أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

هل فقد الثوار القدرة علي الحشد؟


سؤالي في العنوان سببه ماجري في مظاهرة يوم الجمعة الماضي بميدان التحرير، التي دعا إليها الثوار، وكانت النتيجة أنه لم يذهب للميدان سوي خمسة آلاف مواطن.. فأين ذهبت الملايين التي كان يعج بها الميدان من كل حدب وصوب؟!

 
أهمية السؤال السابق تعود الي أن القدرة علي الحشد المليوني، تكاد تكون القوة (أو الآلية) الوحيدة التي يملكها الثوار للضغط علي صانع القرار لتنفيذ مطالبهم، مثل إقالة حكومة شفيق وإعادة هيكلة أمن الدولة.. لذا فإن ثوار التحرير سوف يجدون صعوبة في عرض (فرض) مطالبهم علي السلطة إذا فقدوا الزخم المليوني في الميدان.. لذا فإن التظاهرة المليونية التي دعا اليها ثوار التحرير غدا الجمعة، سوف تكون حاسمة.. وسوف نكون أمام أحد احتمالين.. أولهما: فقد الثوار قوتهم (الوحيدة) مما سيؤدي الي انتقال مراكز الثقل السياسي الي قوي سياسية أخري كالإخوان المسلمين علي سبيل المثال.. والاحتمال الثاني أن يمتلأ ميدان التحرير غدًا بمئات الآلاف وعندها سيكون هناك حديث آخر يدفع بالاسراع في تنفيذ بقية مطالب ثوار التحرير.

 
لم يحدث في تاريخ الثورات البشرية أن قامت ثورة وأقصت نظام الحكم ببلادها، ثم لم يتول الثوار الحكم باستثناء ثورة 25 يناير التي حققت الهدف الأول بإقصاء النظام، لكنها فشلت في إنجاز الهدف الثاني وهو تولي السلطة.. والسبب معلوم للجميع ومفاده أن تلك الثورة كانت جسدا بلا رأس، كما أن هذا الجسد لم يكن أيضا وحدة واحدة، بل يتكون مما يقرب من ثلاثين حركة سياسية أو احتجاجية أو فصيل سياسي.

 
السؤال الذي بدأت به والاحتمالان اللذان سبقت الاشارة إليهما تدعونا الي أن نبحث عما جري وأدي الي تراجع أو فقد الثوار قدرتهم علي الحشد.. ظني أن تيار الإسلام السياسي كان يشكل رافدا كبيرًا ورئيسيا في حشد المصريين في الميدان رغم غيابهم (المتعمد) عن الظهور في الصفوف الأولي للثوار، لكنهم كانوا القوة المؤسسية.. كما أن الثورة مدينة لهم بالانتصار يوم موقعة الجمل عندما نجحوا في صد غزو بلطجية النظام عن شباب الثورة بسبب خبراتهم (الميدانية) وتدريبهم وإعدادهم المسبق.. لكن بعد تحقيق الهدف الرئيسي لثورة الشعب الاطاحة بالنظام، هدأت المعركة أو كما يقال، راحت السكرة وجاءت الفكرة، حيث أصبح من حق كل فصيل سياسي أو حركة احتجاجية أن تختلف توجهاتها ومصالحها مع نظيرتها.

 
ربما رأي البعض منهم أن تظاهرات التحرير لن تحقق أهدافهم أو أن مصالحهم في تلك المرحلة تقتضي التضامن مع الحكومة، وليس الشارع الثوري.. مثلما جري من حشد قوي بعينها-كانت بميدان التحرير- للجماهير للتصويت بـ»نعم« للتعديلات الدستورية، بينما حشدت قوي أخري -كانت بالتحرير أيضا- الجماهير للتصويت بـ»لا« لتلك التعديلات.

 
ظني هنا أن من حشدوا (لا) للتعديلات ونسبتهم %22 كما ذكرت نتيجة الاستفتاء هم الداعون لتظاهرة التحرير غدًا، بينما من قالوا (نعم) للتعديلات ونسبتهم %78، لن يذهبوا ومؤيدوهم إلي ميدان التحرير.

 
هل وصل لك المعني؟.. دعونا ننتظر للغد، وأيا كانت نتائجه، فإنه سيكون فارقًا في الدلالة والمعني.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة