أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«Swiss Inn » تدير فندقين بالقصير والغردقة أوائل 2013


حوار- سمر السيد وهاجر عمران:

تستهل شركة «Swiss Inn » العالمية العاملة فى مجال إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية العام المقبل بإدارة فندقين جديدين بالقصير والغردقة خلال شهر مارس، فضلاً عن الاتجاه إلى الأسواق المجاورة بالتوسع خارجياً فى السعودية وليبيا لإدارة أكثر من 7 فنادق بها.

وأكد أنطون جود، المدير الإقليمى لـ«سويس إن» فى حوار مع «المال» أن حالة عدم الاستقرار فى الأوضاع الأمنية والسياسية وعدم وجود برلمان جديد حالت دون إتمام صفقة للتعاقد مع إحدى الشركات الحكومية لإدارة أحد الفنادق فى محافظة الإسكندرية بعد ثورة 25 يناير.

 
المدير الاقليمى لشركة «Swiss Inn » فى حواره مع "المال"
وتحدث «جود» عن دور شركة «سويس إن» فى قطاع إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية الموجودة فى مصر والتى يصل عددها إلى 10 فنادق منها فندقان فى القاهرة، بالإضافة إلى عدد من الفنادق الأخرى والمنتجعات الموجودة فى مدن مثل العريش والغردقة وطابا والعين السخنة وشرم الشيخ والأقصر، لافتاً إلى أن الشركة تخطط للتعاقد لإدارة فندقين خلال العام المقبل 2013 ويتمثل الأول فى «القصير» المقرر افتتاحه فى مارس، وآخر فى الغردقة ولكنه لم يحدد الموعد المحدد لافتتاحه.

وتابع: إن شركته تعول على استقرار الظروف السياسية والأمنية فى البلاد للدخول فى تعاقد بشأن إدارة أحد الفنادق فى مدينة مرسى علم الذى تعتبره «سويز إن» من أهم المشروعات التى تخطط لها فى الفترة المقبلة والمقرر أن يسمى بـ«ساوس بيتش».

ولفت إلى أن مجال عمل الشركة معنى بإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية وليس بضخ استثمار، مشيراً إلى أن شركته أهملت إدارة فنادق فى مدينتى الغردقة ومرسى علم بالبحر الأحمر ولم تبدأ أى استثمارات جديدة فيها منذ 10 سنوات، مؤكداً أن قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرى فى أغسطس 2011 بتحويل مطار رأس بناس العسكرى إلى مطار جوى مدنى، يعتبر قراراً جيداً وسيعمل على جذب وتنشيط السياحة الوافدة إلى منطقة مرسى علم، كما أنه سيشجع المستثمرين على ضخ استثمارات فى مجال إنشاء الفنادق السياحية، فى ظل أن المسافة بينهما تصل إلى 180 كم.

وفى سياق متصل، لفت إلى أن شركته كانت تخطط لإدارة فنادق جديدة فى الأقصر وأسوان لكنها عدلت عن هذه الفكرة نتيجة صعوبة الاستثمار فى هذه المنطقة، خاصة أن حجم الحركات السياحية الوافدة إلى هناك تعتبر أقل من الوافدة إلى منطقة مرسى علم أو الغردقة وشرم الشيخ أو القاهرة، فى ظل امتياز هذه المناطق بوجود مطارات جوية سواء داخلها أو بالقرب منها وهذا لا يعتبر متوافراً داخل الأقصر وأسوان.

وأشار إلى أن شركته قد تعرضت لخسائر بعد ثورة يناير نتيجة إلغاء كثير من الحجوزات السياحية وعدم وجود أعداد كبيرة من الوفود، ولكن سرعان ما تحسن الوضع مع بداية هذا العام 2012 وبدأت شركته فى التعافى ولكن مع الأحداث الحالية التى تشهدها البلاد من عدم استقرار فى الأوضاع الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى الأخبار الكثيرة التى تتداولها القنوات والمحطات التليفزيونية العالمية والتى تصور أن ما يحدث فى ميدان التحرير علامة على عدم الاستقرار الكلى فى البلاد، وهو ما يؤدى إلى إلغاء الحجوزات السياحية أو أى نية لدى السائحين الراغبين فى المجيء للداخل.

واستبعد المدير الإقليمى لشركة «سويس إن» أن تستطيع السوق المصرية استعادة معدلات الوفود السياحية التى تم تحقيقها فى سنوات ما قبل الثورة، خاصة فى 2010 متوقعاً ألا يتم ذلك قبل 2014، لافتاً إلى التأثير السلبى لقيام الثورة على أعداد السياح الوافدين إلى مصر وما تلاها من توترات سياسية.

وكان هشام زعزوع، وزير السياحة، قد أعلن عن تبنى الوزارة خطة خمسية حتى عام 2017، تستهدف الوصول بأعداد السائحين الوافدين لمصر إلى 30 مليون سائح فى عام 2017، وتستهدف خطة الوزارة حتى نهاية 2013 استعادة معدلات تدفق الحركة السياحية ومعدلات النمو فى الحركة إلى ما كانت عليه خلال 2010، وتحقيق نسبة نمو تتراوح بين %5 و%10، والوصول بأعداد السائحين إلى 11.6 مليون سائح، والوصول بعدد الليالى السياحية إلى 130 ليلة سياحية، وتحقيق إيرادات تصل إلى 11 مليار دولار.

ولفت إلى أن «سويس إن» لديها تعاملات مع عدد من الجهات الحكومية لإدارة فنادق حكومية فى الغردقة والعريش واللذين يتمثلان فى إيجوث التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق وشركة إيجيترافل، ولكنه قال إن الشركة لا تنوى التوسع فى افتتاح عدد من الفنادق الجديدة مع الجهات الحكومية فى الفترة المقبلة، نظراً لأن هذه تعتبر مغامرة منها، واصفاً التعاملات الحكومية بأنها معقدة أى ليست مثل نظيرتها الخاصة.

وأشار إلى أن مقر شركة سويز القائم حالياً فى مصر مسئول عن إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية فى مصر وليبيا والمملكة العربية السعودية، ولكنه أشار إلى أن نشاط فنادق مصر يستحوذ على النسبة الأكبر من أرباح المجموعة مقارنة بليبيا والسعودية نظراً لانخفاض أعداد السياح الوافدين هناك، موضحاً أن عدد الفنادق هناك يصل إلى فندقين فى الأولى وفى الثانية يوجد 5 فنادق فى جدة والمدينة المنورة.

وأشار إلى أن الميزة النسبية لمرسى علم والغردقة وشرم الشيخ مقارنة بالعلمين ومرسى مطروح من السياحة الشتوية تجذب إليها الأفواج السياحية ولكن بالنسبة لمنطقة الساحل الشمالى، التى تمتاز بالسياحة الصيفية وهى مثلها مثل أوروبا وهو ما يبعد السائحين عن الوفود إليها ويقلل من حجم الاستثمارات السياحية الراغبة فى التوجه إليها.

وأشار إلى تداول وسائل الإعلام لأخبار من نوعية وفود حاشدة فى ميدان التحرير لتأييد أو معارضة أى القرارات السياسية تجعل السياح الأجانب يتخذون قراراً بعدم المجيء إلى مصر مع تفضيل الذهاب إلى جهات سياحية أخرى مثل تايلاند أو سيشل وغيرها، مشيراً إلى أن السياح لا يعرفون أن ميدان التحرير يبعد مئات الكيلو مترات عن المدن السياحية فى مصر مثل شرم الشيخ أو الغردقة.

ووصف مناخ الاستثمار فى مصر بعد الثورة بالسيئ، وقال إن الاستثمار فى السياحة وإدارة الفنادق يعانى حالة من التباطؤ وهو ما انعكس على جميع القطاعات بشكل عام، لافتاً إلى توقف الكثير من المشروعات، وتابع: أن المصريين أنفسهم مازالوا يستثمرون ولكن فى إطار يتسم بالتباطؤ والحذر، مشيراً إلى أن أى مستثمر الآن حتى وإن امتلك فائضاً من المال لا يجرؤ على ضخه نتيجة عدم تأكده من استعادته.

وقال إن الجنسيات التى تأتى لزيارة مصر بعد الثورة ترتكز على السياح من دول أوروبا الشرقية وقال: لا يفيدك إذا أتى إليك كثير من السياح بينما لا ينفقون أموالاً، مشيراً إلى ضرورة وضع الأموال التى ينفقها السياح والأسعار فى الاعتبار عند احتساب أعداد الوفود السياحية التى زارت البلاد بعد الثورة لافتاً إلى تدنى مستوى الأسعار.

وتخطط وزارة السياحة المصرية للوصول بالدخل السياحى إلى 25 مليار دولار خلال 2017 وزيادة أسعار الخدمات السياحية لتتناسب مع القيمة الحقيقية للمنتج المصرى، وزيادة متوسط مدة الإقامة، كما ترغب الوزارة فى زيادة نسب السياحة الواردة فى مصر بنسب تصل إلى %15 وهى أعلى من النسبة التى تم وضعها فى خطة العام المالى الحالى.

وكان مجلس الوزراء قد وافق فى اجتماعه مؤخراً برئاسة الدكتور هشام قنديل، على استراتيجية وزارة السياحة للجذب السياحى والتى تتضمن خطة عاجلة حتى نهاية 2013 وخطة خمسية حتى عام 2017.

ونفى التصور الشائع بأن أسعار السياحة فى تركيا أرخص منها فى مصر، مشيراً إلى أن تركيا جهة صيفية وبالتالى فإن أسعار الفنادق فى الصيف تكون مرتفعة للغاية، بينما تغلق فى الشتاء نتيجة الثلج وعدم استقرار الطقس، مشيراً إلى أن الفنادق تقدم عروضاً سعرية خلال شهرى مارس وأبريل من كل عام فربما تتم مقارنة هذه العروض بأسعار السياحة فى شرم الشيخ والغردقة خلال موسم الذروة فى الصيف فتكون المقارنة ظالمة وغير منصفة.

وبسؤال لـ«المال» حول معدلات إشغال فنادق سويز إن فى مصر بعد الثورة قال جود: إن آخر إحصائيات الشركة توثق معدلات إشغال شهر يوليو، مشيراً إلى أنها فى مجملها تراوحت بين %75 و%80 إلا أن معدلات إشغال فنادق الغردقة بلغت %85 بينما دهب %80، لافتاً إلى ضرورة تطوير مدينة الإسكندرية، خاصة أنها تطل على البحر المتوسط وتدخل منافسة مع مدن سياحية بسوريا وتركيا وإسبانيا والبرتغال والمغرب وتونس وغيرها من الجهات السياحية.

وأكد المدير الإقليمى لـ«سويس إن» أن السياحة العربية إلى مصر تركز على مدينة القاهرة، مشيراً إلى أن السياح من الصين والهند يركزون على العاصمة أيضاً عند زيارتهم مصر كجهة أولى مقارنة بالمناطق السياحية الأخرى مثل شرم الشيخ والغردقة، مرجعاً ذلك إلى عدم رغبتهم فى إسمرار الجلد نتيجة الشمس ومن ثم فإنهم غالباً ما يفضلون قصر زيارتهم لمصر على الرحلات النيلية.

ونفى أى اتجاه داخل الشركة لمشاركة أى من الشركات المحلية أو الأجنبية الموجودة بالسوق المحلية لإدارة فنادق جديدة، وقال إن السوق المصرية لديها ما يتراوح بين 10 و12 شركة أجنبية عاملة فى قطاع إدارة الفنادق من بينها شيراتون وأكور وغيرهما، نافياً وجود أى إحصائيات لدى الشركة تحدد حصتها السوقية وقيمة استحواذها على السوق، وقال إن حساب مثل هذه النسب معقد وليس سهلا ولا توجد لدينا أى بيانات دقيقة بهذا الصدد، وقال: إن «سويز إن» موجودة بالسوق المصرية منذ 1994، مؤكداً استمرارها فى الاستثمار بالبلاد رغم الظروف الصعبة التى تمر بها حالياً.

وقال إن تطوير ميدان التحرير من خلال بناء فندق ضخم فى موقع مبنى الحزب الوطنى المنحل وتحويل الميدان إلى مزار سياحى فكرة جيدة ولكنها تحتاج إلى استثمارات ضخمة، وتابع: إن موقع الحزب المنحل رائع إلا أنه رهن تنفيذ الفكرة ونجاحها بالاستقرار السياسى، نافياً اتجاه الشركة الدخول فى مفاوضات لإدارة الفندق المزمع إنشاؤه، وتابع: إن الحديث عن مثل هذه الأمور لا يزال مبكراً.

ورفض جود التعليق على تصريحات بعض الجهات الإسلامية بالدعوة لهدم الأهرامات رغم وصفه لها بالمتطرفة، لافتاً إلى أهمية الانشغال باستعادة الوفود السياحية وجذب المزيد من السياح مشيراً إلى أن أفضل تعليق على هذه التصريحات هو التجاهل التام وعدم الاهتمام بها أو تداولها فى وسائل الإعلام.

وقال: إن وضع كاميرات فى ميدان التحرير خلال الفترة الراهنة فكرة ليست جيدة ومن الممكن أن تبث صورة سلبية عن الأوضاع فى مصر، لافتاً إلى تصريحات وزير السياحة هشام زعزوع بوضع كاميرات هناك لنقل صورة إيجابية، وقال إن تنفيذ الفكرة لابد أن يسبقه استقرار سياسى وتأكد من عدم وجود اشتباكات بين المواطنين أو تجمعات غاضبة.

إلا أن جود أشار إلى تميز السوق المصرية بالكثير من المميزات التى تجعلها جهة أولى للسياح الأجانب ومنها الموقع الجغرافى المتميز والحضارة والتاريخ والشواطئ المتعددة والمناظر الطبيعية وسطوع الشمس فى كثير من شهور العام، بالإضافة إلى التمتع ببنية تحتية متميزة فى القطاع السياحى وفنادق عملاقة.

وقال إن المشكلة التى تعانى منها مصر الآن مشكلة إدارة بالدرجة الأولى وليست سياسية، لافتاً إلى أن الإدارة الجيدة من شأنها أن تجذب الكثير من السياح خلال الفترة المقبلة، إلا أنه قال: إن استقرار الوضع السياسى سينعكس بشكل مباشر على استعادة المناطق السياحية لحركة الوفود ومنها الغردقة، مؤكداً أن هذه المناطق لم تفقد جاذبيتها والوضع الحالى مؤقت.

وقال إن مد خطوط طيران جديدة بين جهات محلية وأخرى أجنبية لإنعاش حركة السياحة، بالإضافة إلى بناء مطارات جديدة أمر خاضع لسياسات «مصر للطيران» وليس لـ«سويس إن» رأى معين فيه، لافتاً إلى اعتزام مد خط طيران مباشر بين الأقصر وتركيا، إلا أنه قال إن السائح يبحث دائماً عن مميزات الانتقال وتسهيلات الطيران، وتابع: إن الغردقة وشرم الشيخ لديهما مطارات جيدة وهاتان المنطقتان لا تحتاجان إلى أى مطارات خلال الفترة المقبلة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة