أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

تمثيل نادر للنساء فى هيئات الرقابة الشرعية بالبنوك الإسلامية


أمانى زاهر

يجسد وصول المرأة لعضوية هيئات الرقابة الشرعية فى البنوك الإسلامية حلماً بعيد المنال على الرغم من عدم وجود مانع شرعى يحول بين النساء وذلك المنصب.. غير أن الدكتورة رضا مغاورى، استطاعت اختراق ذلك الفضاء «الذكورى» بامتياز لتصبح على مستوى العالم العربى السيدة الوحيدة فى ذلك المضمار، حيث تحمل عضوية هيئة الرقابة الشرعية بجانب رئاسة مركز الاقتصاد الإسلامى بالمصرف المتحد.

 
 احمد عمر هاشم
وأكد الخبراء أن عدم وجود الشروط اللازمة فى العضوية وراء تراجع مشاركة المرأة فى الهيئات الشرعية، موضحين أن شروط العضوية تتلخص فى الإلمام بأصول الفقه والشريعة مع الدراية الكافية بالمذاهب الأربعة، علاوة على فهم المعاملات المصرفية المتوافقة مع الشريعة.

وأشاروا إلى أن عضو الرقابة الشرعية يتعرض خلال عمله بالرقابة إلى مسائل اقتصادية وقانونية ومحاسبية، بالإضافة إلى القضايا الشرعية بالدرجة الأولى مما يستلزم المامه بجميع المسائل الفقهية.

وأوضحوا ندرة الأفراد من النساء والرجال الذين يجمعون بين أصول الفقه والمعاملات المصرفية ليس فقط على مستوى مصر ولكن على مستوى العالم الإسلامى، مما أدى إلى نقص عام فى أعضاء هيئات الرقابة الشرعية.

ومن المعروف أن هدف الرقابة الشرعية هو بيان المعاملات والأنشطة المتوافقة مع الشريعة التى تقوم بها البنوك، بالإضافة إلى منع المعاملات والأنشطة غير المتوافقة مع الشريعة أو التى فيها شبه شرعية مانعة من تداولها مع أهمية توفير إيجاد البديل الشرعى لها، بالإضافة إلى القيام بدور الرقابة نيابة عن المودعين فى هذه المصارف.

ولقد كشف تقرير لمجلة «ذى بانكر» عن توافر 220 رقيباً أو عالم شريعة فقط قادرين على تلبية احتياجات التمويل الإسلامى سريع النمو، مشيراً إلى أن هناك جيلاً جديداً من العلماء يخضع لعمليات تدريبية إلا أنه يفتقد عنصراً مهماً وهو الخبرة، إلا أن عملية الاستعداد للمستقبل فى ضوء زيادة الطلب على التمويل الإسلامى مهمة وحيوية.

ولفت التقرير إلى اتجاه ماليزيا للتغلب على نقص علماء الشريعة اللازمين للجان الإدارة الشرعية داخل الموسسات المالية، عبر زيادة مشاركة المرأة لتصبح ضمن علماء الشريعة فى المؤسسات خلال السنوات الست الماضية، مما ساعد فى زيادة نسبة تمثيل النساء فى اللجان الشرعية فى البنوك الماليزية، على الرغم من استمرار الجدل حول مشاركة المرأة فى اللجان الشرعية.

بداية قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، عضو اللجنة الشرعية فى فروع بنك قناة السويس للمعاملات الإسلامية، إن انضمام النساء إلى هيئات الرقابة الشرعية جائز شرعاً، نافياً وجود أى مانع للعضوية طالما توافرت بها الشروط اللازمة.

وحدد هاشم الشروط اللازمة للعضوية بالإلمام بأصول الفقه والشريعة والقانون، مؤكداً أن أعضاء هيئات الرقابة الشرعية يجب أن يكونوا على دراية كافية بمبادئ الشريعة والمذاهب الأربعة، علاوة على ضرورة معرفة المعاملات الإسلامية حتى يكون هناك قدرة على الفتوى بشكل صحيح.

واتفق معه محمد البلتاجى، رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامى، فى أنه لا يوجد مانع شرعى من انضمام النساء لعضوية هيئة الرقابة الشرعية فى البنوك التى تعمل وفقاً لأحكام الشريعة، إلا أنه أمر لم يتعارف عليه بعد فى مصر ومنطقة الخليج.

ولفت إلى أن هناك بعض الشروط تجب مراعاتها فى أعضاء هيئات الرقابة الشرعية داخل البنوك الإسلامية أبرزها دراسة أصول فقه المذاهب الأربعة، بالإضافة إلى الإلمام بمبادئ المعاملات المصرفية الإسلامية بغض النظر عن نوع الشخص.

واستشهد البلتاجى، بدور الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر فى الفتوى، مشدداً على ضرورة مراعاة الشروط اللازمة للقيام بدور الرقيب الشرعى على أكمل وجه، خاصة أنه يشمل العديد من المهام العملية التى تتطلب وقتاً وجهداً كبيراً لدراسة المنتجات من الناحية الشرعية والمصرفية.

وأكد البلتاجى أن هناك جهوداً كبيرة تبذل للتغلب على نقص أعداد هيئة الرقابة الشرعية عموماً عبر تدريب الخريجين الجدد من جامعة الأزهر، مشيداً بالخطوة التى انتهجها البنك الوطنى للتنمية بالتعاون مع مصرف أبوظبى الإسلامى بتعيين أوائل كليات الشريعة فى البنك.

ولفت رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامى، إلى أن نقص خبرة الخريجين الجدد يتم التغلب عليها من خلال التدريب العملى، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية مكثفة لإكسابهم الخبرة العلمية، مؤكداً أن زيادة التدريب هى أولى الخطوات المهمة للتغلب على نقص أعضاء هيئة الرقابة الشرعية.

وكشفت نيفين لطفى، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذى للبنك الوطنى للتنمية، أن مصرفها لجأ إلى تعيين 5 من أوائل كليات الشريعة بجامعة الأزهر بالبنك للتغلب على مشكلة نقص كوادر هيئات الرقابة الشرعية، مشيرة إلى أنه سيتم تدريبهم بقوة خلال الفترة المقبلة حتى يمكن الاعتماد عليهم فى دعم الاستراتيجية التوسعية للبنك.

ومن جهتها قالت بسنت فهمى، الخبيرة المصرفية والمستشار السابق لرئيس بنك البركة، إن الجمع بين دراسة الفقه الإسلامى والعلوم المصرفية نادر بشكل عام فى مصر، علاوة على عدم وجود عدد كاف من السيدات يجمع بين الدراستين مما يقلل من احتمالية انضمامها لهيئة الرقابة الشرعية.

وأكدت أن الشريعة الإسلامية لم تحظر عضوية النساء فى هيئات الرقابة الشرعية، وإنما هناك عدد من العوامل المشتركة التى دفعت إلى انخفاض بل ندرة تمثيل المرأة فى تلك اللجان والهيئات الشرعية أبرزها وجود بعض الآراء المتشددة والتى لا تفضل عمل المرأة عموماً ليس فقط كأعضاء هيئات رقابة شرعية وإنما فى أى عمل آخر، لافتة إلى أننا فى مجتمع لا يفضل عمل المرأة، إلا فى أضيق الحدود مما يجعلها تبذل مجهوداً كبيراً لتولى مناصب قيادية فى أى مؤسسة فى الدولة.

وقالت إن هناك نقصاً بالفعل فى أعضاء هيئات الرقابة الشرعية نتيجة انخفاض الكوادر الملمة بأصول الشريعة والممارسات المصرفية، موضحة أن المشكلة تكمن فى الشخص فهو إما على دراية بالفقه أو المعاملات المصرفية ولا يجمع بينهما إلا عدد قليل على مستوى العالم.

وتوقعت فهمى، أن تشهد دراسة الاقتصاد الإسلامى الذى يجمع بين الفقه والمعاملات ارتفاعاً خلال الفترة المقبلة على خلفية تصاعد الاهتمام بالتمويل الإسلامى على مستوى العالم مؤخراً، لافتة إلى أن تزايد الاهتمام يدفع العديد من الأفراد إلى الدراسة والاطلاع.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة