أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬الأدوات المكتبية‮« ‬تدخل دائرة اهتمام المعلنين‮.. ‬بعد ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير





المال - خاص

 
اتجهت بعض الشركات إلي تنظيم العديد من الحملات التي تعتمد علي الأدوات المكتبية، مثل الأجندات والأقلام والفلاش ميموري وغيرها، خاصة التي تهدف إلي تغيير في السلوكيات، والحد من الاضراب عن العمل والدعوة إلي إعادة بناء مصر، توافقا مع الأهداف التنموية التي يتبناها أغلب الشركات حاليا.

 
يري خبراء التسويق أن ثورة 25 يناير غيرت من نمط واتجاهات الجمهور، مما دفع المعلنين نحو البحث عن الوسائل الدعائية غير التقليدية مثل الأدوات المكتبية، التي تندرج تحت مفهوم البيع الشخصي الذي يعتبر أقوي الوسائل تأثيراً علي الجمهور.

 
وتوقع الخبراء أن تتربع هذه الوسائل علي عرش الدعائية المستقبلية لأن الوسائل التقليدية فقدت جزءاً كبيراً من أهميتها من قبل العملاء، في مقابل ارتفاع مزايا الأدوات المباشرة في التأثير علي الجمهور، نظرا لكونها من الوسائل التفاعلية التي تؤثر علي المعرفة والسلوك والإقناع، التي تصلح أكثر مع الحملات المجتمعية أو حملات التوعية أو مع المنتجات باهظة الثمن، مثل السيارات الفارهة.

 
وشكك عدد من الخبراء في قدرة هذه الوسائل علي اغتنام حصة مؤثرة بسوق الدعاية خلال الفترات المقبلة في ضوء اقتصار أهميتها علي نوعية محددة من المنتجات أو الحملات الترويجية، الأمر الذي يضعها في مرتبة الوسائل التكميلية وليست الأساسية.

 
في هذا الإطار، أوضحت إيناس رشوان، مدير الإبداع بوكالة »Cannes winner « للدعاية والإعلان المسئولة عن تنظيم حملة »دستوري«، أن الحملة هدفها الأساسي هو تقليل المظاهرات وتغيير الذات، لأن تغيير البلد لن يأتي الا من خلال تغيير الأشخاص أنفسهم. وقالت إن السبب في اختيار الأدوات المكتبية مثل الأجندات والفلاش ميموري والأقلام كوسيلة أساسية بالحملة، لأنها تعتبر وسائل شخصية تستخدم بشكل مستمر، وتظل موجودة مع الجمهور المستهدف لأطول وقت ممكن، مما يضمن استمرار احتفاظه بها.

 
وتري »رشوان« أن الأدوات المكتبية والفيس بوك من أهم وسائل الدعاية المستقبلية وذلك لأنها تساعد علي تحقيق التفاعل مع الحملة وتحفيز الجمهور علي أخذ السلوك الفعلي تجاه الحملة لذلك فإنها تعتبر الأقوي تأثيرا علي الجماهير لأنه كلما زاد التفاعل مع الحملة، زاد تأثيرها علي سلوك الجمهور المتفاعل.

 
قال محمد العشري، رئيس قسم التعاون الدولي والإعلام بجامعة »6 أكتوبر«، إن استخدام الأدوات المكتبية والشخصية في حملات الترويج يندرج تحت مجال البيع الشخصي، لأنه يتم توزيع هذه الأدوات بشكل مباشر كما أنه يعرف الهدف منها.

 
واعتبر »العشري« هذه الوسائل »الأقوي والأفضل« حالياً، وذلك لثلاث أسباب، أولها أن من عناصر نجاح الرسالة الإعلانية هو نقلها للجمهور، حيث إن هذه الوسيلة تضمن وصول الرسالة للجمهور المستهدف بنسبة %100 مقارنة بالوسائل الأخري، خاصة في ظل تراجع التليفزيون، نتيجة تغير عادات ونمط المشاهدة، كما أن إعلانات الطرق أصبحت تتعرض للتلف والكسر، بالإضافة إلي أن الجو النفسي الحالي غير مهيأ لتقبل هذه الإعلانات كما أن الصحافة أصبحت غير مواكبة للأحداث، مثل الإنترنت لأنه أسرع في نقل المعلومة من الصحف المطبوعة.

 
وأضاف أن السبب الثاني يرجع إلي تكلفة هذه الوسيلة، حيث إنها تعتبر أقل تكلفة مقارنة بالوسائل الأخري، والسبب الثالث يرجع إلي أن البيع الشخصي أكثر تأثيراً في عملية البيع، وذلك لأنه الأقوي في التأثير علي معرفة وإقناع وسلوك العملاء.

 
ورأي »العشري« أن نجاح هذه الوسيلة يحتاج إلي مجموعة شروط منها جودة المادة وحداثتها حيث إنه من الأفضل في حال توزيعها علي الشباب أن تكون مدعومة بـ»سي دي« أو تكون مخاطبة للجمهور من خلال الفيس بوك.

 
وأضاف أن الأدوات المكتبية تصلح أكثر في حالة حملات التوعية، لأنه من الصعب استخدامها مع السلع الاستهلاكية كما أنها تصلح للحملات المجتمعية التي تكون تحت هدف قومي والمنتجات مرتفعة الثمن، مثل السيارات الفارهة.

 
وأشار شريف الحطيبي، مسئول العلاقات العامة بوكالة »TBWA « للدعاية والإعلان، إلي أن الثورة غيرت تفكير واتجاهات الجمهور والمعلنين، ومن هنا فإن الاتجاه أصبح الآن نحو الوسائل التي يهتم بها الجمهور مثل الأدوات المكتبية والإنترنت.

 
واتفق »الحطيبي« مع الرأي الذي يري أن هذه الأدوات المكتبية تعتبر شكلاً غير تقليدي في الدعاية، مصحوباً بالتفاعل، لذلك فإنها ستكون الأكثر شيوعا واستخداما في الفترة المقبلة.

 
ووصف »الحطيبي« الأدوات المكتبية بأنها »نوعية الإعلانات الجدية« لذلك فإنها تعتبر الأكثر تأثيراً والأفضل مع الفئة العمرية التي تترواح بين »21 و32 عاماً« بينما الفئة من 18 إلي 21، يصلح معها الفيس بوك أكثر، لذلك فإن استخدام هذه الوسيلة تحدده الفئة العمرية وتفكيرها.

 
علي جانب آخر، رأي الخبير التسويقي مدحت زكريا أن الأدوات المكتبية لا تعتبر من الوسائل الترويجية واسعة الانتشار بعد الثورة، وذلك لأنها لا تصلح إلا مع حملات معينة وهي الحملات محدودة الجماهير.

 
وتابع: إن هذه الوسيلة »مكملة في الدعاية« وذلك نظرا لارتفاع تكلفتها حيث إنه يمكن الاكتفاء بها فقط في حال الشركات الكبري القادرة علي توفير ميزانية عالية للدعاية.

 
وأشار »زكريا« إلي أن هذه الوسيلة تعتبر أكثر تأثيراً في مرحلة التعريف بالمنتج أو مرحلة الحملات التذكيرية، وقال إن هذه الوسيلة تصلح أكثر مع حملات التوعية الصحية أو المنتجات الطبية أو أطعمة الأطفال.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة