أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

شئون صغيرة مليونية بندورا‮ ‬


أريد الدعوة لمظاهرة مليونية، أعلم أن مليونية الجمعة المقبل قد تقرر مطلبها وانتهي الأمر، ربما الجمعة التالي، مليونية لها مطلب واحد فقط هو إعادة فتح جرة بندورا.

 
ذات يوم من أيام الأساطير، تفتق ذهن زيوس كبير آلهة الأولمب عن فكرة جديدة، طلب من إله الحرف صنع امرأة فصنع له »بندورا«. منحتها فينوس من جمالها وأعطتها مينرفا من حكمتها وأغدقت بقية الآلهة عليها بالهدايا، لكن هدية زيوس كانت غامضة؛ أرسل لها جرة كبيرة جميلة مغلقة، وطلب منها ألا تفتحها إلا بأمره. تأخر الأمر، ولعب الفضول بقلب بندورا، َسَّهتْ زوجها وفتحت الجرة، فخرجت منها جميع الشرور. فزعت بندورا وجاهدت إلي أن أعادت الغطاء للجرة. أغلقتها لكن ظلت روح بالداخل تناديها.. افتحي لأنقذك من كل الشرور.. افتحي. وعندما تمالكت بندورا نفسها من الخوف، فتحت الجرة فخرجت منها روح الأمل.

 
صنع الشعب »بندورا« الجميلة في 18 يومًا لكنها جاءت بجرتها. وتحت ضغط الفرح والقوة والزهو ودبيب الأقدام علي أرض التحرير، اهتز غطاء الجرة وتسربت بعض الشرور: رغبة في الانتقام وتصفية حسابات وتشكيك وخوف وتعب. زاد الدبيب علي الأرض وتحلت بندورا بالفتنة إلي جانب الجمال والحكمة فأغوت البعض وأذهبت عقول البعض. شتد وقع الأقدام علي الأرض فانفتح الغطاء: انطلقت فضائح ومؤامرات وخرجت فئران من غياهب الجحور وخفافيش من سراديب المقار المحروقة ودهاء من دهاليز دبلوماسية الخنوع وصلف من ثكنات الحراس ومظالم من نفوس ضعيفة. خفنا وحاولنا إعادة الغطاء إلي مكانه علي فم الجرة ناسين أن الأمل مازال بداخلها.

 
لذلك أدعو لمظاهرة مليونية ..أدعو »بندورا« الجميلة أن تجمع حولها كل عشاقها علي هدف واحد ؛ أن يضربوا الأرض بأقدامهم من جديد فيطير غطاء الجرة ويخرج الأمل الحبيس يبدد الخوف ويذهب الفتنة ويزيل الغشاوة من علي العيون.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة