أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«الثورة الثانية».. فى الصحف العالمية


إعداد ـ خالد بدر الدين

وصفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية قرار الرئيس محمد مرسى إلغاء الإعلان الدستورى بأنه لبى مطلبا رئيسيا للمعارضة بعد أن حقق مراده، حيث قام بتحصين الجمعية الدستورية المكلفة بكتابة الدستور من حل المحكمة الدستورية لها ومكنها من تمرير مسودة الدستور النهائية للتصويت عليها فى الاستفتاء المقرر يوم 15 ديسمبر الحالى.


وقالت الصحيفة فى تعليق على نسختها الالكترونية أمس الأول الأحد إن كل رموز المعارضة فيما عدا القليل منهم قاطعوا الحوار الوطنى، مشيرة الى أنه مازال من غير الواضح ما اذا كان هذا الحل الوسط كافيا لتهدئة الأزمة السياسية أم لا.

وأضافت الصحيفة أنه اذا كان الرئيس المصرى محمد مرسى ألغى مساء السبت معظم مرسومه الاستثنائى الذى أصدره فى 22 نوفمبر والذى منحه سلطة شبه مطلقة فإنه أوقع الشعب المصرى فى أزمة سياسية مثيرة للانقسام حيث استبدل الإعلان الجديد بنسخة معدلة من الإعلان الأصلى.

وقالت الصحيفة إن القوى العسكرية عادت الى الملعب السياسى بعد أن أقالها الرئيس الإسلامى المنتخب فى الصيف الماضى عقب اشتعال الخلافات السياسية بين القوى العلمانية والحكومة العازمة على تكريس دور الدستور للدين، موضحة أن الجيش حذر من العواقب «الكارثية» على نطاق واسع اذا احتدمت المواجهة، مما دفع الرئيس محمد مرسى لتقديم تنازلات وتلبية مطالب المعارضة بخصوص مسودة الدستور والصلاحيات شبه المطلقة التى منحها نفسه.

وأضافت «واشنطن بوست» أن من شأن التدخل العسكرى المباشر لدرء إراقة الدماء التمتع بالدعم الضمنى فى البداية على الأقل من بعض النشطاء المؤيدين للديمقراطية ضد الميول الاستبدادية للإسلاميين.

وأوضحت أن الجيش المصرى الذى كان حاكما فى البلاد بحكم الأمر الواقع منذ استولى ضباط الجيش على السلطة فى انقلاب عام 1952 لايزال أقوى المؤسسات فى البلاد ولكنه ابتعد عن الأنظار منذ أمر مرسى بتقاعد اثنين من كبار القادة بها فى أغسطس وألغى الإعلان الدستورى الذى أعطاه صلاحيات تشريعية عندما تم حل غرفة صنع القانون بالبرلمان بحكم قضائى.

وأشارت الصحيفة الى أن البيان الأخير للقوات المسلحة صيغ بعناية لإظهار نفاد صبر الجيش المتزايد مع تفاقم الأزمة السياسية بين مرسى وأنصاره الإسلاميين ضد القوى العلمانية والليبرالية بما فى ذلك الأقلية المسيحية، وقال إن الحوار هو الحل «الأمثل والوحيد» للتغلب على النزاع المتفاقم فى البلاد.

وذكرت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية أن الأزمة تدهورت فى الأيام الأخيرة الى مشاهد عنف، حيث تبادل المعارضون الليبراليون مع الإسلاميين التراشق بالعصى والحجارة والهراوات.

وترى الصحيفة أن إقامة الحوار الوطنى يوم السبت جعلت مرسى يستعد لمنح الجيش صلاحيات واسعة لاعتقال المدنيين والحفاظ على النظام العام حتى تتم الموافقة على الدستور الجديد وإجراء الانتخابات البرلمانية.

وأشارت الصحيفة الى أن الأزمة تحولت فى الأيام الأخيرة الى عنف بين مؤيدى مرسى الإسلاميين ومعارضيه من تيارات الشعب الأخرى والذى دفعهم الى الاشتباك أمام قصر الاتحادية.

وأضافت «لوفيجارو» أن الإبقاء على الاستفتاء على مشروع الدستور الذى يعتبر فى صالح الإسلاميين فى 15 من ديسمبر المقبل سيؤدى الى مزيد من الاحتجاجات العنيفة فى الفترة المقبلة.

ونشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية مقالا أوردت فيه أن الثورات بطبيعتها شئون لا يمكن التنبؤ بها وثورة مصر ليست استثناء، مضيفة أنه بعد مرور أقل من عامين حققت بسرعة هدفها الأساسى وهو الإطاحة بديكتاتورية حسنى مبارك ويبدو أن الهدف الثانى وهو إنشاء نظام سليم للحكم الديمقراطى يقبله غالبية المصريين أكثر صعوبة.

وأضافت أنه لا يمكن بناء مؤسسات ذات مصداقية بالدولة بين عشية وضحاها فى حين أنها لم تكن موجودة من قبل ولا يتم تفريق المصالح الخاصة على الفور، وقالت الصحيفة إنه بعد كل هذا القتال وسفك الدماء هناك حاجة ملحة لحل وسط.

وتنصح الصحيفة مرسى بالتخلص من «جنون العظمة» وتأكيده على إدانة العنف من خلال تحقيق دقيق ليتمكن الجانبان وفصائلهما التى لا تعد ولا تحصى من البدء فى إعادة بناء الثقة المتبادلة التى ظهر افتقادها لها فى الانتكاسة التى ظهرت الأسبوع الماضى.

وقالت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية الصادرة بداية هذا الأسبوع إنه من الممكن أن يواجه الرئيس محمد مرسى بعد ستة أشهر قضاها فى السلطة نفس مصير الرئيس السابق حسنى مبارك، وذلك فى ظل اتهام المعارضة لمرسى بالسعى الى احتكار جميع السلطات فى يده، لاسيما بعد المظاهرات الأخيرة المناوئة لمرسى، والتى، حملت العبارة الرمزية «ارحل»، مضيفة أنه مع ذلك لا ينبغى ازاحة مرسى بمثل هذه السرعة عن الحكم، فهو أول رئيس فى تاريخ مصر والعالم العربى يتم انتخابه لمنصب الرئاسة بشكل قانونى وإن كانت هذه الشرعية غير المتنازع بشأنها لا تعنى أنه يمتلك رخصة قيادة حرة لإجبار شعب تجلت تعدديته فى كثير من النواحى خلال العامين الماضيين على محاولة تطبيق مبادئ جماعة الاخوان.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة