أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الاستقرار يغلب علي نتائج الربع الثاني‮ .. ‬رغم تواضعها


نشوي حسين ـ إيمان القاضي

جاء الإعلان عن نتائج أعمال الشركات المقيدة بالبورصة، خلال الربع الثاني من العام الحالي، والذي تزامن مع بدء دوران العجلة الاقتصادية، ليفرض حاجة ملحة للوقوف علي تقييم درجة تعبير نتائج أعمال الربع الثاني، لمعدلات التعافي الاقتصادي، خاصة في ظل كونها مرآة عاكسة لركود وانتعاش القطاعات الاقتصادية المختلفة.


l
 
 محمد ماهر
من جانبهم، أجمع عدد من كبار الخبراء ومحللي القطاعات الاقتصادية، لـ»المال«، علي أنه رغم الإيجابية التي اتسمت بها نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني، فإنها أظهرت تباطؤاً في معدلات الربحية، مقارنة بالربع الأول.

توقعات بالضغط علي هوامش ربحية الربع الثالث

 مضاعف ربحية السوق يتراوح بين 11 و13 مرة بقيادة »OT «.. و10 و11 مرة بحلول عام 2011

حمائية الشرگات المحلية ضد أزمة اليونان تدفعها للتفوق

 علي الأوروبية والأمريگية

تباين اتجاهات قطاع »الاتصالات«.. وإيجابية »العقارات« و»مواد البناء« واستقرار »البنوك«

أداء الشرگات يتماشي مع توقعات السوق رغم تحقيق بعضها طفرات

أكد الخبراء أن طفرات الربحية التي حققتها بعض الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي، جاءت في حدود توقعات السوق، لتعكس استقرار أوضاع الشركات، وعدم تأثرها بتداعيات أزمة اليونان، التي تعاظمت انعكاساتها السلبية علي نتائج أعمال الشركات الأوروبية والأمريكية.

وأبدي المتعاملون تحفظهم علي مضاعف ربحية السوق المحلية، الذي تراوح بين 11 و13 مرة، والذي ارتفع عن الربع الأول والبالغ 9 مرات، نتيجة الخسائر أو التراجعات، التي حققتها بعض الشركات بقيادة أوراسكوم تليكوم، فيما توقعوا أن ينخفض مضاعف ربحية السوق المحلية، بحلول العام المقبل إلي 10 و11 مرة.

وأكد المتعاملون إيجابية نتائج أعمال قطاعات الاتصالات ومواد البناء والتشييد، والبنوك، والقطاع الصناعي خلال الربع الثاني، والتي من المتوقع لها أن تقود مرحلة الرواج الاقتصادي بمساعدة قطاع العقارات.

في البداية، قسم حسين الشربيني، العضو المنتدب لشركة »فاروس« لتداول الأوراق المالية، رؤيته لنتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي إلي سيناريوهين، الأول مقارنة بالعام الماضي، الذي أظهر تحسناً ملحوظاً ليتفوق علي توقعات السوق، والثاني في حالة مقارنته بالربع الأول، الذي عكس تباطؤ معدلات النمو، مؤكداً تباين أداء القطاعات الاقتصادية.

وأوضح »الشربيني« أنه رغم تحقيق نتائج أعمال بعض القطاعات طفرات ربحية عالية، فإنها جاءت في حدود توقعات السوق، لتعكس استقرار نتائج أعمال الشركات، مدللاً علي ذلك بنتائج أعمال شركتي »حديد عز« و»عز الدخيلة«، حيث حققت الأولي معدلات نمو بنسبة %138، إلا أنها تماشت مع توقعات السوق.

يذكر أن نتائج أعمال شركة »حديد عز« خلال النصف الأول من العام الحالي، قد أظهرت تحقيق صافي ربح 484.4 مليون جنيه، بنمو قدره %138.05 مقارنة بصافي ربح 203.5 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، فيما حققت أرباحاً خلال الربع الأول من العام 379.3 مليون جنيه، بمعدل نمو %260.8 مقارنة بالربع الأول.

كما لفت العضو المنتدب لشركة »فاروس« لتداول الأوراق المالية، إلي قطاع البنوك، الذي مازال يتسم أداؤه بقدر كبير من الإيجابية والاستقرار، مشيراً في الوقت ذاته إلي نتائج أعمال البنك التجاري الدولي، الذي تراجع أداؤه خلال الربع الثاني، مقارنة بالأول، وهو ما أرجعه إلي استراتيجية البنك حفاظاً علي نتائج أعماله من التذبذب بنهاية العام الحالي.

وحقق »البنك التجاري الدولي ـ CIB « خلال النصف الأول من العام الحالي، صافي ربح 1.02 مليار جنيه، بارتفاع قدره %1، مقارنة بصافي ربح 1.01 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، فيما انخفض صافي ربح البنك في الربع الثاني من العام الحالي بمعدل %8.5، ليبلغ 541 مليون جنيه، مقارنة بـ495 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وحدد »الشربيني« مضاعف ربحية السوق المحلية خلال عام 2010، وفقاً لنموذج الشركات التي تقوم بتغطيتها شركة »فاروس«، والبالغ عددها نحو 40 شركة عند 13.8 مرة، مشيراً إلي استقرار مضاعف ربحية السوق نتيجة افتقاد السوق حوافز تدعم من ارتفاع الأسعار السوقية للأسهم.

وتوقع حسين الشربيني، العضو المنتدب لشركة »فاروس« لتداول الأوراق المالية، أن ينخفض مضاعف ربحية السوق المحلية خلال العام المقبل إلي ما بين 11.5 و12 مرة، مما يزيد من جاذبية السوق المحلية، مقارنة بالأسواق الأخري.

ويشير محمد ماهر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة »برايم« القابضة للاستثمارات المالية، إلي الاستقرار النسبي لنتائج أعمال الربع الثاني للشركات المحلية العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية، لافتاً إلي أنها لم ترق بعد إلي مستويات عامي 2007 و2008.

وأوضح »ماهر« أن نتائج أعمال الشركات خلال الربع الأول، جاءت لتعكس تحسناً طفيفاً، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعطي مؤشراً علي استقرار الأداء الاقتصادي، إلا أنه أشاد بنتائج أعمال الشركات العاملة في قطاعات الاتصالات والبنوك، فضلاً عن بعض الشركات العاملة في قطاع الاستثمار العقاري.

وحدد نائب رئيس مجلس إدارة شركة »برايم« القابضة للاستثمارات المالية، مضاعف ربحية السوق المحلية عند 11 مرة، وهو ما يعد جاذباً، مقارنة بالأسواق الأخري، مرشحاً قطاعي »البتروكيماويات« و»الحديد«، لقيادة قاطرة النمو الاقتصادي المحلي خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، قال تودر آلن، رئيس قسم البحوث بشركة »إتش سي« للاستثمارات المالية، إن نتائج النصف الأول من العام الحالي، جاءت متوازنة بدرجة كبيرة، حيث تساوي عدد الشركات  التي تفوقت علي التوقعات مع تلك التي انخفضت عن التوقعات، مؤكداً أن معظم الشركات حققت ارتفاعاً في الربحية، مقارنة بالفترة المناظرة، من العام الماضي، ورأي أن قطاعات المواد الأساسية والقطاع الصناعي، حققا أعلي نسب نمو في الربحية خلال النصف الأول.

ورأي »آلن« أن الأداء الأفضل خلال النصف الأول، كان من نصيب القطاع الاستهلاكي والقطاع الصناعي، حيث استفادت الشركات الصناعية، من زيادة حجم الإنفاق الحكومي علي مشروعات البنية التحتية، الذي ارتفع بنسبة %40، مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، فيما استفادت أرباح القطاع الاستلهاكي من عدم انخراط الشركات المنتمية للقطاع في الاستدانة خلال الأزمة المالية العالمية.

وتوقع »آلن« أن يحقق القطاع المصرفي والاستهلاكي، أداءً إيجابياً خلال العام الحالي، موضحاً أن سياسة البنوك التحفظية بالاقراض، بالتزامن مع انخفاض نسب القروض إلي الودائع لدي البنوك، ساهما في احتفاظ القطاع المصرفي بقوته بعد انتهاء تداعيات الأزمة المالية العالمية، الأمر الذي سيساهم في وضع القطاع المصرفي المصري علي رأس قائمة اختيارات الاستثمارات الأجنبية في المنطقة، فيما أكد أن الارتفاع المرتقب بالإنفاق الاستهلاكي، سينعكس علي نمو أرباح شركات القطاع الاستهلاكي خلال العام الحالي.

ورأي رئيس قسم البحوث بشركة »إتش سي«، أن تعافي الاقتصاد المحلي، لم ينعكس علي أرباح الشركات خلال النصف الأول، والتي انخفضت في المتوسط بنسبة %4.7 عن النصف الأول من العام الماضي، مقارنة بنسب نمو بـ%4.7 خلال العام المالي 2009/2008، و%5.3 خلال العام المالي 2010/2009.

وأوضح »آلن« أن الأسهم المصرية، ارتفعت من القاع التي حققتها في شهر مارس 2009، إلي أعلي قمة لها خلال شهر أبريل من العام الحالي، لتسجل نسبة ارتفاع تصل إلي %120، في حين ظل العديد من عناصر نمو الاقتصاد المصري، ثابتاً نتيجة ضعف الأسواق الخارجية، ومن ثم توقع »آلن« نمواً قوياً في أرباح الشركات المصرية مع نهاية العام الحالي، أو مع حلول الربع الأول من العام المقبل.

وحدد »آلن« مضاعف ربحية السوق عند 14 مرة، وفقاً لنتائج أعمال 2009، إلا أنه أوضح أن مضاعف الربحية المتغير، يشير إلي أن المضاعف الحالي يبلغ 11 مرة، والذي يمثل نفس مستويات مضاعف ربحية السوق منتصف العام الماضي، ورأي أن السوق المصرية مازالت جاذبة للاستثمار علي مضاعفات الربحية الحالية، ولا تعكس الوضع العالمي الاقتصادي غير المستقر.

واتفق مع الرأي السابق، هاني سعد، رئيس وحدة الوساطة بشركة »رسملة مصر« للسمسرة في الأوراق المالية، مؤكداً استقرار نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي، والتي جاء في حدود توقعات السوق دون مفاجآت، إلا أنه لفت إلي تفوق نتائج أعمال الشركات المحلية علي نظيرتها العالمية، والتي اتسمت بقدر من السلبية وعدم الاستقرار نتيجة تأثرها بتداعيات أزمة اليونان، علاوة علي استمرار التأثر ببعض تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأضاف »سعد« أن التحسن الطفيف في نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي، عكس استقرار الأداء الاقتصادي المحلي، وعدم تأثره بالهزات الاقتصادية العديدة، مما يدعم من ارتفاع جاذبيته، خاصة في ظل انخفاض مضاعف ربحيته الذي يصل إلي 12 مرة، لافتاً إلي ارتفاع جاذبية السوق المحلية، مقارنة بعدد من الأسواق الخارجية، وعلي رأسها الأسواق الأوروبية والأمريكية، التي يتراوح مضاعف ربحيتها بين 15 و16 مرة، فيما يصل المتوسط العالمي لمضاعف الربحية إلي نحو 17 مرة.

ورشح رئيس وحدة الوساطة بشركة »رسملة مصر« للسمسرة في الأوراق المالية، قطاع العقارات، ليكون القائد لحركة النشاط الاقتصادي المرتقبة علي المديين المتوسط والطويل.

من جانبها، حددت رحاب طه، المحللة المالية بشركة برايم القابضة للاستثمارات المالية، مضاعف ربحية قطاع العقارات المصري عند 15 مرة خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وأكدت »طه« إيجابية نتائج أعمال الشركات العقارية خلال الربع الثاني من العام الحالي، والتي أظهرت أداءً إيجابياً علي الجانبين المالي والتشغيلي، ولفتت إلي تفوق نتائج أعمال الربع الثاني للشركات العقارية علي نظيرتها للربع الأول، مما يعطي مؤشراً علي بدء مرور القطاع بدورة التعافي الكامل.

وتوقعت المحللة المالية بقطاع العقارات بشركة »برايم« القابضة للاستثمارات المالية، أن يتراجع أداء قطاع العقارات خلال الربع الثالث من العام الحالي، نتيجة تزامنه مع شهر رمضان وعيد الفطر، مما يؤثر سلباً علي حركة الرواج العقاري، إلا أنها أشارت إلي أن الأداء الإيجابي المرتقب للنشاط العقاري خلال الربع الأخير، سيساهم في تساوي أداء القطاع علي مدار العام.

من جانبه، لفت كريم خضر، الرئيس الإقليمي لقسم البحوث بشركة »إتش سي سيكيوريتز« إلي عدم تمثيل قطاع الاتصالات حجم التحسن في النشاط الاقتصادي، نظراً لانخفاض نسبته من إجمالي الدخل القومي، والتي لا تتعدي حاجز %3.5.

وأوضح »خضر« أن قطاع الاتصالات، يتسم بعدة سمات، تجعل له طبيعة خاصة بعيداً عن أي قطاعات أخري، أهمها انخفاض متوسط العائد علي المستخدم الواحد، بالإضافة إلي انخفاض سعر تكلفة المكالمة علي الشبكة الواحدة، علاوة علي سهولة شروط الاحتفاظ بالخط، والتي لا تتعدي إجراء مكالمة واحدة في الشهر، وكلها عوامل بعيدة عن معدل التحسن النسبي في الأنشطة الاقتصادية.

وأشار الرئيس الإقليمي لقسم البحوث بشركة »إتش سي سيكيوريتز«، إلي تباين نتائج أعمال الشركات العاملة في قطاع الاتصالات خلال الربع الثاني من العام الحالي، ففي الوقت الذي اتسمت فيه نتائج أعمال شركتي »المصرية للاتصالات« و»أوراسكوم تليكوم« بالإيجابية، بدعم من الأرباح التشغيلية لتتفوق الشركتان علي توقعات السوق، عانت شركة »المصرية لخدمات التليفون المحمول ـ موبينيل« من قلة توافر الخطوط الجديدة، وهو ما انعكس سلباً علي نتائج أعمالها.

وعلي صعيد قطاع الحديد، حددت شيماء النمر، المحللة المالية بقطاع الحديد بشركة »فاروس« لتداول الأوراق المالية، مضاعف ربحية القطاع عالمياً عند 19.2 مرة، فيما أشارت إلي مضاعف ربحية شركة حديد عز خلال العام الحالي 2010، عند 23 مرة، مقارنة بـ110 مرات خلال العام الماضي، و12.7 مرة لشركة »عز الدخيلة«، مقارنة بـ17.9 مرة خلال العام الماضي.

وأكدت »النمر« إيجابية نتائج أعمال قطاع الحديد، والتي تمشت مع التوقعات، ولفتت إلي التحسن النسبي في نتائج أعمال الربع الثاني لشركات الحديد، سواء مقارنة بالعام الماضي، الذي تزامن مع انخفاض حاد في أسعار الحديد، ومعدلات الطلب أو مقارنة بالربع الأول من العام الحالي.

وتوقعت المحللة المالية بقطاع الحديد بشركة »فاروس« لتداول الأوراق المالية، أن تتباطأ نتائج أعمال الربع الثالث لشركات الحديد، نتيجة انخفاض أسعار الحديد خلال شهري يوليو وأغسطس، مما سيضغط علي هوامش ربحية القطاع، فيما رجحت أن تعاود معدلات ربحية شركات الحديد عافيتها خلال الربع الأخير من العام الحالي، بالتزامن مع عودة معدلات الطلب إلي مستوياتها الطبيعية.

من جانبه، رأي ولاء حازم، نائب رئيس شركة »إتش سي« لإدارة الأصول، أنه رغم نمو أرباح معظم الشركات المقيدة في البورصة، خلال النصف الثاني، مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي، فإن أرباح الربع الثاني قد انخفضت مقارنة بالربع السابق له، وذلك نظراً للطابع الموسمي لمبيعات عدد كبير من الشركات، فضلاً عن الانتعاشة القوية التي شهدتها معظم الشركات في الربع الأول.

وحدد »حازم« مضاعف ربحية السوق المصرية بعد نتائج أعمال الربع الثاني بين 12 و13 مرة، مشيراً إلي ارتفاع مضاعف ربحية السوق في الربع الثاني، مقارنة بالسابق له، نتيجة ارتفاع مضاعف ربحية مجموعة من الأسهم القيادية، أهمها سهم أوراسكوم تليكوم، الذي تأثرت قيمته سلباً بالخسائر، التي حققتها الشركة خلال الربع الثاني من العام الحالي، مما انعكس علي ارتفاع مضاعف ربحية السهم، كما أكد ارتفاع مضاعف ربحية سهمي »أوراسكوم للإنشاء والصناعة«، و»حديد عز«.

وعلي الرغم من ارتفاع مضاعف ربحية السوق كلها، بدفع من الأسهم القيادية، أكد »حازم« انخفاض مضاعفات ربحية عدد كبير من الأسهم الأخري في السوق، والتي لا يمكن تصنيفها داخل قطاعات معينة في ظل تباين الأداء الذي حققته الشركات داخل القطاعات.

ورشح نائب رئيس شركة »إتش سي« لإدارة الأصول، القطاع المصرفي وشركة »السويدي للكابلات«، لتحقيق أداء جيد خلال الفترة المقبلة، في ظل نتائج أعمالهما الإيجابية خلال الربع الثاني من العام الحالي.

من جهتها، أشارت سالي ميخائيل، خبيرة ومحللة اقتصادية، إلي تأثر قطاع البتروكيماويات، إيجابياً بتحسن أسعار البترول العالمية، التي ارتفعت لتقترب من مستوي 80 دولاراً للبرميل خلال الربع الثاني، مما دفع أرباح الشركات المدرجة بالقطاع، لتسجل نسب نمو في حدود التوقعات، وضربت »ميخائيل« مثلاً بشركة »الإسكندرية للصناعات الكمياوية ـ أموك«، التي حققت نمواً بمعدل %21 خلال العام المالي الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار البترول.

وتوقعت »ميخائيل« مبيعات شركة »أموك« خلال الفترة المقبلة، في ظل النمو الاقتصادي المرتقب محلياً وعالمياً، مما سينعكس بالإيجاب علي مبيعات المنتجات البترولية، مشيرة إلي التوقعات العالمية المتفائلة حيال معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تم رفعها مؤخراً من %3.7 إلي %4.1، مما سيساهم في رفع معدلات الطلب علي المنتجات البتركيماوية، التي ترتبط بتحسن معدلات النمو الاقتصادي.

ورأت »ميخائيل« أنه رغم النمو الذي حققته شركة المالية والصناعية، خلال الربع الثاني من العام الحالي، فإن أداءها جاء أقل من المعدلات المرجوة، نتيجة بطء تعافي أسعار الأسمدة العالمية، لكنها رجحت انتعاش الأسعار خلال النصف الثاني من العام الحالي، نتيجة التحسن المتوقع في الظروف البيئية والمناخية، مما سينعكس علي تحسن معدلات الزراعة عالمياً.

وتوقعت المحللة والخبيرة الاقتصادية، ارتفاع التوزيعات النقدية لقطاع البتروكيماويات خلال العام الحالي وبصفة خاصة لشركتي »سيدي كرير«، و»أموك«، المرجح أن تصل توزيعاتهما إلي 11 و%12 من قيمة الأسهم، وذلك بعد نمو أرباح الشركتين بمعدلات جيدة خلال الربع الثاني، وأوضحت »ميخائيل« أن أسهم قطاع البتروكيماويات تعتبر من أكثر الأسهم تماسكاً خلال فترات الأزمات، نظراً لارتفاع نسب التوزيعات النقدية للقطاع.

من جانبها، أوضحت مي الحجار، نائب رئيس قسم البحوث بشركة النعيم القابضة للاستثمارات المالية، أن نتائج أعمال قطاع البنوك خلال الربع الثاني من العام الحالي، سجلت أداءً إيجابياً يتمشي مع التوقعات، وذلك رغم انخفاض أرباح القطاع المصرفي، مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، نظراً للطابع الموسمي لمعدلات الإقراض، حيث عادة ما يعتبر الربع الأول من كل عام الأفضل أداءً للقطاع المصرفي، في ظل ارتفاع الإقبال علي الاقتراض خلال تلك الفترة من كل عام.

وتوقعت نائب رئيس قسم البحوث بشركة النعيم القابضة للاستثمارات المالية، استمرار هدوء معدلات الاقتراض خلال الربع الثالث، علي أن تشهد انتعاشة جيدة خلال الربع الرابع من العام الحالي، المتوقع أن يشهد نمواً بنسب القروض.

من جهتها، أرجعت شركة »بلتون فاينانشيال« ارتفاع صافي ربح القطاع المصرفي خلال النصف الأول إلي نمو الدخل التشغيلي، وأشارت إلي عدد من العناصر الإيجابية التي ظهرت بنتائج أعمال الشركات خلال النصف الأول، يأتي علي رأسها نمو محفظة القروض لدي معظم البنوك المقيدة بالبورصة، بالتزامن مع الاحتفاظ بمعدلات سيولة مرتفعة، فضلاً عن النمو القوي بأرباح الأتعاب والعمولات، علاوة علي ارتفاع معدلات كفاية رأس المال، نتيجة اتباع سياسة البنك المركزي لإصلاح القطاع المصرفي.

ولفتت »بلتون فاينانشيال«، إلي انخفاض هوامش ربحية البنك التجاري الدولي، خلال النصف الثاني، رغم ارتفاعها للبنك الأهلي سوسيتيه جنرال، وكريدي أجريكول خلال نفس الفترة.

ويري أحمد عبدالنبي، محلل مالي بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية، أن نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي، عكست مرحلة بدء التعافي التي تمر بها الاقتصادات المحلية والعالمية، ورأي أن قطاع مواد البناء والتشييد والبنوك والقطاع الصناعي، الذي تمثله شركة مثل »جي بي أوتو« و»السويدي للكابلات« حققت الأداء الأفضل بين كل القطاعات في البورصة، ومن ثم رشح تلك القطاعات للاستمرار في النمو خلال النصف الثاني من العام الحالي.

وأكد »عبدالنبي« أنه رغم الأداء الإيجابي لمعظم نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني، فإن مضاعف ربحية السوق ارتفع من 9 مرات في الربع الأول، إلي 10 و11 مرة في الربع الثاني، وذلك نتيجة الخسائر أو تراجعات الأرباح التي حققها عدد محدود من الشركات المقيدة.

واعتبر »عبدالنبي« قطاع الغزل والنسيج الأسوأ أداءً بين كل القطاعات خلال الربع الثاني، نظراً للخسائر التي حققتها الشركات القائدة في القطاع مثل بولفارا، والنيل لحليج الأقطان، نتيجة التعثرات المالية التي تمر بها تلك الشركات، بالإضافة إلي حاجتها الملحة لإعادة الهيكلة.

وأوضح أحمد عبدالغني، محلل مالي بشركة سي آي كابيتال للبحوث، أن دخول السوق المحلية بمرحلة بدء التعافي من آثار الأزمة العالمية، انعكس بالإيجاب علي معدلات الطلب المحلي لبعض المنتجات، مثل السيارات والسيراميك، الأمر الذي ظهر بنتائج أعمال شركة »جي بي أوتو« خلال النصف الأول، التي تفوقت علي توقعات السوق بـ%10 تقريباً، نتيجة تحسن مبيعات سيارات الركوب، متوقعاً أداءً أفضل لشركة »جي بي أوتو« خلال النصف الثاني من العام الحالي، خاصة أن النصف الثاني يمثل الموسم الرئيسي لمبيعات السيارات.

وأشار »عبدالغني« إلي ارتفاع المبيعات المحلية والتصديرية لشركة العز للسيراميك والبورسلين ـ الجوهرة، نتيجة تعافي الاقتصاد المحلي والعالمي من آثار الأزمة العالمية، فيما أكد أن نمو أرباحها خلال الربع الثاني نتج بصورة أساسية عن أرباح فروق العملة، ورجح انخفاض نسب نمو أرباح شركة »الجوهرة« خلال النصف الثاني، نظراً لأن انخفاض سعر الجنيه أمام باقي العملات سينعكس علي رفع تكلفة المواد الخام المستوردة، والتي تمثل %85 من إجمالي المواد الخام، التي تستخدمها شركة العز للسيراميك والبورسلين.

وبالنسبة لقطاع الأدوية، لفت »عبدالغني« إلي عدم ارتباط مبيعات القطاع بالانتعاش، أو الركود الاقتصادي، نظراً لطبيعته الدفاعية، وأكد أن شركة المصرية للصناعات الدوائية »ايبيكو« حققت أداءً إيجابياً يتمشي مع التوقعات خلال الربع الثاني من العام الحالي، نظراً لارتفاع كميات المبيعات بالتزامن مع ثبات الأسعار، وتوقع ارتفاع مبيعات شركة »ايبيكو« وباقي قطاع الأدوية خلال النصف الثاني، نظراً لتزامنه مع موسم الشتاء، الذي يرتفع خلاله الطلب علي الأدوية.

وحول أداء القطاع الاستهلاكي، أشارت إنجي الديواني، محللة مالية بشركة »سي آي كابيتال« للبحوث، إلي تحسن معدلات الطلب المحلي علي المنتجات الاستهلاكية خلال النصف الأول، نتيجة تعافي الاقتصادات المحلية والعالمية، وأوضحت أن شركة »النساجون الشرقيون«، حققت نمواً بمبيعاتها المحلية والتصديرية علي الرغم من تراجع أرباحها في النصف الأول، الأمر الذي يعود بصورة أساسية إلي انخفاض إعانات التصدير.

فيما توقعت انتعاش الطلب علي منتجات شركة »أوليمبيك جروب« خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد أن تم إصدار منتجات الغسالات الجديدة بنهاية الربع الثاني، مشيرة إلي تأثر مبيعات الشركة سلباً باشتداد حدة المنافسة محلياً.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة