أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقطة نظام من يدير الإعلام في مصر؟


نعم، قد لا يكفي دور سوريا الإقليمي وحده لتوفير الاستقرار الداخلي لها.. أو لغض النظر من عدمه عما يجري في مجال احترام حقوق الإنسان السوري، إذ إن خياراته محل احترام جميع الشعوب العربية.. وفي داخل المنطقة وخارجها، بالرغم مما تحظي به السياسة الخارجية السورية من تقدير في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية.. وفي التصدي لإسرائيل.. والحذر من الولايات المتحدة، لكن ذلك ليس مبرراً لاستمرار العمل بقانون الطوارئ منذ العام 1963، مما لا يجوز الصمت حياله.. خاصة إذا خرجت الجماهير السورية إلي الشوارع منادية بالمشاركة السياسية والحرية، حيث من الضروري عندئذ الاستماع إلي مطالبهم، لكن دون التحريض من خارج سوريا ضد حكومتها، التي من الواجب إعطاؤها فرصة للخروج من أزمتها الحالية مع قوي المعارضة، ذلك إذا ما لبي »الرئيس« للمطالب الشعبية المشروعة في إجراء الإصلاحات الضرورية، وحيث من المعتقد أنه سيفعل، خاصة أن التعلل »بالتجانس بين الحكم والشعب«.. علي النحو الذي ذكره في حديثه الشهر الماضي إلي صحيفة »وول ستريت جورنال«.. لا يجعله بمنأي عن مصير الرؤساء العرب الذين يتساقطوا تباعاً أمام ثورة غضب شعوبهم، الأمر الذي سوف يتضح خلال ساعات عندما يلقي الرئيس السوري بخطابه المنتظر، الذي يعول علي إيجابيته كل الحريصين علي بقاء الدور القومي لسوريا.. الذي لولاه بعد تخلي مصر، لأسبابها، عن الاضطلاع بمسئوليتها العربية منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، لكان النظام العربي أسوأ بكثير عما هو عليه الآن بالفعل.

 
إلي ذلك، كان من الطبيعي لمصر بعد نجاح ثورتها الشعبية أن تسارع قيادتها بإيفاد مبعوث رسمي علي مستوي رفيع إلي دمشق، في محاولة لطي صفحة من شبه القطيعة السياسية بين الشريكين الاستراتيجيين تاريخياً، وصلت إلي حد تعارض سياستيهما الخارجية فيما يخص القضايا العربية والإقليمية، وألقت بظلالها السلبية علي العلاقات الشخصية بين رئيسي البلدين، وإن لم تنقطع حركة التبادل الاقتصادي بينهما.

 
ومع المتوقع بإعادة الدفء إلي العلاقات الثنائية بين مصر وسوريا، لصالح أمن مصر القومي، والعربي بصفة عامة، فقد كان من غير الطبيعي.. إستضافة قناة النيل للأخبار.. ظهر 29 مارس الحالي، واحداً من المعارضين السوريين المغمورين في الخارج، لنحو ساعة كاملة، كال خلالها الهجوم علي حزب البعث.. والقادة السوريين.. كان أقرب إلي السباب منه إلي النقد السياسي الموضوعي، الأمر الذي يثير التساؤل عمن يحكم سياسة التليفزيون المصري... وعن علاقة الإعلام في مصر بصفة عامة.. ببقية أجهزة الدولة، مما يتطلب تحديد توجهاتها علي وجه السرعة، ليس لضمان اتساق الإعلام مع سياسة مصر الخارجية فحسب، بل أيضاً بالنسبة للعديد من القضايا الداخلية التي من الملاحظ.. تضارب الرسائل الإعلامية بشأنهما.

 
إن عودة الدفء للعلاقات المصرية- السورية، وبصرف النظر عما ستئول إليه حالة السجال الجارية هذه الأيام في سوريا بين فريقي الحكم والمعارضة، تحتاج إلي المزيد من المتابعة والاهتمام.. في ظل التطورات الجارية في المنطقة العربية.. والمحاولات الساعية لإعادة بناء النظام الإقليمي العربي، وإذا كانت الثقة قد عادت إلي المصريين في ظل الرئاسة الجديدة للمؤسسة الدبلوماسية المصرية.. إلا أن هذه الثقة معرضة لاهتزاز منجزاتها المرتقبة.. ما لم يتم علي وجه السرعة.. تنسيق سياساتها مع بقية مؤسسات الدولة، وعلي نحو خاص.. تحديد من يدير الإعلام في مصر؟.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة