أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

التنظيم الجيد‮.. ‬گلمة السر في نجاح معرض‮ »‬ديجي ساين‮ ‬2010‮«‬


حمادة حماد
 
منذ اللحظات الأولي لانطلاق المعرض الدولي »ديجي ساين«، حول صناعة اللافتات الإعلانية والخامات المستخدمة في الطباعة، الذي عقد في الفترة من 16 إلي 18 سبتمبر الحالي، عبرت الشركات المشاركة عن تفاؤلها بتحقيق نجاح كبير للمعرض في دورته الحالية.


l
 
وأرجعت الشركات ذلك إلي أنه تم تنظيم موعد المعارض، بحيث لا يحدث تعارض مع معارض الإعلان الأخري، إلي جانب أن المعرض شهد تقديم العديد من أنواع الماكينات الجديدة الأكثر تطوراً في صناعة الإعلان ذات التكنولوجيا العالية مع الماكينات التقليدية المتعارف عليها.

ومما ساهم في نجاح المعرض، انطلاقه نهاية الأسبوع، مما وفر وقتاً للزوار لزيارته.

وقد شهد اليوم الأول للمعرض إقبالاً كبيراً من الشركات والجمهور، بينما حقق اليوم الثاني إقبالاً أقل انخفاضاً وعاود الجمهورالإقبال علي المعرض خلال اليوم الأخير.

بداية، يقول حسين كمال، مسئول بوكالة »MTI « المنظمة لمعرض »ديجي ساين«، إن المعرض تناول كل ما يخص الدعاية والإعلان، بداية من ماكينات طباعة الإعلانات الخارجية »Outdoors « والإعلان الداخلي »Indoors « وماكينات الحفر بالليزر وماكينات الحفر علي الخشب والبلاستيك والتقطيع، وأيضاً الشركات العاملة في الخامات المستخدمة في الإعلان.

ويمثل المعرض التجمع الوحيد لصناعة  الإعلان ولا يوجد مثيل له في مصر وأفريقيا، وهو يقام كل عامين، بعد أن كان كل عام، فطول الفترة بين دورات المعرض تؤدي إلي »تعطيش« السوق، وأصبح هناك جديد في كل دورة، خاصة أن دورة ماكينات الإعلان ثقيلة بعض الشيء، فلا تبرز جديداً كل عام، حيث إن الماكينات سعرها مرتفع.

ويوضح »كمال« أن الجديد في المعرض هذا العام، هو تركيزه علي جميع أطراف العملية الإعلانية، بحيث يستطيع تلبية احيتاجات أي وكالة دعاية إعلانية، تأتي إليه من حيث الماكينات والشركات المنفذة للحملات الإعلانية.

أيضاً ميز معرض هذا العام بظهور بعض الشركات العالمية، التي جاءت لتستعرض منتجاتها في مصر أو البحث عن وكلاء لها من الصين وتايوان وغيرهما.

ويقول أحمد جابر، ممثل شركة »السهم« للدعاية والإعلان، التي تشارك للمرة الرابعة بمعرض »ديجي ساين«: توقعت منذ بداية المعرض أن يشهد إقبالاً من العملاء والجمهور، خاصة أننا خرجنا قريباً من اجازة عيد الفطر المبارك، إلي جانب أن بداية المعرض وافقت نهاية الأسبوع، يوم الخميس وأيضاً يومي الجمعة والسبت كاجازات أسبوعية.

ويشير »جابر« إلي أنه خلال دورات المعرض السابقة، كان هناك عدم تنسيق في مواعيد المعارض، حيث كانت تتم إقامة معرض آخر تنظمه غرفة الطباعة تحت اسم »تكنو برينت«، بالتزامن مع »ديجي ساين« وهذا العام تم تنظيم مواعيد المعارض بحيث لا يحدث تعارض مرة أخري، وتتاح الفرصة، لأن يأخذ كل معرض حقه في النجاح.

وأوضح أن السوق في حاجة إلي إقامة مثل هذه المعارض لصناعة الإعلان بشكل مستمر حتي تتاح الفرصة أمام الشركات لعرض أحدث تكنولوجيا وصلت إليها في الإعلان.

ويري »جابر« أن مجال صناعة الإعلان في مصر حالياً يشهد تطوراً كبيراً، مرجعاً ذلك إلي ضرورة مواكبة التطور العالمي في تقنيات وأساليب الدعاية والإعلان وعملية تصنيع الإعلان، فرغم تأخرنا عن الدول في الخارج إعلانياً، فإننا أفضل كثيراً في مواكبة تطورهم حالياً.

فعلي سبيل المثال، في السابق كانت الأفكار تأتي إلينا في مصر بعد عامين أو ثلاثة من ظهورها في العالم، لكن في الوقت الحالي بعد شهرين علي الأكثر يمكن تطبيق نفس الأفكار الإعلانية العالمية في مصر.

وأضاف أن مصر مازال لها السبق وسط الدول العربية في مجال صناعة الإعلان، وإذا كانت قد فقدت مركزها في فترة من الفترات، فقد استطاعت حالياً العودة إلي صدارتها من جديد.

ويوضح هيثم جاسر، مدير التسويق بشركة »Flex-Europa «، أن المعرض يفيد الشركات العاملة في صناعة الإعلان، حيث تستعرض أحدث الماكينات التي تقوم باستيرادها للتصنيع وتروج لوكلاء هذه الشركات أو الوكالات الإعلانية من كبار المعلنين،. وبالتالي تحصل علي عائد جراء التعاقدات التي تتم مع العملاء الجدد.

ويشير »جاسر« إلي أن مصر مازالت تنقصها بعض الإمكانيات التصنيعية في مجال الإعلان، فمازلنا نعتمد علي استيراد ماكينات الطباعة، موضحاً أن مصر في حاجة إلي مزيد من المعارض الشبيهة بمعرض »ديجي ساين« من أجل تحقيق مزيد من الانتشار لصناعة الإعلان المصرية علي مستوي باقي دول العالم.

ويقول عمرو محسن، رئيس شركة »ديجيتال فالي« Digital Vally ، إن المعرض هذا العام، هو الأفضل، حيث شهد تقديم العديد من أنواع الماكينات الجديدة الأكثر تطوراً في صناعة الإعلان، إلي جانب الماكينات التقليدية المتعارف عليها.

ويشير »محسن« إلي أن المعرض كان يقام بشكل سنوي، لكن أصبح يتم كل عامين حتي تستطيع الشركات تقديم التكنولوجيا الحديثة لديها، مضيفاً أن مصر متقدمة في تصنيع التركيبات مثل اللافتات، لكن تصنيع الماكينات يأتي بأكمله من الخارج ولا يتم محلياً.

ويؤكد عبدالرحمن حمدي، مدير إدارة المبيعات بشركة أشمند، أن صناعة الإعلان في مصر متقدمة جداً، حيث كانت تحتل الصدارة قبل 10 سنوات، لكن في الوقت الحالي تأتي بعد دبي في الإمارات وبعض الأماكن في السعودية من حيث التطور، ومازالت مصر تعتبر من الرواد، فدائماً تحتل أحد المراكز الثلاثة اللأولي بالتناوب، أما علي مستوي العالم فتصعب المقارنة.

ويضيف أنه بشكل عام لدينا صناعة إعلان في مصر تزدهر مع الوقت، فهناك أنواع حديثة من الماكينات تدخل السوق باستمرار، وهاك توكيلات جديدة بدأت تعمل في مصر، وأصبحت المنافسة شديدة بالشكل الذي يفيد سوق الإعلان المصرية.

ويقول وليد طاهر، المدير العام لوكالة »بروميديا« المتخصصة في الطباعة الرقمية للإعلان »Digital Printing «، إن المعرض هذا العام كان قوياً، حيث احتوي علي آخر التكنولوجيا الحديثة في عالم الطباعة، وقد تم تنظيمه وإدارته علي نحو جيد وجذاب بالشكل الذي يؤدي إلي نجاحه.

ويري يحيي أحمد، مدير المبيعات بشركة »Solitaire «، أن المعرض بدأت تظهر ملامح نجاحه منذ الساعات الأولي من إطلاقه، نتيجة إقبال الجمهور، لذا من المتوقع أن يجني مزيداً من النجاح، مرجعاً ذلك إلي أن المعرض هذا العام تميز بتقديم أحدث التكنولوجيا العالمية للماكينيات المعروضة، إضافة إلي اشتراك العديد من الشركات الكبيرة.

وشركتنا متخصصة في الليزر وماكينات الطباعة وأيضاً بالنسبة للشركات الأخري، قدمت عروضاً قوية جداً حتي الآن، وقد أصبحت كل دورة للمعرض أكثر تطوراً من سابقتها وبمرور السنوات سنشهد مزيداً من التكنولوجيا في هذا المعرض.

ويقول »يحيي« إن صناعة الإعلان في مصر مازالت بعيدة بعض الشيء عن الدول الأجنبية، حيث نعتمد بشكل كبير علي استيراد ماكينات التصنيع، وفي نفس الوقت أسعار الماكينات مرتفعة جداً، إلي جانب أن هناك عمليات تحايل تحدث في التعاقدات، لأن النموذج النهائي المستورد يختلف عن العينة التي تم الاطلاع عليها قبل إقرار الاستيراد، مما يتسبب في حدوث »وقعات« بالسوق، لذا فصناعة الإعلان في مصر في حاجة إلي إنشاء مصانع إنتاج خدمات محلية أو تصنيع الماكينات نفسها في السوق المحلية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة