أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مراقبة الـ‮ »‬فيس بوك‮«.. ‬ضربة إجهاضية للمعارضة في موسم الانتخابات


فيولا فهمي
 
حالة من الصدمة والارتباك اصابت عددا كبيرا من المدونين ونشطاء الانترنت عقب قرار وزارة الداخلية رقم 765 انشاء قسم جديد خاص لمراقبة الموقع الالكتروني الاجتماعي الـ»فيس بوك«، يتم بموجب القرار رصد جميع المجموعات والصفحات وغرف الدردشة علي الموقع وكتابة تقارير وافية عنها اذا تعلق الأمر بالقضايا السياسية الشائكة.

 
l
 
 فؤاد علام
يأتي ذلك تحسبا للدور السياسي المتزايد لموقع »الـفيس بوك« قبل موسم الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها خلال نوفمبر المقبل، حيث يمكن كشف التجاوزات والانتهاكات ونشر تقارير مراقبة منظمات المجتمع المدني، وابراز تعديات السلطة التنفيذية علي العملية الانتخابية وغيرها عبر الـ »فيس بوك«، الامر الذي قد ينذر بمواجهة نشطاء الانترنت بمحاكمات قضائية او ملاحقات امنية بناء علي نشاطهم، وهو الاحتمال غير المستبعد، لاسيما انه تم اتهام عدد من المدونين بـ»اساءة استخدام الانترنت«.
 
انتقد وائل عباس، صاحب مدونة الوعي المصري، تضخم حجم القيود المفروضة علي نشطاء الانترنت بشكل سرطاني »علي حد وصفه«، مطالبا بضرورة وضع حد لتعديات وتدخلات الاجهزة الامنية في الانشطة السلمية للمدونين والمعارضين السياسيين علي الشبكة العنكبوتية.
 
وادان عباس قرار الداخلية انشاء قسم جديد خاص بمراقبة الموقع الالكتروني الاجتماعي الـ»فيس بوك«، واكد ان معظم الحركات الشعبية والاحزاب السياسية تحايلت علي القيود التي فرضتها الاجهزة الامنية في الشارع بالحرية التي منحها الفضاء الافتراضي للنشطاء السياسيين، وهو ما جعل المواقع الالكترونية الاجتماعية مثل الـ»فيس بوك« تستخدم للحشد والتعبئة الشعبية لقضايا معينة، مدللا علي ذلك بـ»جروبات« خالد سعيد التي استطاعت حشد النشطاء والمتعاطفين مع حادث »سعيد« في تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وغيرها. وتوقع »عباس« تنامي الملاحقات الامنية وتقديم نشطاء الانترنت للمحاكمات القضائية بتهمة ممارسة انشطة سياسية محظورة، مشيرا الي ان تنظيم المظاهرات لاعلان حالة الرفض والاستهجان حيال اصدار هذه القرارات الامنية بات غير مفيد او مجد وبالتالي فإن التشهير والتجريس ضد الحكومة يعد السبيل الوحيد لمواجهة القيود التعسفية التي تقف حجر عثرة امام الحريات والديمقراطية.
 
واعلن جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، ان انشاء قسم خاص لمراقبة الـ»فيس بوك« بات متوقعا في ظل وجود رقابة امنية علي الانترنت بشكل عام منذ عدة سنوات، لاسيما ان عدد زوار الـ»فيس بوك« قد تجاوز 4 ملايين زائر، وهو ما يكتسب اهمية خاصة قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، نظرا لتعاظم الدور السياسي لهذا الموقع الالكتروني في نشر وقائع التجاوزات والانتهاكات والتعديات التي تقوم بها السلطات التنفيذية في العملية الانتخابية.
 
وحول دلالات اصدار هذه القرارات الادارية اكد فتحي فريد، المدون الناشط السياسي، ان القرار يضاف الي القرارات القمعية التي تحول دون تحقيق الحريات والديمقراطية في مصر، متوقعا تزايد معدلات الاستخدام السياسي لـ»الفيس بوك« خلال المرحلة المقبلة بسبب الزخم السياسي قبل وخلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلتين.
 
وعلي جانب السلطات الامنية اقر اللواء فؤاد علام، الخبير الامني، باهمية وجود الرقابة الامنية علي الانترنت منعا للفوضي الالكترونية، لاسيما في ظل تنامي معدلات ارتكاب الجرائم الالكترونية والمواقع الارهابية التي تتواصل مع روادها عبر الشبكة العنكبوتية وتقوم بتنفيذ بعض العمليات التخريبية التي تسعي لتهديد الامن القومي وتكدير السلم العام.
 
ونفي »علام« امكانية ان يكون الهدف من اصدار هذا القرار قمع نشطاء الانترنت او المعارضين السياسيين قبل الانتخابات التشريعية المقبلة، لان العمل السياسي السلمي مسموح للجميع اذا لم يتعرض لاعمال تخريبية او ارهابية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة