أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬القطن‮« ‬يواجه تحدي استعادة‮ »‬المكانة العالمية‮«.. ‬في الموسم الحالي


دعاء حسني
 
هل ينجح القطن المصري في استعادة مكانته بالسوق العالمية خلال الموسم التصديري الحالي، بعد موجة من التراجع في المواسم التصديرية الماضية؟ تساؤل طرحه الوضع الحالي للأقطان المصرية، بعد تضافر مجموعة مؤشرات تؤكد إمكانية استعادة المكانة الدولية خلال الموسم الحالي، خاصة مع وجود مجموعة من العوامل المحفزة لذلك أبرزها زيادة المساحة المزروعة قطناً هذا العام، وزيادة الطلب العالمي، الذي يتزامن مع انخفاض المخزون عالمياً وحدوث بعض الكوار ث الطبيعية التي أضرت بإنتاج عدد من الدول المنتجة للأقطان عالمياً مثل »الهند وباكستان وروسيا«، مما يصب إيجابياً علي تحرك الطلب علي الأقطان المصرية وعلي الأسعار المنتظرة خلال الموسم الحالي.

 
l
 
أحمد السنباطى 
وأكد عدد من مصدري وخبراء الأقطان أن التحسن الذي شهدته أرقام صادرات الأقطان المصرية خلال الموسم التصديري الماضي وحجم تعاقداته التي بلغت نحو 82.5 ألف طن وقيمتها التي اقتربت من 199 مليون دولار تعتبر احد أقوي المؤشرات علي استعادة الأقطان المصرية مكانتها بالاسواق العالمية، واشاروا الي ان صادرات الاقطان المصرية مرشحة لأن تصل خلال الموسم التصديري الحالي الي 100 الف طن بتدعيم من مجموعة عوامل ابرزها زيادة المساحة المزروعة قطنا خلال العام الحالي الي 374 ألف فدان مقارنة بـ 289 الف فدان خلال العام الماضي، واعلان الدولة لسعر ضمان لشراء محصول القطن للعام الحالي في حال انخفاض سعره، فضلا عن وجود طلب كبير علي الاقطان عالميا.

 
رفض أحمد البساطي، رئيس مجلس ادارة اتحاد مصدري الاقطان، رئيس مجلس إدارة شركة النيل الحديثة لتجارة وتصدير الاقطان، عبارة استعادة مصر مكانتها بالاسواق الخارجية لأن مصر لم تفقد مكانتها من الاصل بالسوق العالمية فمازالت لديها مكانة مميزة في السوق العالمية في اصناف الاقطان »الطويلة الممتازة«، ولكن ما حدث خلال السنوات الماضية هو فقدان نسبي لبعض اسواقنا التصديرية بسبب انخفاض المساحة المزروعة قطنا، ويسعي المصدرون حاليا الي استعادتها مع الوقت، لافتا الي ان ما حدث للقطن المصري هو تقلص حصته السوقية التصديرية بالسوق العالمية مقارنة بفترة التسعينيات التي كان يبلغ متوسط حجم صادرات مصر من الاقطان حينها نحو 100 الف طن.

 
واضاف البساطي ان الاقطان المصرية بدأت تستعيد حصتها بالاسواق التصديرية، ويتضح ذلك من خلال المؤشرات التي حققها القطن المصري خلال الموسم التصديري الماضي 2010-2009 والذي انتهي في اواخر اغسطس الماضي، وبلغ حجم تعاقداته خلال هذا الموسم نحو 82.5 ألف طن قيمتها 198.9 مليون دولار، مقارنة بالمواسم التصديرية السابقة فقد حقق الموسم التصديري 2009-2008 حجم تعاقدات بلغت نحو 25 الف طن بقيمة 63.4 مليون دولار، وذلك لأسباب استثنائية ناتجة عن تداعيات الازمة المالية العالمية وانخفاض الطلب العالمي علي الاقطان.

 
وتوقع البساطي ان يستمر التحسن في صادرات الأقطان المصرية واستعادتها لحصتها من الاقطان بالسوق العالمية خلال الموسم التصديري الحالي 2011-2010، خاصة انه من المتوقع ان يتم توجيه الجزء الأكبر من محصول العام الحالي الي التصدير مع انخفاض المساحات المزروعة قطنا في الصعيد »وجه قبلي« والتي تعتمد عليها المغازل المحلية في التصنيع لإنتاج الغزول السميكة والمتوسطة.

 
وقال عز الدين الدباح، رئيس مجلس ادارة شركة الاستثمار العربي لتصدير الاقطان »اتيكوت«، إنه يتوقع حدوث طلب كبير علي الاقطان المصرية خلال الموسم التصديري الحالي بسبب ارتفاع اسعار البيما الأمريكي المنافس الاول والاخير للقطن المصري بالسوق العالمية الي 170 سنتا للرطل، مقارنة بـ 145 سنتا للرطل للأصناف المصرية مثل صنف جيزة 86، وذلك خلال بداية الموسم التصديري الحالي، مضيفا ان الاقطان المصرية الطويلة الممتازة والمتمثلة في صنفي 80 و88 لا تقل في جودتها عن الاقطان البيما الأمريكي وتعتبر اسعارها تنافسية بالاسواق الخارجية.

 
واشار »الدباح« إلي أن حجم إنتاجية محصول القطن المصري هذا العام يبلغ ما يقرب من 2.5 مليون قنطار سيتم توجيه نحو نصف المليون قنطار منها لاستهلاك المغازل المحلية وسيتم تصدير نحو 2 مليون قنطار للسوق العالمية، مما سيعزز وصول حصة السوق المصرية التصديرية الي 100 الف طن، وهي الحصة التصديرية السابقة للسوق المصرية بالسوق العالمية.

 
وأكد الدباح أن ميزة الأقطان المصرية بالاسواق الخارجية تتركز في القطن الطويل الممتاز، حيث يمثل انتاج مصر منها نحو ثلث انتاج السوق العالمية اي تتحكم السوق المصرية في حصة سوقية من هذه الاصناف تتراوح بين 30 و%40 من حجم انتاجها عالميا، مؤكدا حرص المصدر المصري علي البيع بأسعار منافسة للتصدير حتي لا يخسر جزءا من حصته بالاسواق العالمية.

 
وتوقع الدباح حدوث تحسن كبير في اسعار صادرات الاقطان المصرية خلال الموسم التصديري  الحالي ليصل سعر صنف »جيزة 86« الي نحو 150 سنتا للرطل مقابل 125 سنتا للرطل سعر بيعه خلال الموسم التصديري الماضي، توقع ان تحقق اسعار الاصناف الطويل الممتاز صنف »جيزة 88« نحو 170 سنتا للرطل مقابل 145 سنتا للرطل في الموسم الماضي، فيما سيصل سعر الاقطان وجه قبلي الي نحو 120 سنتا للرطل مقابل 112 سنتا للرطل خلال الموسم التصديري الماضي.

 
يذكر أن عدد الدول المستوردة للأقطان المصرية بلغ الموسم التصديري الماضي 2010-2009 نحو 27 دولة احتلت الهند المركز الأول بنسبة %32.6 من إجمالي الارتباطات، تليها الصين بنسبة %24.25، ثم باكستان بنسبة %13.3، فيما بلغ عدد الدول المستوردة من مصر في موسم 2009-2008 نحو 22 دولة واحتلت الصين المركز الاول تلتها قطر ثم الهند.

 
من جانبه، قال عادل عزي، رئيس لجنة تنظيم القطن بالداخل، إن هناك مجموعة من العوامل ستساعد علي استعادة القطن المصري مكانته خلال الموسم الحالي اولها زيادة المساحة المزروعة قطنا خلال العام الحالي الي 374 الف فدان بانتاجية تقدر بنحو 2.850 مليون قنطار، مقارنة بالمساحة المزروعة قطنا العام الماضي والتي بلغت نحو 289 الف فدان.

 
وان حجم الانتاج المعروض عالميا من الاقطان خلال الموسم الحالي اقل من حجم الطلب واحتياجات الاسواق العالمية، بسبب نقص المخزون العالمي والكوارث الطبيعية التي حدثت بباكستان وادت الي غرق مساحات من الاراضي المزروعة قطنا تمثل ما يقرب من ثلث محصولها، مضيفا ان كل هذه العوامل مجتمعة تؤكد ان الموسم الحالي سيشهد ارتفاعا في الطلب علي القطن المصري وتحسنا في اسعاره خاصة مع انخفاض فضلة اقطان الموسم الماضي.

 
وأوضح عزي ان الطلب علي الاقطان المصرية سيتحسن لكن لن يستعيد مكانته الا اذا عدنا لانتاجنا خلال السنوات الماضية والذي كان يتعدي انتاجية مصر بنح نحو 6 الي 7 ملايين قنطار.

 
وأكد عزي ضرورة التفرقة بين امرين، الطلب علي القطن المصري بالسوق الخارجية، والطلب عليه بالسوق الداخلية، ولفت الي ان الطلب الخارجي علي الاقطان في تحسن مستمر وتزايد، ونأمل ان يصل الي المؤشرات التصديرية التي كان يحققها القطن المصري خلال الأعوام الماضية.

 
اما الطلب علي القطن المصري داخليا فأوضح عزي انه اصبح محدودا ويقتصر علي استهلاكات المصانع المصرية التي تنتج الغزل الرفيع والتي تستهلك جزءا من الاقطان من اصناف »جيزة 86« بالاضافة الي استهلاك باقي المغازل المحلية من القطن الصعيدي »وجه قبلي«.

 
واشار الي ان المغازل تبحث عن اسعار القطن المنخفضة لتساعدها في عملية انتاج غزول سميكة لانتاج المنسوجات الخشنة والبشاكير والفوط، مضيفا ان حجم انتاج مصر من اصناف وجه قبلي الذي تعتمد عليه السوق المحلية تراجع هذا العام بنحو 20 الف فدان حيث يبلغ اجمالي المساحات المزروعة به نحو 47 الف فدان، مقابل 67 الف فدان تمت زراعتها العام الماضي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة