أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

20 مليار دولار استثمارات أجنبية فى كندا للتنقيب عن البترول


إعداد- أيمن عزام

وافقت الحكومة الكندية على استثمارات أجنبية بقيمة 20 مليار دولار تم ضخها بواسطة شركات أجنبية مدعومة حكوميا، لكنها رفضت استثمارات أخرى فى صورة عروض فى مجال التنقيب عن البترول فى الرمال النفطية تقدمت بها شركات مملوكة للدولة.

وذكرت صحيفة وول ستريت أن كندا وافقت على صفقة استحواذ تقدمت بها شركة كينوك الصينية بقيمة 15.1 مليار دولار لشراء شركة نيكسن الكندية، ويرى محللون أنها أكبر صفقة استحواذ ابرمتها شركة صينية فى الخارج، كما تعد أكبر صفقة تنجح شركة أجنبية مملوكة للدولة فى إبرامها مع شركة من أمريكا الشمالية التى تشهد حاليا انتعاشاً غير مسبوق فى قطاع الطاقة.

وعلى الرغم من أن الصفقة نالت بالفعل موافقة حملة الأسهم لكن تفعيلها مازال يستلزم موافقة الحكومتين الأمريكية والبريطانية لأن شركة نيكسن تحتفظ بأصول كبيرة فى الدولتين.

وتبنت كندا سياسة الترحيب بالاستثمارات الأجنبية بغرض مساعدتها فى تطوير مواردها فى مجال الطاقة والتعدين، لكن صفقة الاستحواذ على «نيكسن» من قبل شركة كينوك الصينية خضعت على غير العادة لمراجعات موسعة من قبل الحكومة الكندية، بسبب حجم الصفقة الكبير ووضعية الشركة كواحدة من أكبر الشركات المملوكة للدولة.

ووافقت كندا كذلك على تمرير صفقة بقيمة 5.2 مليار دولار للاستحواذ على شركة بروجرس انيرجى ريسورسس تقدمت بها شركة بتروليم ناشنال الماليزية، بعد أن تم رفض الصفقة فى شهر أكتوبر الماضى بشكل مبدئى، لكن الحكومة ذكرت فى ذلك الوقت أنها ستبقى الباب مفتوحاً لقبول طلب آخر معدل تتقدم به شركة ماليزية أخرى هى بتروناس.

ولاقى الاتفاق ترحيب الشركتين، حيث عبر وانج يلين رئيس مجلس إدارة شركة كينوك عن ترحيبه بموافقة الحكومة الكندية على الاتفاق، كما رحب به بارى جاكسون رئيس مجلس إدارة شركة نيكسن، مشيداً بحرص الحكومة الكندية على مراعاة مصالح موظفى الشركة وحملة اسهمها.

وقامت الحكومة على الرغم من هذا بإرسال تحذيرات واضحة للشركات الأخرى المملوكة للدولة، حيث أكدت صعوبة الموافقة على أى صفقات استحواذ أخرى على أصول الرمال النفطية الكندية ليقتصر تمريرها على الحالات الاستثنائية فقط، وارجعت الحكومة السبب إلى أن الحكومة لم تعد ترى أن ضخ استثمارات أجنبية إضافية سيجلب أى مزايا تصب فى صالح الاقتصاد الكندى.

وقال ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندى إن الحكومة أكدت ضرورة الاكتفاء بالقدر الحالى من الاستثمارات الأجنبية وأهمية التوقف عن السماح بأى استثمارات جديدة.

ومن المؤكد أن هذا الإعلان من جانب رئيس الوزراء الكندى سيتسبب فى إحباط آمال الشركات العملاقة المملوكة للدولة بما فى ذلك الشركات الصينية الأخرى التى أبدت رغبتها فى الاستثمار فى آبار الرمال النفطية الكندية، وعلى الرغم من الارتفاع الحاد فى أسعار أسهم شركة نيكسن المقيدة فى بورصتى كندا ونيوريورك خلال الساعات القليلة التى أعقبت صدور الإعلان، لكن التوقعات تشير إلى أن اسهم الشركات الأخرى ستواجه ضغوطا سعرية لاحقا.

واتجهت كندا للاعتماد على الاستثمارات الأجنبية بدلا من اسواق رأس المال صغيرة الحجم كوسيلة للمساهمة فى تطوير مواردها المعدنية والنفطية، وذكرت الحكومة أنها تحتاج لنحو 650 مليار دولار كندى (657.5 مليار دولار أمريكي) خلال فترة تمتد لنحو 10 سنوات بغرض تطوير مواردها من الطاقة.

ولعل شدة احتياج كندا للاستثمارات الأجنبية بسبب حالة الإنزعاج التى اصابت بعض المستثمرين بعد القرار الذى اتخذته الحكومة الكندية بالتوقف عن السماح بدخول أى استثمارات حكومية أجنبية جديدة فى قطاع الرمال النفطية.

وقال ايريك نيتال مدير صندوق سبروت است مانجنمنت الذى يتخذ من مدينة تورنتو مقراً له إن كندا لا يمكنها وحدها تمويل عمليات التنقيب عن الموارد الضخمة التى تمتلكها كندا، مؤكداً أهمية مشاركة الشركات المملوكة للدولة.

وذكرت الصحيفة أن موافقة الحكومة الكندية على صفقة الاستحواذ على شركة نيكسن جاءت فى الوقت الذى تتجه فيه البلاد إلى فتح أسواق جديدة لصادراتها سريعة النمو من البترول الخام، ويتم حاليا تصدير غالبية إنتاجها النفطى للولايات المتحدة، لكنها بدأت تواجه مصاعب فى هذه السوق كما تتزايد احتمالات تراجع أسعار صادراتها بسبب تنامى الإنتاج النفطى الأمريكى.

وساهم التوصل للصفقة فى إنهاء الجدال الذى استمر شهوراً بين السياسيين الكنديين بشأن الموافقة على عروض الاستحواذ والاندماج التى تتقدم بها الشركات المملوكة للدولة خصوصاً للحكومة الصينية داخل السوق الكندية، ورغم أن البلاد اعتادت سابقاً السماح بدخول استثمارات ضخمة يتم ضخها بواسطة شركات مملوكة للدولة فإن صفقة الاستحواذ الأخيرة التى تقدمت بها شركة كينوك الصينية تعد هى الأكبر على الإطلاق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة