاء البنك خلال الفترة الراهنة، لكن البنك يخطط لتقديم خدمة الى العملاء عن طريق عمل Icon HSBC على الموبايل يسمح بالدخول مباشرة على موقع البنك وهذه الخدمة قدمها فرع البنك فى الإمارات ولاقت نجاحا كبيرا .

● المال : ماذا عن خطة الفروع والـATMs ؟

رافى قاسم : البنك يستهدف افتتاح 3 فروع العام الحالى فى أكتوبر والإسكندرية وبالفعل تم افتتاح فرع البطل أحمد عبدالعزيز بداية الشهر الحالى، لكن فيما يتعلق بالـATMs فالبنك يعمل على ادخال تكنولوجيا جديدة تسمح بإيداع الأموال على الحساب مباشرة لمواكبة التطور التكنولوجى وتخفيف الضغط على الفروع وتسهيل الاجراءات على العملاء .

● المال : البنك يتركز فى خمس محافظات فقط، هل هناك خطة للتوسع فى باقى المحافظات؟

رافى قاسم : نحن كبنك HSBC نختار أماكن الفروع المناسبة لشريحة العملاء المستهدفة لنا، لأن البنك يتبع استراتيجية خاصة فى تحديد الانتشار الجغرافى له آخذا فى اعتباره Market Customer Segmentation ، وبالتالى نكتفى بالمحافظات الأساسية المتواجد فيها حاليا خاصة أنها فى المدن الرئيسية والتى تدر عائدا جيدا للبنك .

● المال : هل إدارة التجزئة المصرفية هى التى تنفرد باختيار أماكن الفروع؟

رافى قاسم : لا، الإدارة تحدد أماكن الفروع بالاتفاق والتشاور مع إدارات البنك المختلفة، ولا يمكن أن نعمل بمنأى عن إدارة الائتمان، بدليل أن البنك يدرس حاليا الانتقال الى فرع أكبر فى التجمع الخامس تصل مساحته الى 900 متر بدلا من الفرع الحالى الذى تصل مساحته الى 250 مترا، وذلك بناء على طلب إدارة الائتمان وليس التجزئة لأنه لا يمكن أن ننكر أن إدارة الائتمان مصدر لجزء من عملاء البنك، خاصة موظفى الشركات الذين يرغبون فى الحصول على قروض شخصية أو بطاقات ائتمانية أو لأغراض السفر من خلال استخدامها Corporate Credit Card ، لكن بالتأكيد إدارة التجزئة المصرفية هى التى تدير الفروع وتحدد Capacity Planning والإمكانيات المطلوبة لكل فرع .

ولابد أن أشير الى أن التوسع فى الخدمات الالكترونية وإمكانية الإيداع من خلال ماكينات الـATMs جعل البنك ليس فى حاجة الى للانتشار الجغرافى الكبير جدا، خاصة أن هناك توجها من المجموعة الأم لزيادة التواصل مع العملاء عبر القنوات الرقمية والـE-Channels للاستفادة من التكنولوجيا المتطورة على مستوى العالم .

● المال : هل تستهدفون زيادة حصة التجزئة المصرفية من إجمالى محفظة البنك؟

رافى قاسم : حاليا نسعى لاستحواذها على نفس النسبة المتمثلة فى %13 تقريبا لكن بالتأكيد أنا أتمنى زيادتها الى %30 ، لكن كل هذه الأمور سيتم حسمها باستقرار الأوضاع الاقتصادية فى مصر خاصة أن مصر من ضمن الـ 20 دولة ذات الأولوية لدى المجموعة الأم والتى تتطلع الى نمو حجم أعمالها المصرفية للبنك فى مصر .

● المال : ما التحديات التى تواجه قطاع التجزئة المصرفية فى السوق المصرية وما توقعاتك بالنسبة لمعدلات النمو خلال الفترة المقبلة؟

رافى قاسم : أنا متفائلة جدا بسوق التجزئة المصرفية خلال الفترة المقبلة خاصة فيما يتعلق بدرجة الوعى التى يتطور بها العملاء فى استخدام التكنولوجيا الحديثة والتطور الذى يشهده استخدام البطاقات الائتمانية والبلاستيك كارد، وذلك فى إطار التطور الذى تشهده الدولة والاتجاه العام لمواكبة العصر وصرف المعاشات عن طريق الـATMs ، الى جانب دور الـI-Score فى دعم القطاع وإمدادها بجميع البيانات اللازمة عن العملاء، علاوة على الدور الذى يلعبه المركزى فى توفير البنية التحتية لدعم قطاع التجزئة المصرفية وبالتالى أنا متفائلة خاصة مع دخول التمويل الإسلامى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة