أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

عام دراسي جديد‮ »‬ملبد‮« ‬بالعواصف السياسية


فيولا فهمي
 
تستعد النقابة المستقلة للمعلمين، لشن حملة هجوم واسعة، ضد سياسات الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم لتعلن تدشين عام دراسي جديد ملبد بالعواصف السياسية، وذلك علي خلفية وفاة 7 من المراقبين لجان امتحانات الثانوية العامة، والذين اعتبرتهم النقابة ضحايا لتعسف وزارة التربية والتعليم،


وشهداء سياسات الحكومة القائمة علي انتهاك حقوق المعلمين، وذلك بعد أن تم تقديم بلاغين للنائب العام ضد وزيري التعليم والصحة بوصفهما مسئولين عن وفاة المراقبين نظرا لتدني ظروف العمل والإقامة والعلاج، وقد حمل هذان البلاغان رقم 12123 لسنة 2010، ورقم 14634  لسنة 2010 ويأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الاعتراضات والانتقادات ضد قرار »بدر« بفرض حق الانتفاع علي ناشري الكتب المدرسية الخارجية، لمنحهم تراخيص إصدار تلك الكتب، والتي تم رفع دعوي قضائية أمام مجلس الدولة ضد أحمد زكي بدر بشأنها، ليبدأ العام الدراسي بحملة هجوم واسعة، يقودها أطراف مختلفة ضد وزير التربية والتعليم.
 
وكانت النقابة المستقلة للعاملين، قد أعلنت عن تأجيل دعوتها لتنظيم محاكمة شعبية لأحمد زكي بدر مع مطلع العام الدراسي- الذي يبدأ اليوم- وذلك لمنح التحقيقات الرسمية في قضية وفاة 7 مراقبين مساحة من الوقت لتأخذ مجراها مع رصد التطورات في هذه القضية، وذلك علي أن يتم عقد المحاكة الشعبية لاحقا، فضلا عن نشر ملف كامل حول تطبيق البنود المتعسفة من قانون الكادر والاعتماد والجودة، التي بات معها العديد من المدارس مهددة بالاغلاق، إلي جانب عدم اعتماد الوزارة العقود المميزة لمدرسي المكافأة، وغيرها من مطالب المعلمين التي لا تحظي باستجابة من قبل وزير التربية والتعليم.
 
في هذا الإطار طالب أيمن البيللي، عضو هيئة مكتب النقابة المستقلة للمعلمين والمتحدث الرسمي باسمها بضرورة محاسبة وزير التربية والتعليم علي وفاة 7 من المراقبين في لجان امتحانات الثانوية العامة، انطلاقا من مسئوليته السياسية، مؤكدا أن بدء إجراءات التحقيقات من قبل النائب العام والنيابة المحلية في سوهاج في وقائع وفاة المراقبين دفع النقابة إلي تأجيل عقد المحاكمة الشعبية للوزير لحين إعلان نتائج التحقيقات.
 
وأضاف البيللي أن الفساد المنتشر داخل المديريات التعليمية بات من أكثر معوقات أمام المنظومة التعليمية، داعيا وزير التربية والتعليم إلي ضرورة الاهتمام بذلك من خلال استئصال رؤوس الفساد في تلك المديريات، إلي جانب أهمية إصدار قرارات تتعلق بملف الأجور والرسوب الوظيفي وتعديل المناهج التعليمية بما يضمن لها الاستقلالية عن سيطرة الحزب الوطني أو غالبية الاعتبارات السياسية، في إشارة إلي إضافة درس في منهج التاريخ عن الحزب الوطني.
 
من جانبه توقع عبدالحفيظ طايل، مدير المركز المصري للحق في التعليم، بأن يكون العام الدراسي الحالي، الذي بدأ أمس، ساخنا ومشتعلا ضد وزير التربية والتعليم، وذلك بسبب القرارات العشوائية التي اتخذها، والتي اتسمت بالتخبط والارتباك، فضلا عن عدم حسم ملف الأجور للمعلمين ورفض الوزارة اعتماد العقود المميزة لمدرسي المكافأة بالرغم من تدني أوضاعهم المالية، منتقدا قرار الوزير بصرف 5 آلاف جنيه فقط كتعويض لآسر ضحايا امتحانات الثانوية العامة - علي حد تعبيره.
 
علي الجانب الآخر، دافع أحد مستشاري وزير التربية والتعليم- رفض ذكر اسمه- عن قرارات الدكتور أحمد زكي بدر، واصفا إياها بالقرارات الإصلاحية، لاسيما بعد القرار بفصل 14 مستشارا من الوزارة، وتعيين خلف عنهم لتطهير الوزارة من الفساد.
 
ورفض المصدر التعقيب علي حملات الهجوم ضد الوزير، مؤكدا عدم تأثيرها علي مسار العملية التعليمية.
 
بمنهج الإعداديالتعليم تضيف درس عن الحرية السياسية في عهد مباركإيمان عوف
 
أضافت وزارة التربية والتعليم لمناهج الصف الثالث الإعدادي، درساً في مادة الدراسات الاجتماعية تحت عنوان »الحياة السياسية وعلاقات مصر الدولية«، وجاء فيه: أن الأحزاب تمارس نشاطها السياسي بكل حرية في إطار ضمانات قانونية وسياسية كاملة، ويصف الدرس عصر الرئيس مبارك بأنه »عصر الإصلاحات السياسية وتعميق الممارسة الديمقراطية والانتقال إلي مرحلة جديدة من العمل السياسي تتناسب مع ما شهده المجتمع المصري من تطورات ثقافية واجتماعية واقتصادية« كما تضمن توجيه هجوم حاد علي استغلال الدين في الحكم، في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين، خاصة أن عقلية العصور الوسطي كانت سائدة في العالم العربي، وهو ما أثار انتقادات القوي السياسية المعارضة ضد وزير التربية والتعليم.
 
من جانبه يري عبدالناصر إسماعيل، أمين المهنيين بحزب التجمع، أن منظومة التعليم في مصر داعم أساسي للاستبداد السياسي، وانطلاقا من ذلك فإن تخصيص مناهج التعليم لخدمة هذه الدولة أمر طبيعي، لاسيما أن مناهج التعليم في مصر لا تعرف حقوق المواطنة ولا تسمح بالتفكير في الأوضاع السياسية التي يعيشها المجتمع.
 
وأشار »عبدالناصر« إلي أن إدراج دروس عن الحزب الوطني في مناهج التعليم بصورة واضحة، ما هو إلا مؤشر واضح علي الإفلاس السياسي الذي يعاني منه الحزب الحاكم في مصر.
 
وأضاف »عبدالناصر« أن نظام التعليم في أي بلد ديمقراطي يكون نظاماً محايداً لا يخدم أهدافاً أو أغراضا سياسية سواء كانت الحكومة أو المعارضة، ومن ثم فإن هناك ضرورة ملحة لأن تطالب الأحزاب المعارضة بضرورة تعديل بل تغيير مناهج التعليم، بما يخدم مصالح التفكير والإبداع لدي الطلاب وليس لخدمة أغراض التوريث والنظام السياسي في مصر.
 
من جانبه اعتبر الدكتور طلعت عبدالحميد، أستاذ النظم التربوية بكلية التربية جامعة عين شمس، أن المرحلة المقبلة في تاريخ مصر فترة حاسمة لا يمكن للدولة أن تمررها دون التأثير علي الشارع المصري مستخدمة في ذلك كل الأدوات المتاحة، ومن ثم فإن التعليم هو أداة من أدوات تطويع الشارع السياسي، خاصة أنه الأداة الأكثر وصولاً لكل طبقات الشعب المصري، مدللاً علي ذلك بشن هجوم علي استغلال الدين في السياسة علي الدين السياسي في متن المناهج التعليمية وهو ما يؤكد وجهة النظر القائلة بأن الحزب الحاكم يخشي من سطوة جماعة الإخوان المسلمين.
 
وأضاف أن الأزمة التي يعاني منها التعليم في مصر ترتبط بصورة أساسية بفساد المنظومة العامة التي تحكم مصر.
 
فيما يري الدكتور مصطفي رجب، عضو المجالس القومية المتخصصة، رئيس قسم التدريس بجامعة قناة السويس، أن وجود دروس عن الحزب الوطني في المناهج التعليمية أمر طبيعي، خاصة أنه الحزب الحاكم وصاحب الأغلبية، وهو ما يجعل تعريف الطلاب والمواطنين به أمراً منطقياً، مشيراً إلي أن كتب التاريخ تتضمن عشرات الدروس عن الأحزاب والقوي السياسية المعارضة والمؤيدة، وتساءل رجب عن أسباب شن هجوم علي المناهج التعليمية والدولة معا رغم الإنجازات الملموسة التي حدثت طيلة الفترة الماضية والتي كانك السبب الأساسي فيها هو الرئيس مبارك.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة