أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

خطة لخفض قروض «الأهلى» المتعثرة إلى %3 بنهاية 2015


حوار - أحمد الدسوقى

فى عام 2004 مع بدء برنامج الاصلاح المصرفى، قدرت إجمالى الديون المتعثرة لدى البنوك العاملة فى السوق المحلية بأكثر من 100 مليار جنيه، وقد لعبت دوراً كبيراً فى الضغط على جودة محافظ البنوك وربحيتها، ولذا كان «التعثر» من أول الملفات التى ركز البنك المركزى على معالجتها، ووقتها عادت قضية نواب القروض للضوء، ودخلت البنوك فى مفاوضات قوية لاستعادة أموالها مقابل التنازل عن القضايا المرفوعة ضد بعضا منهم والسماح للهاربين بالعودة إلى مصر.
ونجح القطاع المصرفى خلال 6 سنوات خفض قيمة محافظ الديون الرديئة لإجمالى تمويلاته إلى 10.9% بنهاية ديسمبر الماضى «لتصبح 53 مليار جنيه تقريباً».

يحيى أبوالفتوح، مهندس مفاوضات التسوية لدى البنك الأهلى، الذى تحمل تركة ثقيلة من الديون الرديئة بلغت 19.5 مليار جنيه قبل عامين، قال فى حوار مع المال أن التعثر سمة أساسية لكل من يعمل فى نشاط التسليف، فلا يوجد بنك فى العالم بدون قروض متعثرة.. المهم أن تكون هناك مخصصات مالية لمقابلة هذه الديون وان يسعى البنك جاهدا للدخول فى عمليات تسوية (جريئة) تحافظ على أمواله وحقوق المودعين ولا تهدم العميل الجاد الذى تعثر لظروف خارجة عن ارداته.

كشف عن أن الإدارة التنفيذية لمصرفه ترى نسبة الديون الرديئة الحالية مرتفعة ويجب خفضها لنحو %3 على الأكثر فى السنوات الثلاث المقبلة أى قبل نهاية 2015 لأنها النسبة المقبولة عالميا.
وأشار إلى أن استراتيجية تحقيق هذا الهدف تتضمن تدشين شركة جديدة، يجرى صياغة ملامحها الآن، مملوكة للبنك يكون دورها المساهمة فى رؤوس أموال بعض المشروعات المتعثرة لأسباب مالية خارجة عن إرداتها، كذلك التركيز بشكل كبير على القطاع السياحى والذى يشكل نحو %37 محفظة الديون المتعثرة لدى البنك.

وقال أبوالفتوح والذى تولى الاشراف العام على مجموعة المخاطر خلفا لسيد القصير، الرئيس الحالى لبنك التنمية والعمال، إن النسب المتعارف عليها عالميا فى محافظ التعثر، تتراوح ما بين 3 و%4  وترتفع اثناء الازمات إلى %6 وربما إلى %7.

وأضاف أن مصرفه نجح خلال الشهرين الماضيين فى تسوية ديون متعثرة بـ200 مليون جنيه مما ساهم فى خفض رصيد المديونيات غير المنتظمة بالبنك إلى 7.2 مليار جنيه نهاية ابريل، مقابل 7.4 مليار جنيه سجلتها المحفظة نهاية فبراير الماضى، لافتا إلى أن مصرفه يسعى بقوة للتخلص من نحو 200 مليون جنيه أخرى بنهاية العام المالى الجارى يونيو المقبل، ليغلق العام بذلك على إجمالى ديون رديئة بقيمة 7 مليارات جنيه، مقرر خفضها إلى 6 مليارات فى العام المالى المقبل عبر مفاوضات يتم البدء فيها قريبا لتسوية نحو مليار جنيه.

وقد عالج البنك الحكومى ديوناً رديئة بقيمة تعدت 12 مليار جنيه فى العامين الماضيين، لكن أبوالفتوح يرى أن العبرة فى معالجة الديون المتعثرة ليست بابرام العديد من التسويات وانما بنجاحها ومتابعة تنفيذ بنودها.. ومن ثم تأثيرها الفعلى على إجمالى المحفظة، مشيراً إلى أن التسويات بدون متابعة التنفيذ يعنى الفشل.

وقال عضو اللجنة التنفيذية العليا بالبنك أن مصرفه نجح فى الفترة المنقضية من العام المالى الحالى فى انهاء مفاوضات لتسوية ديون متعثرة بقيمة 4.5 مليار جنيه وفعل بعضها عبر الحصول على مقدمات نقدية دفعت إجمالى المحفظة للتراجع بقيمة 800 مليون جنيه من يونيو 2011 وحتى نهاية ابريل الماضى.

وحول ديون شركات استصلاح الآراضى التى تقدم الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء بطلب لمحافظ البنك المركزى قبل أيام لتأجيل اجراءات التقاضى التى رفعتها البنوك الدائنة لها، قال يحيى أبوالفتوح إن مديونياتها تقدر بنحو 1.8 مليار جنيه وأن مصرفه يواصل حاليا مفاوضاته بشأنها، كاشفا عن إحدى هذه الشركات - فضل الاحتفاظ بهويتها - عرضت على مصرفه مؤخرا صيغة للتسوية تتضمن مشاركتها فى استصلاح وزراعة نحو 2600 فدان بمحافظة أسوان وسيقوم البنك تبعا لأحد بنود عرض التسوية بإصدار خطابات ضمان لصالح الشركة بما يمكنها من العودة مرة أخرى إلى الحياة.

وتضم قائمة شركات الاستصلاح المدينة للبنك كل من، العقارية للاستصلاح، وادى كوم امبو، العامة لاستصلاح الاراضى، العربية لاستصلاح الاراضى، مساهمة البحيرة، ريجو للمياة الجوفية، وقام مجلس الوزراء فى وقت سابق بتأسيس قابضة تضم الشركات الست لمساعدتها فى اعادة الهيكلة، وقال أبوالفتوح أن البنك الأهلى شكل لجنة بهدف تقييم ومعاينة الآراضى المطروحة من جانب الشركة للتسوية، وسيتم الاجتماع معها قريبا لابلاغها بموقف البنك من العرض.

 وحول مبادرة الأهلى لتشغيل الفنادق، قال أبوالفتوح إن مصرفه ضخ تمويلات لنحو 40 فندقاً بعدد من المناطق ابرزها مدن شرم الشيخ والغردقة وطابا بهدف اعادة تشغليها ودفع الرواتب لموظفيها، مشيرا إلى أن إجمالى هذه التمويلات بلغت حتى الآن نحو 200 مليون جنيه.

ولفت إلى أن البنك الأهلى، أكبر البنوك المصرية، ليس لديه أى مانع من تمويل اى فندق لكى يعاد تشغيله مرة أخرى ولكن بعد دراسته جيدا، كاشفا النقاب عن «الأهلى» يدرس فى الوقت الراهن تمويل عدد من الفنادق خلال الفترة المقبلة بهدف أعادة تشغليها.

وقال يحيى أبو الفتوح إن مصرفه وافق قبل ايام قليلة على ضخ تمويلات جديدة لاحد عملائه بقطاع السياحة بمدينة شرم الشيخ تصل إلى نحو 40 مليون دولار، بهدف انشاء فندق جديدة بالمدينة تصل تكلفته الاجمالية إلى نحو 400 مليون جنيه، لافتا إلى أن البنك الأهلى يدرس فى الوقت الراهن تمويل عدد من العملاء الاخرين فى قطاع السياحة بهدف مزاولة نشاطهم.

وحول مديونيات قطاع السياحة المتعثرة والمستحقة للبنك، قال أبوالفتوح انها تستحوذ على نحو %37 من إجمالى المحفظة القائمة، لافتا إلى انها تخص نحو 70 عميلاً متعثراً، مشيراً إلى أن مديونيات قطاع السياحة ستقل بكل تأكيد فى حالة استقرار الاوضاع ووصول رئيس لسدة الحكم نظرا لتأثر هذا القطاع بقوة من اية احداث جارية.

وبشأن تسوية رجل الأعمال منتصر أبوغالى، قال يحى أبو الفتوح المشرف العام على المخاطر ومعالجة الديون بالبنك الأهلى أن إجمالى الديون المستحقة على ابو غالى تصل إلى 400 مليون جنيه، نصيب مصرفه منها نحو 320 مليوناً، وانه تم مؤخرا توقيع عقود تسوية بشأنها تنص على السداد النقدى عبر بيع فندق مملوك لرجل الأعمال بمدينة شرم الشيخ لأحد المستثمرين وسيقوم الأهلى بتمويل عملية الشراء، متوقعا انهاء كافة مديونيات «أبوغالى» بنهاية الشهر المقبل.

ولفت أبوالفتوح إلى أن مصرفه توصل منذ ايام قليلة إلى اتفاق مع مستشفى بطريق مصر - الإسكندرية الصحراوى - تصل اجمالى مديونياتها إلى 90 مليون جنيه - بعد عرضها تسوية على البنك الأهلى لتسوية مديونياته، مشيراً إلى أن «الأهلى» وافق مبدئيا على التسوية المقدمة وتم عرضها على الإدارة القانونية بالبنك للبت فيها رافضا الافصاح عن بنود التسوية فى الوقت الراهن لحين الانتهاء كلية منها، وأشار إلى انهاء البنك استحواذه مؤخرا على مستشفى بالمقطم ضمن تسوية لمديونيات مستحقة عليها بقيمة 20 مليون جنيه.

أكد أبوالفتوح أن مديونيات قطاع المقاولات تستحوذ على نحو %8 فقط من اجمالى محفظة التعثر القائمة، لافتا إلى أن البنك الأهلى لا يتفاوض الا مع العميل الجاد الراغب فى تسوية مديونياته، مشيراً إلى أن «الأهلى» لا مانع لديه من تعويم اى عميل متعثر فى قطاع المقاولات بشرط أن يكون جاد وبعد أن يتم دراسته جيدا، لافتا إلى أن مصرفه قام بتعويم نحو 3 عملاء بقطاع المقاولات خلال العام المالى الحالى عبر فتح خطابات ضمان تصل قيمتها إلى نحو 60 مليون جنيه.

قال المشرف العام على مجموعة المخاطر ومعالجة الديون المتعثرة بالبنك الأهلى أن مصرفه يتفاوض حاليا مع نحو 140 من عملائه المتعثرين، بالاضافة إلى تكثيف المفاوضات مع نحو 3 عملاء تابعين لبنوك اخرى فى مدينة السادس من اكتوبر بعد اطلاق وزارة التجارة والصناعة مبادرة بهدف حل مشكلة المصانع المتعثرة، مشيرا لى أن الأهلى شكل لجنة تقوم بعمل زيارات دورية لهؤلاء العملاء بهدف تسوية مديوناتهم خلال الفترة المقبلة.

وحول تفضيل مصرفه الحصول على مستحقاته نقدا بدلا من الحصول عليها بصورة عينية، قال أبوالفتوح أن البنك الأهلى يقرض نقدا وبالتالى لابد من استرادد أمواله من العملاء نقدا، علاوة على أن الحصول على المستحقات بصورة عينية تحتاج إلى مصاريف وصيانة وحراسة وغيرها، فضلا عن الحصول عليها عينيا يمثل عبء اضافى على البنك.

وقال أبوالفتوح إن البنك الأهلى نقل مديونيات خارج الميزانية بنحو 11.5 مليار جنيه، لافتا إلى أن مصرفه تمكن من تحصيل نحو 600 مليون جنيه منها حتى الآن، مشيراً إلى أن البنك مازال مستمر فى ملاحقة اصحاب هذه المديونيات بهدف الحصول على مستحقاته.

وأشار إلى أن نقل المديونيات خارج الميزانية له العديد من المميزات أبرزها، أنه يظهر الميزانية على حقيقتها وبشكل افضل امام مؤسسات التقييم العالمية، لافتا إلى أن البنوك العالمية تقوم بعد فترة من تعثر عملائها بنقل المديونيات خارج ميزانيتها ويتم بيع الدين لكن البنك الأهلى لا يبيع الدين بل يتم ملاحقة العملاء لتحصيله.

وفيما يتعلق بتسوية مديونيات رجل الاعمال اسماعيل أبوالسباع ، قال إن البنك الأهلى فى انتظار موافقة البنوك الدائنة لرجل الاعمال على منح قرض معبرى له بقيمة 50 مليون جنيه، مشيرا إلى أن الأهلى وافق على المشاركة فى القرض المعبرى بنحو 750 ألف جنيه، ولفت إلى أن «الأهلى» وافق على المشاركة فى هذا القرض تشجيعا للبنوك.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة