أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شركات التعدين العالمية تخترق‮ »‬الدرع العربي النوبي‮« ‬بحثاً‮ ‬عن الذهب


المال ـ خاص
 
اتجهت شركات التعدين العالمية مؤخراً، إلي استخراج الذهب الخام من المناجم في شمال شرق أفريقيا، بعد أن تجاهلتها تماماً طوال العقد الماضي، الذي شهد ارتفاعاً مستمراً في أسعار الذهب التي قفزت إلي أكثر من 1274.8 دولار للأوقية في نهاية الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يصل إلي 1350 دولاراً للأوقية قبل نهاية هذا العام.

 
وذكرت صحيفة »وول ستريت« أن كبري شركات التعدين مثل »انجلو جولد اشانتي«، و»نيومونت مايننج«، تقوم الآن بالتنقيب عن الذهب في مصر وإرتيريا في حزام جيولوجي واعد يعرف باسم »الدرع العربي النوبي«.

 
وقال جريج هاوكيتز، الرئيس التنفيذي لشركة »أفريكان باريك جولد«: نبحث الآن في مناجم إريتريا عن الذهب مع احتمال القيام بعمليات استحواذ علي بعض الشركات فيها لضمان استخراج أكبر قدر ممكن من الذهب الخام بالمنطقة.

 
ويبدو أن شركات استخراج الذهب الخام استنزفت جهودها في المناطق الغربية والجنوبية في أفريقيا، وبدأت تتجه للمناطق الشرقية والشمالية لدرجة أنها قد تخلق منطقة جديدة لتعدين الذهب.

 
وأكد الجيولوجي مايكل روبرتسون، الاستشاري بشركة »MSA « جيوسير فسيز في جوهانسبرج، أن شمال شرق أفريقيا به مستودعات من الذهب يقدر إنتاجها بحوالي مليون أوقية، وإن كان هذا الحجم مجرد نسبة بسيطة من مناجم الذهب الكبري، لكنه أشار إلي احتمال وجود كميات ضخمة من الذهب بعد تكثيف عمليات البحث والتنقيب في المنطقة.

 
وتشعر حكومات شمال شرق أفريقيا، بالارتياح لانتعاش صناعة الذهب فيها، لأن هذا يعني زيادة إيراداتها وتحسن صورتها الاستثمارية، مثلما حدث في غرب أفريقيا، التي شهدت فقاعة الذهب فيها، وحولت دولاً مثل مالي وبوركينافاسو إلي مناطق استثمارية جاذبة لشركات التعدين والمناجم.

 
وتضاعف إنتاج الذهب من منطقة غرب أفريقيا خلال العقد الماضي، إلي مليون أوقية سنوياً، انتقلت شركات استخراج الذهب الخام من مرحلة الاستكشاف المبكرة، إلي تكثيف الجهود، حيث اندمجت بعض الشركات مع أخري وحققت اكتشافات فعلية.

 
واستولت شركات مثل »راند جولد ريزوسيز« و»سيفرستال« و»انديفور فاينانشيال« علي حصة أكبر من ناتج الذهب في المنطقة، لكن منطقة شمال أفريقيا مازالت تحت البحث، وتقتصر المنافسة علي الشركات الصغيرة حتي الآن.

 
وكانت حرب الحدود بين إثيوبيا وإريتريا والحكومات الاستبدادية والقواعد المتشددة التي تنظم عمليات التعدين، تبعد شركات استخراج الذهب عن العمل في المنطقة خلال العقود الأخيرة.

 
وإذا كانت هذه المخاوف لا تزال قائمة فقد ساعدت العلاقات الهادئة بين إرتيريا وإثيوبيا، وتغيير قواعد التعدين، واكتشاف بعض مناجم الذهب عبر شركات تعدين صغيرة مثل »سنتامين مصر«، علي اجتذاب شركات عالمية إلي المنطقة سعياً وراء حصص أكبر من الذهب الخام بتكاليف بسيطة.

 
واستطاعت شركة »سنتامين مصر« اكتشاف 7 ملايين أوقية من الذهب من منجم السكري بمصر في منطقة الدرع العربي النوبي، الذي كان الفراعنة يستخرجون منه الذهب في العصور القديمة.. ويحيط »الدرع« بالبحر الأحمر، ممتداً حتي سواحل البلاد وحدودها مع السودان وإريتريا وإثيوبيا والسعودية واليمن والأردن وإسرائيل.

 
وأكد ليون استرويزين، محلل أسواق التعدين بمؤسسة »RBC كابيتال ماركيتس«، أن نجاح »سنتامين مصر«، جذب اهتمام الشركات العالمية إلي المنطقة مثل »انجلو جولد« التي استخدمت جهاز التصوير الكهرو مغناطيسي المحمول جواً لاستكشاف مناجم الذهب في مصرر والسعودية وإرتيريا.

 
وكان مارك كوتيفاني، الرئيس التنفيذي لشركة انجلو جولد«، قد اتفق في العام الماضي مع شركة »ثاني انفستمنت« السعودية، الخاصة لتكوين شركة مساهمة للبحث عن الذهب فيها، واكتشفت الشركة بعض المناجم في شمال أفريقيا عندما أعلنت عن أرباحها في الربع الثاني من هذا العام، كما ستعلن عن اكتشافاتها في إريتريا والسعودية مع نتائج أرباحها عن الربع الثالث، في نهاية الشهر الحالي.

 
وتعتزم شركة »نيفزون ريزورسيز« الكندية، افتتاح أول منجم »ذهب« في العام المقبل، لأول مرة منذ عقود طويلة في مستودع يحتوي علي مليون أوقية خام من الذهب، والنحاس والزنك في منطقة بيشة علي مسافة 150 كيلومتراً غرب العاصمة أسمرة، وبرغم الاكتشافات الواعدة تواجه شركات التعدين تحديات كبيرة، وإن كانت حكومات دول المنطقة تتعهد بتعديل قوانين التعدين، حيث تطالب حكومتا مصر والسودان، مثلاً بامتلاك حصة لا تقل عن %50 من أي منجم يكتشف فيه ذهب، وإن كانت إثيوبيا تعتزم رفع حصة امتلاكها في أي منجم تكتشفه الشركات الأجنبية من %2 إلي %5 وربماً %8.

 
ويري بوب فوستر، المدير العام بشركة ستراتيكس إنترناشيونال للتعدين المسجلة ببورصة لندن، أن قرار الحكومة الإثيوبية يؤثر سلباً علي صناعة التعدين فيها، ومع ذلك فإن »ستراتيكس« تقوم بشراء أراض في إثيوبيا بالقرب من الينابع الحارة الغنية بأملاح الذهب.

 
ويحذر المراقبون من أن فقاعة تعدين الذهب لن تفيد فقراء أفريقيا، وأكدوا أن إيرادات الذهب ستتجه إلي الميزانيات العسكرية للدول الأفريقية، أو لكبار الأغنياء والمسئولين في حكومات هذه الدول.

 
وهناك مخاوف أخري تتعلق باستخدام مناجم الذهب لكميات هائلة من المياه لغسيل الذهب الخام وتنقيته، وأنه دون مصادر مياه قريبة منها، فإنه يتعين بناء خطوط أنابيب مياه، مما يزيد من تكلفة الاستخراج، كما أن الصراعات بين دول أفريقيا حول المياه في المناطق التي مواردها المائية »شحيحة«، سيجعل تكاليف استخراج الذهب أصعب وأكثر تكلفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة