أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

العلامات التجارية الصينية تغزو أسواق المنتجات الفاخرة


إعداد ـ خالد بدرالدين
 
تعتزم شركة فيرست أوتو وركس »FAW « الصينية لتصنيع السيارات التي كانت تبيع حوالي 7 ملايين سيارة سنويا في أكثر من 70 دولة إنفاق أكثر من 1.79 مليار يوان »263 مليون دولار« لإعادة رفع الراية الحمراء كعلامة تجارية علي منتجاتها، والتي تركتها منذ انهيار الشيوعية في بداية التسعينيات.

 
l
 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن شركة شنغهاي جاهوا أكبر شركة لمنتجات مستحضرات التجميل في الصين تستعد ايضا لإعادة انتاج علامتها التجارية »شوايخ ماي« أو »الشقيقتان« التي انتشرت منذ الثلاثينيات في شنغهاي عندما كان يطلق عليها »باريس الشرق«، ثم تغيرت ايضا إلي »تحيا شنغهاي« عندما تخلي العديد من دول شرق أوروبا عن الايديولوجية الشيوعية.
 
وتأتي إعادة انطلاق العلامات التجارية للشركات الصينية كمؤشر واضح علي انتشار الثقافة الاستهلاكية بين المواطنين لدرجة أن الشركات الصينية تسعي لمنافسة العلامات التجارية الاجنبية التي تحاول اختراق الاسواق الصينية.
 
كما أن حكومة بكين تؤكد أن الرفاهية والسلع الفاخرة جزء من خطة شاملة تجعل الصين أكثر من مجرد مصنع للمنتجات الرخيصة.
 
ويقول جيانج كنجيو، خبير التسويق بجامعة فودان الصينية، ان هناك 3 وسائل تساعد العلامات التجارية الصينية علي ا ختراق اسواق المنتجات الفاخرة في العالم منها المشاركة مع علامات تجارية اجنبية والاستعانة بمصممين اجانب واعادة تصميم العلامات التجارية الصينية الاصلية وابتكارها بشكل جديد.
 
واستطاعت شركة »شنغهاي جاهوا« مثلا انتاج مستحضرات تجميل تفوق مستحضرات التجميل المستوردة مثل صابون برايد أوف شنغهاي الذي تبيعه بسعر 220 يوان للقطعة، وهو سعر يفوق اي صابون اجنبي داخل الصين، وكذلك كريمات العناية بالبشرة التي يتراوح سعر المنتج منها بين 1500 يوان و2000 يوان.. وهو اعلي ايضا من اسعار جميع منتجات العناية بالبشرة المستوردة من اوروبا او امريكا.
 
وكانت الشركات الصينية قبل خمس سنوات غير قادرة علي منافسة الشركات العالمية لاسيما من ناحية الاسعار ومنافذ التوزيع والعلامات التجارية.. كما ان الشركات اليابانية والكورية مثل »سوني« و»سامسونج« استغرقت عشرات السنين حتي باتت اسماء لامعة داخل البيوت الامريكية والاوروبية.
 
ولكن الشركات الصينية استطاعت الآن منافسة معظم الشركات العالمية، فهناك مثلا شركة »لي نينج« الصينية للمنتجات الرياضية التي اعلنت مؤخرا عن تفوقها علي شركة »اديداس« الالمانية في حجم المبيعات داخل الصين، رغم ان »اديداس« انفقت عشرات الملايين من الدولارات باعتبارها الراعي الرسمي لاولمبياد بكين منذ عامين.
 
ولا تنافس »لي نينج« المنتجات العالمية بفضل انخفاض اسعارها فقط، ولكنها استعانت ايضا بمصممي احذية من الولايات المتحدة الامريكية للعمل في المتاجر التي افتتحتها »لي نينج« بالقرب من مقر شركة »نايك« الامريكية التي تنافس »اديداس« في مجال المنتجات الرياضية، وذلك لتتمكن الشركة الصينية من اختراق الاسواق العالمية.
 
وطرحت »لي نينج« مجموعة كبيرة من المنتجات الرياضية في اسواقها المحلية، بينما كانت »اديداس« بطيئة اكثر من اللازم في تقديمها منتجات جديدة.
 
كما انها تعرضت لخسائر بسبب تراكم المخزون من منتجاتها خلال الركود العالمي.
 
والطريف ان مشاهير الرياضيين الامريكيين ومنهم: شاكيل اونيل وكيفين جارنيت فسخوا عقودهم مع »اديداس« الالمانية ليصبحوا من كبار المشاهير الذين يقومون بالدعاية لشركتي »لي نينج« و»انتا«، وهي شركة صينية اخري تغزو مجال المنتجات الرياضية في الاسواق المحلية والامريكية التي بدأت تنمو بمعدل %16 الي %18 سنويا مع خروج معظم دول العالم من هاوية الركود الاقتصادي.
 
وتتميز الصين -عكس العديد من الاسواق الناشئة- بمميزات قوية تجعلها قادرة علي منافسة الشركات العالمية، ومن هذه المميزات رؤوس الاموال الضخمة والشركات المحلية الطموحة التي تحصل عادة علي دعم حكومي كبير.
 
وتقول شركة »تشانيا ماركيت ريزيرس جروب« لأبحاث التسويق ان معظم مديري الشركات متعددة الجنسيات في 10 قطاعات يؤكدون ان اكبر التحديات التي تواجههم في الصين هي المنافسة  القوية من الشركات المحلية التي لم تعد تهتم فقط بانتاج سلع رخيصة، ولكنها بدأت تركز ايضا علي الجودة العالية والقيمة المرتفعة سواء في منتجات الرعاية الصحية او التكنولوجيا النظيفة او حتي السلع الاستهلاكية.
 
وحتي شركة »جوجل« التي اجتاحت الانترنت علي مستوي العالم واجهت فشلا واضحا في الصين لأن معظم الصينيين يرون ان شركة »بايدو« تقدم لهم قدرات بحثية افضل باللغة الصينية، كما ان »بايدو« تعرف ما يريده الصيني افضل من »جوجل«.
 
واستطاع موقع »سي تريب« للسياحة علي »أون لاين« الصيني التفوق ا يضا علي »اكس ميديا«، وكذلك تغلب »ناوباو« الصيني علي »اي باي« بفضل العلامات التجارية الصينية التي تروق للصينيين افضل من العلامات التجارية الاجنبية.
 
كما ان هذه المواقع الصينية تلبي احتياجات المستهلك الصيني بشكل افضل وبسهولة اكثر.
 
ويبدو أن الشركات الاجنبية يجب ان تطور الاستراتيجيات التي تساعدها علي الاستحواذ علي الشركات المحلية وتطلق علامات تجارية ثانوية، او تعيد ابتكار علامات منتجاتها الحالية حتي يمكنها منافسة الشركات المحلية داخل الصين، وإلا فإن حصتها في السوق ستتقلص كما حدث مع »اديداس«، حتي اذا انفقت عشرات الملايين من الدولارات علي الاعلانات والتسويق.
 
أما في مجال التليفونات الموبايل فقد اعلنت شركة تشاينا موبايل اكبر مشغلة تليفونات محمول في العالم عن ارتفاع صافي ارباحها بحوالي %4 خلال النصف الاول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لكن شركة »تشاينا يوني كوم« تعرضت لانخفاض %62 في صافي ارباحها خلال الفترة نفسها بعد ان انفقت اكثر من نصف ايراداتها في برامج التسويق، ومنها دعم مالي لاجهزة اي فون، غير انها تتوقع تعويض هذه الخسائر خلال النصف الحالي عندما تقدم انتاجها الجديد من السمارت فون قبل نهاية هذا العام مع طرح عشرة انواع منها لتغزو بها اسواق العالم مع حلول عام 2011.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة