أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الحكومة رفضت مراقبة الانتخابات‮ .. ‬والاتحاد الأوربي‮ ‬يتابعها عن طريق‮ »‬الشركاء‮«‬


محمد ماهر
 
كشف سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، مارك فرانكو، عن رفض الحكومة المصرية لعرض الاتحاد الأوروبي بارسال مراقبين دوليين لمتابعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو ما اعتبره »فرانكو« موقفاً مثيراً للدهشة، لاسيما أن مصر تشارك في مراقبة الانتخابات التي تجري في العديد من الدول الأجنبية.

 
وأضاف »فرانكو« أن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب مجريات العملية السياسية في مصر، ولذلك سيقوم، رغم قرار رفض الحكومة ارسال مراقبين أوروبيين لمتابعة الانتخابات، بمراقبتها من خلال الشركاء المحليين في مصر.

 
وأوضح »فرانكو«، في حوار خاص مع »المال«، أن بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، تقدم حالياً برامج لدعم المنظمات والمؤسسات المحلية، التي تقوم بمراقبة الانتخابات لتفعيل دور الرقابة الشعبية، وسوف تتابع سفارات دول الاتحاد الأوروبي بمصر العملية الانتخابية باهتمام من خلال جميع وسائل الإعلام وتقارير المنظمات المحلية، علي أن تقوم بارسال تقارير حول مراقبة الانتخابات إلي مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في »بروكسل«.

 
وحول قضية مقتل خالد سعيد، أكد »فرانكو« أن بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، تتابع سير التحقيقات في تلك القضية أولاً بأول منذ بيان الإدانة الذي أصدره سفراء دول الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، في يوليو الماضي، الذي أعقبه احالة المتهمين لمحكمة الجنايات، مضيفاً أن قضايا التعذيب ليست محل خلاف بين الأوروبيين والحكومة المصرية، لاسيما في ظل تعدد مجالات التعاون الاقتصادية والسياسية.

 
وعن الأزمة المثارة حالياً بين دول حوض النيل، وتوقيع العديد من دول المنابع علي اتفاقية »عنتيبي« التي تؤثر علي حصص مصر والسودان في مياه النيل، أكد مارك فرانكو أن الاتحاد الأوروبي حاول القيام بدور فعال في الأزمة، من خلال حث الدول الموقعة علي الاتفاقية علي التراجع، والدخول في مفاوضات مباشرة للوصول إلي حلول وسطية ترضي جميع الأطراف، مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي، لتقديم بعض المساعدات الفنية والمالية، إذا تطلب الأمر ذلك للخروج من الأزمة.

 
وفي رده علي سؤال، حول تراجع الدور الأوروبي في عملية السلام بالشرق الأوسط، لاسيما بعد تولي السيدة كاترين اشتون، منصب المنسق الأعلي للسياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، خلفاً لخافيير سولانا ديسمبر الماضي، أشار »فرانكو« إلي أن الاتحاد الأوروبي يلعب دوراً رئيسياً في عملية السلام بالشرق الأوسط، بين الإسرائيليين والفلسطينيين، من خلال عضويته باللجنة الرباعية الدولية المعنية بعملية السلام، والمفوض لها توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، حيث يقدم الاتحاد الأوروبي الدعم المالي والفني لتطوير مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، والتي سوف تصبح قريباً مؤسسات للدول الفلسطينية الوليدة ـ علي حد قوله ـ مؤكداً أن المقارنة بين خافيير سولان واشتون لن تكون موضوعية، لأن سولانا استمر في منصبه طوال 10 سنوات، بينما لم يمر علي تولي »اشتون« سوي بضعة أشهر.

 
أما عن مستقبل »الاتحاد من أجل المتوسط«، الذي ترأسه القاهرة وباريس، في ظل حالة اللغط حول عمل الكيان المتوسطي، والحديث عن شلل المنظمة الأورومتوسطية، فقال سفير الاتحاد الأوروبي، إن نشأة »الاتحاد من أجل المتوسط« في 2009، بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، شككت في جدوي عمل الاتحاد، رغم أن هذا الكيان يعد استكمالاً وتطويراً لمسيرة برشلونة للتعاون الأوروبي المتوسطي التي انطلقت عام 1995، والتي واجهتها الصعوبات، وبالرغم من ذلك تسير بنجاح.

 
وأضاف »فرانكو« أن »الاتحاد من أجل المتوسط«، يعتبر اتحاداً إطارياً وإقليمياً، يشمل متابعة وترسيخ التعاون بين الدول التي تقع علي ضفاف المتوسط، كاشفاً عن وجود مخطط لاستكمال أجندة الاتحاد خلال النصف الآخر من العام الحالي، وسوف تعقد قمة المتوسط في برشلونة خلال نوفمبر المقبل.

 
وحول الأوضاع في السودان، واقتراب موعد الاستفتاء علي حق تقرير المصير في جنوب السودان، أكد السفير مارك فرانكو، أن الاتحاد الأوروبي سوف يقوم بمتابعة الاستفتاء وسوف يحاول درء الاضطرابات التي من المتوقع أن تسبق موعد استفتاء تقرير المصير بجنوب السودان.
 
وحول الموقف الأوروبي من القاهرة، التي تفتح ذراعيها لاستقبال الرئيس السوداني عمر البشير، رغم صدور مذكرة اعتقال وتوقيف من المحكمة الجنائية الدولية، علي خلفية اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، قال سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، إن موقف مصر يأتي انطلاقاً من عدم تصديقها علي اتفاقية روما ـ التي تتيح محاسبة ومحاكمة المسئولين المتهمين في جرائم الحرب أو الإبادة الجماعية ـ إلا أن الاتحاد الأوروبي عازم علي ملاحقة »البشير«، وحث الدول الموقعة علي اتفاقية »روما« الالتزام بالمعاهدة وتوقيف الرئيس السوداني انتصاراً للعدالة الدولية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة