أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

توقعات بسيطرة السيارات الكهربائية علي الأسواق خلال‮ ‬10‮ ‬سنوات


إعداد - خالد بدرالدين
 
يبدو أن صناعة السيارات الكهربائية ستشهد انتعاشاً واضحاً خلال العقد المقبل حيث تتوقع مؤسسة »JD باور« لأبحاث أسواق السيارات علي مستوي العالم، ارتفاع مبيعات السيارات إلي 1.8 مليون سيارة في أمريكا الشمالية و1.7 مليون سيارة في أوروبا ومثلها في آسيا الباسيفيك بحلول عام 2020، بالمقارنة بحوالي 0.3 مليون سيارة، و0.1 مليون سيارة و0.5 مليون سيارة علي التوالي في هذه المناطق مع نهاية العام الحالي.

 
 
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن شركة »نيسان« اليابانية ستبدأ بيع السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان بحلول ديسمبر المقبل، في الوقت نفسه الذي تبدأ فيه »جنرال موتورز« الأمريكية إنتاج السيارة الكهربائية »شيفروليه فولت«. كما أن »بيجو - ستروين« الفرنسية تعتزم أيضاً إنتاج وبيع سياراتها الكهربائية من ماركتي »بيجو« و»ستروين« نهاية هذا العام.
 
وتفكر »تويوتا« و»هوندا« في إنتاج سيارات كهربائية تستهدف بها أسواقاً صغيرة فقط في البداية علي أن تزداد حصتهما معاً إلي %3 فقط من السوق العالمية بحلول عام 2020 بينما تستعد »نيسان« لتسويق سيارات »ليف« في السوق الأوروبية اعتباراً من الشهر المقبل.
 
وتتوقع »JD باور« ارتفاع حصة السيارات الكهربائية من إجمالي مبيعات السيارات في العالم من حوالي %2 حالياً إلي حوالي %8 بحلول نهاية العقد المقبل. وتتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات الكهربائية من حوالي مليون وحدة في نهاية هذا العام إلي أكثر من 5 ملايين سيارة في نهاية 2020.

 
واستطاعت شركة »نيسان«، بعد سنوات من التطوير واختبارات الطريق وابتكار أساليب التسويق، أن تنتج الجيل الأول من السيارات الكهربائية التي تعمل ببطاريات خاصة يتم شحنها في محطات الطاقة وذلك بموديل »ليف« المقرر وصولها في معارض السيارات نهاية هذا العام.

 
ومن المتوقع أن تتمكن معظم شركات السيارات العالمية من إنتاج سيارات كهربائية في غضون ثلاث سنوات ومنها »رينو«، و»تويوتا« و»فورد«.

 
وتعتزم شركات »ديملر« و»فلوكس فاجن«، و»BMW « الألمانية إنتاج سيارات كهربائية تحمل علامة تجارية جديدة في السوق الصينية بالتعاون مع شركة »BYD « الصينية لإنتاج السيارات، بالإضافة إلي سيارات كهربائية صغيرة تحمل أسماء الموديلات الألمانية.

 
وتتوقع مؤسسة »أرنست آند يونج« ظهور 18 سيارة كهربائية تعمل بالبطارية علي الأقل في السوق الصينية بحلول عام 2013 حيث إن مبيعات هذه السيارات مثل ماركتي »ليف« و»فولت« لن تحصل إلا علي نسبة ضئيلة فقط من سوق السيارات العالمية غير أن اعتماد السيارات علي الكهرباء كوقود يشير إلي تغيير جوهري في صناعة السيارات التي كا نت تعتمد فقط علي ماكينة الحرق الداخلي منذ بدايتها.

 
ويعتقد العديد من محللي صناعة السيارات أن تقوم المحركات الكهربائية والبطاريات سواء في السيارات الكهربائية أو السيارات مختلطة الوقود بأداء معظم العمل الذي تقوم به ماكينة الاحتراق الداخلي، وربما تتغير تكنولوجيا السيارات تماماً في المستقبل وإن كان أحد لا يعلم مدي السرعة التي يتحقق بها مثل هذا التحول.

 
وهذا التحول نحو السيارات الكهربائية سوف يغير مثلاً طريقة تصميم السيارات وإنتاجها وقيادتها، وبيعها، وخدمتها كما أن صناعتها لا تعتمد فقط علي التكنولوجيا الجديدة وإنما سيتولد عنها علاقات عمل جديدة.. وسوق جديدة تحكمها قواعد غير المعروفة الآن كما تقول تيري بوسكاس، مديرة برنامج السيارات الكهربائية في شركة »رينو«.

 
وربما يؤدي وصول عصر السيارات الكهربائية إلي تحقيق ميزان القوي في صناعة السيارات وميله نحو الصين، لاسيما أن شركة »BYD « الصينية مثلاً تنتج السيارات الكهربائية والبطاريات في الوقت نفسه، عكس بقية شركات السيارات العالمية التي تنتج سيارات فقط، بينما تنتج شركات أخري بطاريات فقط.

 
وتعكس هذه الموجة الجديدة من الموديلات الكهربائية مدي اهتمام الحكومات في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بتصنيع السيارات الكهربائية وتوفير الأجواء خلال الأزمة العالمية التي كبدت شركات السيارات خسائر فادحة ومنها دعم الشركات بمليارات الدولار والقروض الميسرة لشركات السيارات وشركات البطاريات التي تعمل بأيونات الليثيوم.

 
ورغم الركود الاقتصادي الناجم عن الأزمة المالية العالمية فإن حكومات الدول خصصت مليارات الدولارات واليوروهات من خلال الدعم الذي يموله دافعو الضرائب للشركات التي تبدأ مبكراً إنتاج السيارات الكهربائية وللعملاء الذين يشترون هذه السيارات وكذلك الشركات التي توفر البنية الأساسية اللازمة لتطوير أدوات إعادة شحن البطاريات.

 
وتمنح الحكومة الأمريكية إعفاءات ضريبية قدرها 7 آلاف ونصف الألف دولار للعملاء الذين يشترون سيارات كهربائية جديدة بينما تمنح حكومة كاليفورنيا 5 آلاف دولار لكل من يشتري سيارة كهربائية و3 آلاف دولار لمن يشتري سيارة مختلطة الوقود.

 
أما الحكومة البريطانية فسوف تمنح 5 آلاف جنيه استرليني »7800 دولار« دعماً لكل سيارة كهربائية اعتبارا من العام المقبل وكذلك حكومات فرنسا والبرتغال وإسبانيا تعتزم أيضاً منح حوافز أكثر سخاءً رغم أنها تطبق سياسة التقشف وخفض الإنفاق في القطاعات الاقتصادية الأخري.

 
وكان الجيل الأول من السيارات الكهربائية التي أنتجتها شركات السيارات العالمية خلال التسعينيات ومنها »تويوتا« و»جنرال موتورز« فشل في اختراق السوق بسبب تكلفتها المرتفعة وعمر البطارية القصير الذي لا يساعدها إلا في السير لمسافة قصيرة وكذلك نقص البنية الأساسية اللازمة لشحن البطاريات ولكن السيارات الجديدة تتميز ببطاريات أكثر كفاءة وعمرها طويل يساعد علي السير لمسافات أطول، وإن كانت الشكوك مازالت تحيط بالفترة الزمنية التي يجب أن تمر قبل أن تحقق الشركات المنتجة لها أرباحاً من استثماراتها الضخمة في هذا الإنتاج الجديد.
 
ويقول كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي لشركتي »رينو« و»نيسان« وأكبر مروج للسيارات الكهربائية، إنه يتوقع أن تحقق مبيعات شركته من السيارات الكهربائية %10 من إجمالي مبيعات السيارات العالمية بحلول عام 2020 وإن كان إرند ايلنجهورست، رئيس قسم بحوث السيارات الأوروبية في بنك »كريدي سويس« يتوقع أن تتكبد شركات السيارات خسائر من بيعها موديلات كهربائية طول العقد المقبل، لاسيما أن معظم العملاء يرفضون شراء الجيل الحالي من السيارات النظيفة من ناحية استهلاك الوقود بأسعار أعلي مثل السيارات المختلطة الوقود، كما أن ماركات »فولت« و»ليف« ستكون أسعارها أعلي بكثير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة