أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‬بداية تدعيم الخبرات المصرية في الطاقة النووية


علاء سرحان

اعتبر العديد من المراقبين والخبراء في مجال الطاقة النووية العام الحالي من أبرز الأعوام التي مرت علي قطاع الطاقة النووية بمصر، نظراً لعودة البرنامج النووي المصري إلي دائرة الضوء من جديد منذ عرض قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية علي مجلس الشوري عام 2008، وهي الخطوة الأولي التي اتخذها قطاع الكهرباء والطاقة لبداية البرنامج النووي المصري، ثم أعقب ذلك طرح القانون ولائحته التنفيذية علي مجلس الشعب.


وتوقعوا أن يشهد العام المقبل نشاطاً ملحوظاً للبدء في إنشاء أول مفاعل نووي مصري يعمل بالأنشطة السلمية خلال الربع الأول من العام، مؤكدين أن شهر سبتمبر الحالي يعتبر نهاية الفترة المحددة للدورات التدريبية التي خصصتها الوزارة للعاملين بمشروع أول محطة نووية.

بداية أكد أكثم أبوالعلا، وكيل وزارة البترول لشئون الإعلام، أن إقرار القانون النووي في مارس 2010 أعطي إشارة البدء لقطاع الكهرباء والطاقة في اتخاذ الخطوات الفعلية لبداية البرنامج النووي المصري، حيث شاركت مصر في فعاليات المؤتمر الدولي للطاقة النووية المدنية بباريس في أبريل الماضي، لتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ومناقشة جميع جوانب تطور البرنامج النووي المصري ودعوة الدول المشاركة بالمؤتمر لعقد اتفاقيات ثنائية لدعم تنفيذ البرنامج المصري.

وأوضح أن تلك الخطوات أثمرت عن الزيارة الأولي ليوكيا أمانو، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمصر، في يونيو الماضي لمتابعة خطوات البرنامج النووي المصري، الأمر الذي عجل من خطوات إنشاء المفاعل.

قال »أبوالعلا« إن تدريب الكوادر المحلية ضرورة لتنفيذ البرنامج النووي المصري في ظل انعدام التجارب المصرية في مجال بناء المفاعلات النووي قبل ذلك، مضيفاً أن العامين الحالي والمقبل، يشهدان تلقي العاملين بالقطاع العديد من الدورات التدريبية من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يساعد الخبرات المصرية علي الإلمام بتطورات مجال تصنيع المفاعلات، بالإضافة إلي قيام القطاع بالتعاقد مع العديد من كبري الدول في مجال الطاقة النووية لعقد الورش التدريبية للعاملين.

ويشير »أبوالعلا« إلي أن العام الحالي شهد العديد من الإجراءات التنفيذية لبدء البرنامج النووي المصري، وهو ما سيؤدي إلي النشاط المتوقع بمجال الطاقة النووية خلال العام المقبل من خلال بناء أول مفاعل نووي مصري خلال الربع الأول من العام المقبل، بهدف إنتاج الوقود النووي لتوليد الكهرباء، بالإضافة إلي تطبيق المعايير العالمية للأمان النووي عبر إنشاء جهاز الرقابة العامة للأنشطة النووية والاشعاعية للتأكد من تطبيق المعايير المعترف بها عالمياً، لأن إنتاج الوقود النووي يتطلب قدراً كبيراً من توفير الأمان للبيئة المحيطة.

ومن جانب آخر أكد حسن زكي، المستشار الفني لوزير الكهرباء والطاقة، أن البرنامج النووي المصري تأخر منذ الثمانينيات من القرن الماضي، بعد حادث التسرب الاشعاعي بمفاعل تشرنوبل في أوكرانيا الذي جعل العديد من الدول تؤجل مشروعاتها النووية، مما أدي إلي تأخر مصر في هذا المجال، رغم أن مصر تعد إحدي الدول المؤسسة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتمتد عضويتها بها منذ عام 1958 كما بدأت مصر استخداماتها السلمية للطاقة النووية منذ عام 1960 ولكن منذ عام 2007 بدأ قطاع الكهرباء والطاقة في إعادة تحديث دراسات موقع الضبعة تمهيداً لبداية البرنامج من جديد.

وأكد »زكي« أن اتجاه القطاع للتعاقد مع الشركة الاسترالية في منتصف عام 2009 يعد خطوة غاية في الأهمية لتنفيذ البرنامج المصري للقيام بأعمال الاستشارات القانونية وإجراء مناقصة المشروع في نهاية نوفمبر المقبل وإعداد كراسة الشروط، حيث أصبح من الضروري في أولي تجارب مصر النووية الاطلاع علي الخبرات الأجنبية في هذه المجالات ومحاولة الاستفادة منها لتنفيذ المشروعات المقبلة.

وكانت الخطوة التالية هي اتجاه قطاع الكهرباء والطاقة لتدريب الكوادر المحلية العاملة بالقطاع النووي من خلال إرسال بعثات تدريبية شملت سبع دول هي: الولايات المتحدة، وفرنسا، وكندا، وكوريا الجنوبية، والصين، وروسيا، و اليابان في الفترة من يونيو الماضي وحتي سبتمبر الحالي لتزويد الخبرات المصرية بالتطورات الحديثة في مجال بناء المفاعلات وتعريفهم بالنماذج المختلفة للمفاعلات بالدول القائمة بالتدريب.

وقال إنه بعد حسم قرار اختيار موقع الضبعة في أغسطس الماضي لإقامة أولي المحطات النووية بدأت الخطوات العملية لانطلاق البرنامج النووي المصري الذي يشمل إقامة أربعة مفاعلات نووية حتي عام 2025 لإضافة 4000 ميجاوات من الطاقة الكهربائية للشبكة القومية للكهرباء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة