أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأحزاب السياسية


 مع صدور قانون الأحزاب الجديد، يبدأ العمل من ناحية علي تشكيل الأحزاب، ومن ناحية ثانية علي اتخاذ قرار الانضمام الي أحدها، أو التصويت علي اعضاء أحدها في الانتخابات التشريعية المقبلة.

 ويتساءل البعض عن معني الأحزاب السياسية، وكيفية اختيار الحزب المناسب في الانتخابات؟

بداية علينا أن ندرك أن تشكيل أحزاب سياسية فعالة في دولة ما، يمثل أحدي عناصر تطبيق النظام الديمقراطي؛ لأن الحزب السياسي يعبر عن مجموعة رؤي من الآراء الشعبية المختلفة في داخل الدولة، وكلما تزايد عدد الأحزاب كان ذلك انعكاسًا لتنوع الآراء والتوجهات لدي شعب ما، ويكون انعكاسًا لمدي ديمقراطية النظام. ولكن زيادة عدد الأحزاب، زيادة مفرطة يعكس تشرذم الآراء، وتشتت الأفكار، ولن يساعد قيامها، علي تحقيق الاستقرار في البلاد.

ويتغير شكل الاحزاب من دولة ديمقراطية الي أخري، حسب شخصية الشعب، وأيضًا حسب آلية العملية الانتخابية. ففي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا يسيطر علي كل منهما حزبان كبيران، بينما الأحزاب الصغيرة الأخري لا يكاد يسمع عنها أحد. بينما في فرنسا هناك كل أطياف الآراء السياسية متمثلة في الأحزاب من أقصي اليمين الي أقصي اليسار.

في الحالتين الاوليين تبلورت الآراء السياسية للناخب حول رؤيتين للبلاد، الأولي تقترب من التوجه اليساري، والأخري من التوجه اليميني، ولكنهما تقتربان الي حد كبير في الخطوط العريضة، وتختلفان في السياسات الاجتماعية؛ ويتناوب الحزبان الكبيران الحكم، وفي بعض الاحيان يضطر أحدهما للائتلاف مع حزب ثالث اصغر في حال احتياجه لدعم شعبي أكبر. هذا التشكيل الحزبي يأتي أساسًا من ان الناخب في بريطانيا علي سبيل المثال ينتخب بعقله من البداية، بينما الناخب الأمريكي ينتخب حسب حجم الدعاية من حزب الي آخر. هذا التوجه الشعبي أدي الي ان الانتخابات تتم علي جولة واحدة، يتم فيها فوز من يحصل علي أعلي الاصوات.

 أما في فرنسا فإن شخصية الشعب الفرنسي المتفردة والفردية، أدت الي تنوع الاحزاب تنوعًا كبيرًا. وبالتالي فإن آلية الانتخاب سمحت له بأن يعكس هذا الاختلاف فتتم العملية الانتخابية الرئاسية علي جولتين، يقال فيها ان الشعب الفرنسي يختار في الجولة الاولي ما يختاره قلبه، وفي الجولة الثانية ما يختاره عقله. ويفوز من يحصل علي الاغلبية المطلقة. اما الانتخابات التشريعية فهي احيانا تتم بالقائمة النسبية، وأحيانًا اخري تتغير الي الانتخابات الفردية، وفي الحالتين فهي تتم علي جولتين.

تختلف الأمور في مصر. وعلينا ان ندرك حقيقة الشخصية المصرية واهدافها في الوقت الحالي حتي نستطيع اختيار الرؤي المختلفة للأحزاب السياسية. أساسًا يجب ان ندرك ان الاحزاب سوف تتأثر كثيرا بالتقاليد والعقائد، وايضا بأكبر كتلة اجتماعية موجودة حاليا فيها، وهي الشباب.خاصة ان تلك الكتلة هي التي تمكنت من تحريك الأمور وتفجير ثورة لم يسبق لها مثيل. علي هذه الأسس سوف تتشكل وتتكون الأحزاب الجديدة، وتتبلور حول تلك الاعتبارات الاساسية، وهي شخصية الشعب وتقاليده وأعرافه، وكتلة الشباب فيه وتطلعاته وآماله في المستقبل.

إن وجود الاحزاب السياسية وفاعليتها هي اكبر ضمان علي استمرار الديمقراطية في الدولة؛ كما ان شكل الاحزاب ورؤيتها وأفكارها سوف تشكل البلاد لمدة طويلة مقبلة، وسوف تعمل سواء علي نهضتها أو الي استمرار انحلالها. لذلك فإن علينا ان نختار بعقلنا من اليوم الأول لأنه لم يعد لدينا وقت، ويجب ان نبدأ في عملية البناء من تلك.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة