أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

انحسار المخاوف من تداعيات أزمة‮ »‬الكريديت‮« ‬علي أداء البورصة






محمد فضل
 
أحاطت السوق مخاوف عديدة قبل عودة التداول، وفي مقدمتها ارتفاع حجم »الكريديت« إلي 1.1 مليار جنيه مما دفع معظم شركات السمسرة إلي طرح سيناريو هبوط البورصة بمعدلات تصل إلي %30 لتندفع الشركات مع رحلة الهبوط نحو إلزام العملاء ببيع الأسهم الممولة عن طريق »الكريديت« والشراء الهامشي، لإنقاذ مركزها المالي الذي سيتدهور تلقائياً، لكن السوق فاجأت الجميع بالتماسك خلال أول جلستين من تاريخ  عودة التداول، قبل أن يري المنطقة الخضراء بعد ذلك.

 
وطرح هذا التحول الإيجابي تساؤلات حول تأثير »الكريديت« علي حركة السوق الآن، بالإضافة إلي تأثيره علي حجم مطالب الدعم المالي للشركات، سواء التي تهدف إلي توفير رأسمالها العامل، أو تغطية جزء من أسهم »الكريديت«.

 
واتفق خبراء سوق المال علي انحسار مخاوف ضغط أسهم »الكريديت« والشراء الهامشي علي أداء سوق المال بنسبة %50 تقريباً الآن، بسبب عاملين في مقدمتهما ظهور قوي شرائية نجحت في امتصاص المبيعات، بما يخالف سيناريو اندفاع القوي البيعية دون أن يقابلها شراء، فيما يتمثل العامل الثاني في قيام الشركات الراغبة في التخلص من أسهم »الكريديت« سريعاً بالبيع علي مدار الجلسات الماضية.

 
ورهن الخبراء زوال مخاوف »الكريديت« بصورة نهائية باستمرار أداء السوق الجيد لمدة أسبوع، لتبتعد أسعار هذه الشريحة من الأسهم عن الحدود التي كانت تشكل خطورة علي المراكز المالية لشركات السمسرة عن طريق تآكل أصل القروض التي منحتها للشركات.

 
وكانت اللجنة السباعية التي مثلت شركات السمسرة- بجانب الحصول علي قرض المالية- تطالب بالحصول علي قرض بقيمة 600 مليون جنيه من صندوق حماية المستثمر ضد المخاطر غير التجارية، ليتوزع بواقع 340 مليون جنيه لتغطية حصة من »الكريديت« و260 مليون جنيه لدعم الشركات، إلا أنه تم تخصيص 252 مليون جنيه فقط بما يوازي %30 من أصول الصندوق.

 
وأجمع الخبراء علي تراجع جدوي طلب قروض لمواجهة أسهم »الكريديت« الآن، لكنهم اختلفوا حول تأثيره علي طلب دعم رأس المال العامل للشركات فقد رأي البعض أن فرص الشركات زادت في طلب قروض لدعم مركزها المالي باعتبار أن الشق الآخر من الدعم والممثل في »الكريديت« سيتراجع، فيما ساقت آراء أخري أن قيمة القرض المتاح من وزارة المالية وصندوق حماية المستثمر تلبي الحد الأدني من طلبات الدعم، بما لا يعطي مجالاً لزيادة حصة دعم رأس المال العامل.

 
ويري هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، تراجع حدة مخاوف تأثير »الكريديت« علي كل من المراكز المالية للشركات وأداء السوق، نظراً لعدم وقوع سيناريو هبوط البورصة بنسب تتراوح بين %30 و%35بالتزامن مع عدم تجميد الأسهم الممولة عن طريق الشراء الهامشي و»الكريديت« من خلال صندوق حماية المستثمر، مما كان سيؤدي إلي إفلاس الشركات التي لم تتمكن من البيع قبل تآكل أصل القروض التي منحتها، أو الضغط علي السوق بقوي بيعية إضافية تضاعف حدة الهبوط.

 
ورفض توفيق الجزم بزوال التأثيرات السلبية لأسهم »الكريديت« علي الشركات والسوق خلال الوقت الحالي، لأن الصورة لم تتضح بصورة كاملة بشأن تحسن السوق، حيث يتطلب الأمر ترقب حركة التداولات لمدة أسبوع علي الأقل، حتي يتسني الوقوف علي درجة قدرة شركات السمسرة علي مواصلة مزاولة نشاطها دون تعثر مالي بسبب التسهيلات الائتمانية الممنوحة للعملاء، والتي تؤثر بدورها علي حجم القوي البيعية بالسوق.

 
وتوقع توفيق الذي مثل شركات السمسرة باللجنة السباعية انخفاض مطالب شركات السمسرة للحصول علي قروض بنحو %50 بدافع ابتعاد أسعار أسهم »الكريديت« عن الحدود التي كانت تشكل خطورة علي المراكز المالية لشركات السمسرة، بالإضافة إلي تجاوز الطلبات حاجز الـ300 مليون جنيه، في حين أن إجمالي المبلغ المتاح من وزارة المالية وصندوق حماية المستثمر يبلغ 452 مليوناً، وهو ما سيقلص أيضاً فرص الشركات في الحصول علي حصص أكبر لدعم رأسمالها العامل.

 
وفي سياق متصل أكد أسامة مراد العضو المنتدب لشركة »آراب فاينانس« لتداول الأوراق المالية زوال مخاطر الأسهم الممولة عن طريق »الكريديت« علي السوق خلال الفترة الراهنة، بدعم من التماسك الذي شهدته أغلب الأسهم، معتبراً أن أزمة »الكريديت« تخطتها شركات السمسرة بنسبة  كبيرة، نظراً لعدم حدوث توقعات هبوط البورصة بنسبة كبيرة تصل إلي %20 مما يعرض شريحة منها إلي الإفلاس.

 
ويري مراد الذي انضم إلي اللجنة السباعية المفوضة عن شركات السمسرة عدم وجود أسباب تدعو حالياً إلي تقدم شركات السمسرة أو العملاء بمطالب جديدة، للحصول علي قروض لتغطية أسهم »الكريديت«، نظراً لارتفاع فرص العملاء الذين يمتلكون أسهماً ممولة عن طريق الائتمان في اتخاذ قرار البيع بحرية دون ضغوط من الشركات.

 
وأضاف: إن هذا التحسن سيدعم موقف شركات السمسرة بصورة أكبر في طلب دعم من صندوق حماية المستثمر لمساندة رأسمالها العامل، في ظل التأثيرات السلبية المترتبة علي توقف الإيرادات خلال فترة تعليق التداول قرابة شهرين، مع التزامها بسداد رواتب العاملين، وتحمل مصروفات الربط وإيجار مقرات الشركات، بالإضافة إلي ارتفاع احتمالات انخفاض معدلات التداول علي مدار العام الحالي.

 
من جانبه اعتبر ياسر زكي، العضو المنتدب لقطاع السمسرة بشركة بايونيرز القابضة، أن مخاوف دفع أسهم الكريديت للسوق لنزيف متواصل من النقاط، قد انخفضت بنحو %50 علي الأقل لأن السوق استوعبت مبيعات شركات السمسرة من أسهم الكريديت والمارجن خلال الجلسات الماضية، بما يعني انتهاء مبيعات الكريديت الملحة وانخفاض احتمالية إجبار العملاء علي بيع شريحة جديدة منها خلال الفترة الحالية.

 
وأوضح زكي أن وجود قوي شرائية جيدة خلال جلستي الخميس والأحد ساعد في امتصاص مبيعات أسهم »الكريديت«، ورهن زوال المخاوف التي يمكن أن تخلقها »الكريديت« باستمرارية تعافي السوق حتي نهاية الأسبوع الحالي، وهو ما سينعكس علي ابتعاد أصل قروض شركات السمسرة عن التآكل لتقل فرص الزام العملاء ببيع الأسهم.

 
وأشار العضو المنتدب لقطاع السمسرة في بايونيرز، إلي أن تحسن أداء السوق سيقلل من المطالب التي تقدمها شركات السمسرة للحصول علي قروض من صندوق حماية المستثمر، لتغطية أسهم »الكريديت«، خاصة أنه لم يعد هناك مبرر حقيقي لإلزام العملاء لبيع هذه الأسهم، طالما ابتعدت عن سيناريو الهبوط والوصول إلي خسارة أصل قرض الشركات.

 
واتفق مع الرأي السابق ايميل داود، رئيس قطاع السمسرة بشركة »دلتا رسملة«، للاستثمارات المالية، حيث رأي أن طول فترة تعليق التداول نحو شهرين تقريباً دفع شركات السمسرة إلي تضخيم حجم آثار الأسهم الممولة عن طريق »الكريديت« والشراء الهامشي علي السوق، بالإضافة إلي المبالغة في درجة المخاوف من هبوط أسعار الأسهم بشدة، ولكن الواقع أثبت العكس مع عودة البورصة للتداول، ونجاحها في امتصاص القوي البيعية خلال جلستي الأربعاء والخميس الماضيين، قبل أن تنجح في الدخول إلي المنطقة الخضراء خلال أول جلستين بالأسبوع الحالي.

 
وأشار إيميل إلي أن تماسك السوق خفف الضغط علي شركات السمسرة، نظراً لزوال مخاوفها من تآكل القروض التي منحتها للعملاء.. بالإضافة إلي فقدان العملاء في الوقت نفسه، موضحاً أن العملاء أنفسهم استردوا الثقة نسبياً في قدرة البورصة علي التعافي، مما دفعهم إلي المطالبة بتأجيل بيع أسهم »الكريديت« أملاً في تحسن الأسعار، بما يخالف الرغبة التي سيطرت علي كثير منهم قبل التداول ببيع الأسهم في أقرب وقت للحد من حجم الخسائر.

 
واعتبر رئيس قطاع السمسرة في »دلتا رسملة« أن هذه المؤشرات الإيجابية علي صعيد شركات السمسرة والعملاء ستقلل من حدة تأثير مبيعات أسهم »الكريديت« بشدة علي أداء السوق، بما يدعم قدرتها علي تجاوز إحدي العقبات بصورة كبيرة.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة