أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

3‮ ‬عوامل اقتصادية تحدد فرص عودة النشاط التسويقي لـ‮ »‬المياه المعدنية‮«‬






حمادة حماد
 

 
تواجه شركات المياه المعدنية تحديات كبيرة في الفترة بعد ثورة 25 يناير نتيجة انخفاض مبيعاتها بنسبة %10 مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الثورة.

 
ويمثل ارتفاع أسعار البلاستيك المستورد وتوقف حركة السياحة، وابتعاد الجمهور عن جو المباريات الكروية أبرز أسباب هذا التراجع، مما ترك علامات استفهام حول الجدول الزمني أمام معاودة شركات المياه نشاطها التسويقي بالسوق المصرية، والآليات التي يمكن توظيفها للترويج للشركات في الوقت الحالي.

 
وأكد خبراء التسويق والإعلان أن المياه المعدنية تعتبر من السلع التي سيصعب بيعها بعد ثورة 25 يناير بنفس الكمية والإقبال قبل الثورة، مثلها مثل السيارات الفارهة ومستحضرات التجميل، نظراً لتركيز المستهلك علي شراء السلع الأساسية خلال هذه الفترة، بجانب ارتفاع سعر خامات التصنيع مثل البلاستيك الذي تسبب في ارتفاع سعر زجاجة المياه وصعب من التسويق للشركات في ظل الظروف الحالية.

 
كما أشاروا إلي أن الإستراتيجية التسويقية لشركات المياه المعدنية لابد أن ترتكز علي شيء واحد فقط يدعمها أمام الجمهور وهو جودة الزجاجة ومدي تأثيرها علي جودة المياه والتركيز علي رعاية الأحداث والبرامج الرياضية والدورات الرياضية، والإعلان علي قنوات التليفزيون الرياضية، مستبعدين فكرة الاستعانة بنجوم في اعلانات هذه الشركات كما كان يحدث قبل الثورة.

 
وقال محمد عراقي مدير التسويق بوكالة إيجي ديزاينر للدعاية والإعلان إن الدولة لديها مشكلة في جميع الصناعات ذات العلاقة بمادة البلاستيك والتي يتم انتاجها عبر مصنع واحد في مصر في العامرية بالإسكندرية.. وبالتالي انتاجيته لا تكفي السوق المحلية مما يجعل الشركات تلجأ الي استيراد البلاستيك بأسعار أكثر ارتفاعاً من المحلية بنسبة قد تصل الي الضعف في سعر الطن، وبالتالي سيؤدي ذلك الي ارتفاع سعر أي منتج نهائي يدخل في صناعة البلاستيك مثل عبوات زجاجات المياه المعدنية ويصعب من قدرة هذه الشركات علي تخصيص الميزانيات التسويقية خلال الفترة الحالية.

 
لذا طالب »عراقي« الدولة بدعم استيراد البلاستيك حتي يتسني لشركات المياه المعدنية العودة الي النشاط التسويقي بعد ضمان تحقيق هامش ربح جيد.

 
ويري »عراقي« أن الإستراتيجية التسويقية لشركات المياه المعدنية لابد أن ترتكز علي شيء واحد فقط يدعمها أمام الجمهور وهو جودة الزجاجة ومدي تأثيرها علي جودة المياه، مشيراً الي أن الشركات لابد أن تحاول اللعب علي أفكار المستهلك لتجعله يدفع أكثر في سبيل الحصول علي مياه نقية.

 
واستبعد مدير التسويق بوكالة إيجي ديزاينر للدعاية والإعلان عودة الشركات للاستعانة بنجوم في اعلاناتها كما حدث مع بعضها قبل الثورة، وذلك عائد الي التصاق اسماء بعض النجوم بالقائمة السوداء للمشاهير أعداء ثورة 25 يناير، بجانب ارتفاع تكلفة الإعتماد عليهم داخل الإعلان.

 
وأشار »عراقي« الي أهمية تفعيل أسلوب التسويق المعتمد علي المشاركة بين شركات معلنة متباينة الحجم، ضارباً مثالا بمشاركة ماركة شفرات حلاقة »لورد« شركة خدمات المحمول »فودافون«.

 
وتري مي سلامة مدير عام وكالة Break through للدعاية والإعلان أن المشكلة الرئيسية التي تواجه شركات المياه المعدنية هي أن منتجها ترفي بعض الشيء في حين أن الجمهور في الوقت الحالي يهتم بالسلع الأساسية اللازمة للمعيشة.

 
وأضافت »سلامة« أن أفضل ما يمكن أن تقوم به شركات المياه المعدنية في هذا الوقت العصيب تسويقيا هو تقديم عروض سعرية جديدة في محاولة لجذب الجمهور . متوقعة أن تنفرج السوق وينتهي الركود التسويقي في غضون 4 أشهر.

 
وأوضح محمد العشري رئيس قسم التعاون الدولي والإعلام بجامعة 6 اكتوبر أن المياه المعدنية تعتبر من السلع التي سيصعب بيعها بعد ثورة 25 يناير بنفس الكمية والإقبال قبل الثورة مثل السيارات الفارهة ومستحضرات التجميل نظراً لاختلاف احتياجات الجمهور بعد الثورة.

 
وأضاف أن المياه المعدنية سينحصر الطلب عليها في الملاعب الرياضية والسوبر ماركت حيث إن أغلب الجمهور حالياً يشرب المياه العادية من أجل توفير النفقات، بجانب أن افتقاد كل من مباريات كرة القدم والمسلسلات جذب اهتمام الجمهور بعد الثورة أدي الي انخفاض الطلب عليها.

 
ويتوقع »العشري« أن تعود الحملات التسويقية لشركات المياه المعدنية مع هدوء الوضع السياسي واستقرار الأحوال الاقتصادية ولكن في أماكن معينة مثل رعاية الشركات للأحداث والبرامج الرياضية والدورات الرياضية، والإعلان علي قنوات التليفزيون الرياضية.

 
من جانبه أوضح عبد العزيز الطويل رئيس مجلس إدارة شركة طيبة للمياه أن الحملة الإعلانية لشركات المياه المعدنية قبل ثورة 25 يناير كانت تصل تكلفتها إلي 30 مليون جنيه ولكن رغم ذلك لم تكن قادرة علي تعويض هذه التكلفة الإعلانية المرتفعة وبالتالي فالوضع أسوأ خلال الفترة الراهنة.

 
وأضاف »الطويل« أن %70 من المصانع بمصر ما زالت متوقفة، ومنها جميع مصانع انتاج المياه المعدنية مما أدي الي تحمل الشركات خسائر كبيرة.

 
ورهن رئيس مجلس ادارة شركة طيبة للمياه عودة النشاط التسويقي لشركات المياه المعدنية الي استئناف عملية الاستيراد وتنشيط حركة السياحة داخل مصر، خاصة أن وضع الخطط التسويقية بعد الثورة في حاجة الي الاستعانة بكوادر تسويقية جديدة تمتلك فكرا جديدا يساعد علي زيادة الجانب الإبداعي للحملات الإعلانية لتوفير كم من النفقات في ظل عدم مساعدة البنوك علي تمويل الشركات في الوقت الحالي.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة