أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

توقعات بانتعاش قطاع الطاقة رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي


إعداد ـ نهال صلاح
 
أكدت مجموعة من الخبراء خلال المؤتمر العالمي للطاقة، الذي عقد مؤخراً في مونتريال بكندا، أنه علي العالم أن يستعد لموجة الانتعاش المقبلة في قطاع الطاقة، حيث تشير التوقعات علي المدي طويل الأجل إلي أن الطلب العالمي علي الطاقة سوف يزيد، علي الرغم من المخاوف بشأن تباطؤ تعافي الاقتصاد العالمي.

 
l
 
وقال دانيال ييرجين، رئيس اتحاد كامبريدج لأبحاث الطاقة خلال المؤتمر، إن استهلاك الكهرباء والوقود سوف يصعد بنسبة تتراوح بين 30 و%40 خلال العشرين عاماً المقبلة، مدفوعاً بارتفاع الدخول في الأسواق الناشئة ونمو الاقتصاد العالمي.

 
ولكن التوقعات الخاصة بالاستهلاك بعد جيل من الآن تتناقض مع تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي صدرت الأسبوع الماضي، وذكرت أن الطلب علي النفط سوف يشهد تغيراً ضئيلاً خلال عامي 2010 و2011، في الوقت الذي يرتفع فيه المخزون من الوقود وسط تباطؤ النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة.

 
ووفقاً لوزارة الطاقة الأمريكية، فإن واردات المنتجات البترولية في الولايات المتحدة، أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم، بلغت أعلي مستوي لها خلال عشرين عاماً، كما صعد المخزون من النفط الخام وغيره من أنواع الوقود، بنسبة %4.8 خلال 13 أسبوعاً حتي الثالث من شهر سبتمبر الحالي لتصل إلي 1.14 مليار برميل، وهو ما يعد أعلي مستوي للمخزون منذ عام 1990 علي الأقل.

 
من جانبه، أكد جان ـ جاك جيولباد، رئيس الشئون الإدارية لدي شركة توتال الفرنسية، أكبر شركة لإنتاج النفط في العالم، أن الوقود الأحفوري لن يكون كافياً للوفاء بالطلب.

 
وقال كل من »ييرجين« و»جيولباد« إن النفط والغاز سوف يبقيان المصدران الرئيسيان للطاقة العالمية خلال العقود المقبلة، حتي مع الاستخدام المتزايد للطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية، بالإضافة إلي الطاقة النووية.

 
وقال خالد الفالح، الرئيس التنفيذي لدي شركة الزيت العربية السعودية »ارامكو«، إنه رغم ذلك فإن حصة الوقود الأحفوري بين الخليط من أنواع الطاقة، قد تتناقص علي المدي الطويل، فكمية الطاقة الناجمة عن المصادر الأخري من المقرر أن تزيد بشكل كبير للغاية.

 
ويقول ريتشارد نويل، رئيس وحدة الاحصاءات في وزارة الطاقة الأمريكية، إن توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ووكالة الطاقة الدولية واتحاد كامبريدج لأبحاث الطاقة، تشير إلي أنه في إطار السياسات الحالية واتجاهات السوق، فإن حصة الوقود الأحفوري من استهلاك الطاقة العالمية، من المرجح أن تبقي في متوسط يتراوح بين 70 و%80، وأضاف »نويل« أن هذه التوقعات تأخذ في اعتبارها زيادة استخدام الوقود الخاص بالطاقة المتجددة، بالإضافة إلي تحسن كفاءة استخدام الطاقة من جانب الدول بدءاً من الولايات المتحدة إلي الصين.

 
وكانت وكالة الطاقة الدولية، قد ذكرت في تقريرها الشهري حول أسواق النفط، الذي صدر في العاشر من سبتمبر الحالي، أن الطلب العالمي علي النفط الخام سوف يصل متوسطه إلي 87.9 مليون برميل يومياً خلال العام المقبل، وذلك دون أن يطرأ عليه تغير عن الشهر الماضي، كما عدلت  الوكالة من تقديراتها لعام 2010 بمقدار 50 ألف برميل يومياً ليرتفع متوسط الطلب العالمي علي النفط إلي 86.6 مليون برميل يومياً، وأوضحت الوكالة أن ارتفاع حجم المخزون وتباطؤ الاستهلاك الآسيوي يضغطان علي أسعار النفط، كما أن هناك مخاطر سلبية مهمة بأن الطلب سوف يضعف في حال توقف التعافي الاقتصادي العالمي فجأة.

 
وقال »جيولباد«، رئيس الشئون الإدارية لدي شركة توتال النفطية الفرنسية، إن التوقعات الإجمالية للإنتاج في المدي الطويل الآجل، يمكن أن تستقر عند نحو 95 مليون برميل يومياً بحلول عام 2030، وأضاف أن التناقص في حقول الإنتاج يتراوح بين 5 و%6 في العام.

 
وقال »ييرجين«، رئيس اتحاد كامبريدج لأبحاث الطاقة خلال كلمة له أمام المؤتمر في مونتريال، إنه قد بني توقعاته بشأن نمو الطلب علي تضخم الاقتصاد العالمي ليصل حجمه إلي 120 تريليون دولار، بحلول عام 2030، من جانبه يقدر صندوق النقد الدولي أن يصل حجم الاقتصاد العالمي إلي 81.8 تريليون دولار في عام 2015، مقارنة بحوالي 61.8 تريليون دولار خلال العام الحالي.

 
وقال مارسيلو مارتينيز موسكييرا، رئيس شركة تيك بترول وتيك جاز الأرجنتينيتين، إنه ينبغي تأجيل الحديث عن قضايا الطاقة لفترة حتي يعود الاقتصاد العالمي، الذي يشهد أزمة ركود عميق حالياً إلي السيناريوهات الاقتصادية، التي كانت سائدة في عام 2008 للدول المختلفة التي تندفع نحو السلع النادرة، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن ذلك الأمر لن يحدث.

 
وكان قد تم تداول أسعار النفط عند مستوي قياسي بلغ 147.27 دولار للبرميل في شهر يوليو من عام 2008، قبل أن تهبط إلي 32.40 دولار في ديسمبر الماضي، مع زيادة سوء الركود الاقتصادي، مما حد من الطلب علي الوقود.

 
وأشارت وكالة »بلومبرج« للأنباء، إلي أن التوقعات بارتفاع الطلب لا تقتصر علي النفط.

 
وذكر بيتر فوسير، الرئيس التنفيذي لشركة رويال داتش شل، في كلمته أمام المؤتمر، أن السؤال الرئيسي، هو ما إذا كان الطلب العالمي علي الغاز الطبيعي سوف يبقي متوافقاً مع حجم المعروض، وأضاف أنه علي المستوي العالمي، فإن الإجابة هي بالإيجاب بسبب النمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة.
 
وتقدر شركة شل أن الطلب العالمي علي الغاز، قد يرتفع بنسبة %25 بحلول عام 2020، وبما يقرب من %50 بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لتصريحات فوسير، وأضاف أن النمو في الاقتصادات الناشئة سوف يدعم الطلب علي الغاز.

 
من جانبه، يقول »ييرجين«، رئيس اتحاد كامبريدج لأبحاث الطاقة، إن استهلاك الأسواق الناشئة يعد مهماً، بسبب وصول حجم الاستهلاك في أمريكا الشمالية وأوروبا بالفعل إلي أعلي مستوي، وأوضح أن الأمر مختلف تماماً في الأسواق الناشئة، فالدخول المتزايدة والعدد الضخم من السكان في تلك الدول سوف يكون بمثابة المحرك لنمو الطلب علي الطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة