أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

العنف يعصف بالبورصة ويبطل مفعول الأخبار الإيجابية


نيرمين عباس

خيمت التداعيات الكارثية للإعلان الدستورى، الذى أصدره الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، على تعاملات البورصة المصرية وأفقدت مؤشر «EGX 30»، 11% خلال الأسبوعين الماضيين ، مثلما ألقت بظلالها على الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية داخل البلاد، حتى وصلت فى الأيام الأخيرة إلى الاشتباكات والكر والفر بعد تعدى مؤيدى الرئيس على المعتصمين أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة وسط غياب الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة والرئيس.

وفى ظل تعاظم المخاوف السياسية والاقتصادية وتزايد احتمالات تطور الاشتباكات لسيناريو قاتم يشبه الحرب الأهلية بين الطرفين، لم يتبق للمتعاملين بسوق الأوراق المالية سوى تعليق آمالهم على أى خبر إيجابى يصدر عن الشركات المدرجة، لإنعاش السوق مرة أخرى وإخراجها عن مسار الأخبار السياسية التى تزيد الوضع سوءًا.

واستطلعت «المال» آراء عدد من خبراء سوق المال والمحللين الفنيين حول قدرة الأخبار الجوهرية الإيجابية على إبطال مفعول حالة الاضطراب السياسى والأمنى على البورصة، فضلاً عن مدى قدرة الشركات على إصدار توصيات بشأن الأسهم فى الوقت الراهن.

وأكد عدد من الخبراء والمحللين، أن السوق فقدت قدرتها على التفاعل مع الأحداث الإيجابية المرتبطة بأسهم قيادية بعد تعاظم درجة المخاطر السياسية فى الآونة الأخيرة فى ظل تفاقم الاحتجاجات الشعبية على الإعلان الدستورى الذى أصدره رئيس الجمهورية وتهديد عدد من القوى السياسية بالدخول فى عصيان مدنى لحين التراجع عن الإعلان.

وأشار بعض الخبراء إلى أن أى أخبار إيجابية سيتقصر تأثيرها على الأسهم فقط دون أن تتمكن هذه الأسهم من قيادة السوق للارتفاع، فى حين رجح آخرون أن تدعم هذه الأخبار السهم نفسه عن طريق منع تراجعه مقارنة بالأسهم الأخرى بالسوق دون ارتفاعه فى ظل تفاقم الأوضاع السلبية.

ويشار إلى أن المتعاملين كانوا يعولون على ما ستؤول إليه أزمة أوراسكوم للإنشاء مع الضرائب فى دعم السوق، فضلاً عن إتمام صفقتى الاستحواذ على البنك الأهلى سوسيتيه جنرال، وشراكة المجموعة المالية هيرمس، علاوة على الفصل فى قضية مدينتى.

وأكد الخبراء أن انتهاء أزمة أوراسكوم للإنشاء مع الضرائب سيتضاءل تأثيره بجانب ما تمر به السوق، وقد يؤثر على السهم إيجابيًا، وقد لا يؤثر عليه، علمًا بأن السهم اعتاد أن يقود السوق للارتفاع إثر أى خبر إيجابى فى ظل ارتفاع وزنه النسبى بالمؤشر.

فيما رجحوا أن يؤثر إتمام صفقة الأهلى سوسيتيه جنرال على سهم البنك، وأسهم قطاع البنوك إذا ما انتهت الصفقة التى تأجلت لشهر فبراير المقبل قبل استقرار الأوضاع.

فى حين توقعوا عدم تأثر السوق بإنهاء إجراءات استحواذ كيو إنفست القطرية على أسهم المجموعة المالية هيرمس، فى ظل كون قيمة الصفقة معلنة فى وقت سابق، فضلاً عن تراجع تأثر السوق بأسهم القطاع العقارى وأبرزها مجموعة طلعت مصطفى مع تخوف المستثمرين من قضية مدينتى.

واتفق الخبراء على أن الأوضاع الحالية أثرت على توصيات شركات السمسرة التى أصبحت أكثر تحفظًا تجاه إصدار أى توصيات تخص شراء وبيع الأسهم على خلفية عدم اتضاح الرؤية وسوء الأوضاع، مشيرين إلى أن غالبية توصياتهم تنصح المستثمرين بتخفيف المراكز المالية أوالاحتفاظ لحين إشعار آخر.

جدير بالذكر أن سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة تحرك فى مسار عرضى هابط خلال نوفمبر الماضى، وتراجعت قيمة السهم من 258.2 إلى 215.5 جنيه، كما تراجع سهم الأهلى سوسيتيه جنرال من 46.4 إلى 36.7 جنيه على خلفية الشائعات المثارة حول قيمة التقييم الخاصة به حال إتمام صفقة الاستحواذ على أسهم البنك ويدور هذا التقييم حول 38 جنيهًا للسهم.

كما استمر سهم طلعت مصطفى فى التحرك بمسار عرضى ليتراجع بنهاية نوفمبر من 4.9 إلى 3.8 جنيه فى ظل حالة الضبابية التى يشهدها القطاع وعدم حسم قضية مدينتى، كما واصل سهم هيرمس تحركه فى مسار عرضى هابط ليستقر عند نحو 10 جنيهات بنهاية نوفمبر، مقابل 11.79 جنيه مطلع الشهر.

وفى هذا الإطار قال كريم خضر، رئيس قسم بالبحوث بـ«سى آى كابيتال» للاستثمارات المالية، إن ظهور أخبار جوهرية إيجابية بشأن بعض الأسهم القيادية بالتزامن مع الأوضاع السياسية المتردية سيؤدى إلى قصر تأثير هذه الأخبار على أداء الأسهم نفسها دون انعكاسه على مؤشرات السوق بشكل كامل.

وأضاف خضر أنه فى حال إنهاء صفقة الاستحواذ على «سوسيتيه جنرال» فإن التأثير سيقتصر على سهم البنك الذى ارتفع بعد الإعلان عن الصفقة ليصل إلى مستوى 50 جنيهًا، وتراجع بعدها لمستوى 36.75 جنيه بعد تردد بعض الشائعات عن أن قيمة التقييم تدور حول 38 جنيهًا، مرجحًا أن يتأثر السهم إيجابيًا فى حال تفوق التقييم على هذه القيمة.

وقال إن إتمام صفقة استحواذ كيو إنفست على المجموعة المالية هيرمس سيكون له تأثير إيجابى على السهم فقط، مرجعًا ذلك إلى انخفاض شهية المستثمرين على خلفية اضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وعن أزمة أوراسكوم للإنشاء والصناعة مع الضرائب، أوضح خضر أنه حتى فى حال ظهور أخبار إيجابية وانتهاء هذه الأزمة فإن السهم لن يقود السوق فى اتجاه صاعد، كما كان يحدث فى الأوقات العادية، وإنما سيتأثر السهم نفسه بشكل مباشر فى ظل تخطى معدلات المخاطر أى أخبار إيجابية.

وعلى صعيد تأثير الأوضاع الحالية على التوصيات التى تصدرها أقسام البحوث، قال رئيس قسم البحوث بـ«سى آى كابيتال»، إن حالة الغموض السياسى والاقتصادى تدفع المحللين للتحفظ فى توصياتهم، خاصة بشأن بعض القطاعات التى تشهد توترًا مثل قطاع الإسكان والقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

وأوضح خضر أن غموض الرؤية حول معدلات رفع أسعار الطاقة يؤثر على توقعات المحللين لهوامش ربحية الشركات، مضيفًا أن عدم وجود خطة اقتصادية واضحة يجعل من الصعب الحكم على تأثير خطة الحكومة بالنسبة للقطاعات المختلفة.

وفى السياق نفسه قال محمد يونس، رئيس قسم التحليل الفنى بـ«بايونيرز» للاستثمارات المالية، إن الأحداث السياسية طغت على أى أخبار إيجابية بشأن الأسهم المتداولة بالسوق، مشيرًا إلى أن الأساس الذى يمكن أن تنطلق السوق على أساسه وهو الاستقرار السياسى غير موجود.

وأضاف يونس أن وجود أى صفقات جديدة حتى لو بقيم خيالية سيكون تأثيرها محدودًا، وقد يؤدى إلى ارتفاع مؤشرات البورصة ليوم واحد فقط، وتراجعها فى اليوم التالى، طالما ظلت الاضطرابات السياسية فى ظل غياب المستثمر طويل الأجل.

وأوضح أن الداعم الأساسى للسوق خلال الفترات الماضية كان أحداثًا سياسية، مثل انتخاب مجلس الشعب الذى قاد البورصة من 4000 إلى 6000 نقطة، مستكملاً إن الأخبار الإيجابية غير السياسية قد تؤدى فقط إلى حركة تصحيحة صاعدة قصيرة الأجل لن تكون مفيدة للسوق.

وعلى صعيد تأثير حالة عدم الاستقرار على توصيات الشركة، قال رئيس قسم التحليل الفنى بـ«بايونيرز»، إن محللى الشركة يعتمدون على حركة المؤشر الرئيسى فى إصدار التوصيات، غير أنه فى تلك الأيام ينصح بتخفيف المراكز مع كسر كل نقطة دعم لأسفل.

وأشار إلى أنه فى حال استقرار الأمور على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية ستحدث طفرة كبيرة لأعلى فى مؤشرات البورصة.

فى حين قال حسين الشربينى، العضو المنتدب لقطاع السمسرة بـ«فاروس» القابضة للاستثمارات المالية، إن تحسن الأوضاع السياسية هو العامل الوحيد الذى يمكنه دعم البورصة، مشيرًا إلى أنه فى حال وجود أخبار جوهرية على بعض الأسهم القيادية خلال الأيام المقبلة فإن هذه الأخبار لن تكون مؤثرة بشكل كبير.

وأضاف أن التأثير يمكن أن يتقصر على منع هذه الأسهم من التراجع بنفس نسبة تراجع الأسهم الأخرى، موضحًا أن المستثمر طويل الأجل يمكنه دعم تلك الأسهم فى ذلك الوقت، موضحًا أن تماسك السوق فى الجلسات الأخيرة يشير إلى وجود مستثمرين مستعدين لتحمل المخاطر المرتفعة.

وأشار إلى أنه حتى فى حال ظهور أخبار إيجابية بشأن قضية الضرائب الخاصة بأوراسكوم للإنشاء والصناعة، فإن السهم لن يقود السوق للارتفاع كالمعتاد، ولكن ما سيحدث هو تماسك السهم وعدم تراجعه.

وأكد أن إتمام صفقة الاستحواذ على المجموعة المالية هيرمس لن يكون ذا تأثير لأن قيمة الصفقة معلنة بالفعل، فيما تم تأجيل صفقة «الأهلى سوسيتيه» جنرال لفبراير المقبل.

وعلى صعيد التوصيات التى تصدرها شركات السمسرة لعملائها، قال العضو المنتدب بقطاع السمسرة بفاروس القابضة إن الشركات أصبحت متحفظة بشكل عام تجاه إصدار توصيات فى ظل الأوضاع الحالية، موضحًا أن شركته أصبحت تكتفى بنقل الأحدث وتحليلها دون إبداء رأيها فيما يحدث.

ومن جانبه قال شوكت المراغى، العضو المنتدب لقطاع السمسرة بإتش سى للاستثمارات المالية، إن الإعلان عن أخبار جوهرية إيجابية تخص أسهمًا قيادية بالتزامن مع الاضطرابات السياسية والاقتصادية الراهنة سيؤدى لتفوق أداء هذه الأسهم فقط بشكل لن ينعكس على أداء السوق بشكل عام.

وأوضح أن خروج أوراسكوم للإنشاء من أزمة الضرائب سيدعم السهم نفسه، كما أن إتمام صفقة الاستحواذ على «الأهلى سوسيتيه» سيؤثر بشكل إيجابى على أسهم قطاع البنوك، فيما لن يكون للانتهاء من صفقة هيرمس تأثير يذكر.

وأشار المراغى إلى أن السوق المصرية تحتاج لدعائم سياسية وليست اقتصادية لطمأنة المستثمرين، ولفت إلى تحفظ قطاعات السمسرة فى إصدار توصيات تخص الأسهم فى ظل عدم اتضاح الرؤية وتردى الأوضاع.

وقال أحمد أبوحسين، العضو المنتدب لقطاع السمسرة بالقاهرة المالية القابضة، إن أى أخبار إيجابية قد تشهدها البورصة خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بصفقات الاستحواذ على سوسيتيه جنرال أو المجموعة المالية هيرمس، أو حتى الأخبار المتعلقة بأوراسكوم لن يكون لها دور فى دعم السوق، إذا ما استمرت الأجواء السياسية على حالتها المتردية تلك.

وأوضح أبوحسين أن تخوف المستثمرين من حالة عدم الاستقرار سيدفعهم للابتعاد عن السوق، مرجحًا أن يقتصر تأثير إتمام صفقة سوسيتيه جنرال التى تأجلت لفبراير المقبل، على قطاع البنوك فقط فى حال ارتفاع التقييم.

فى الوقت الذى أشار فيه إلى أن إنهاء إجراءات استحواذ كيو إنفست على المجموعة المالية هيرمس لن يكون له تأثير، خاصة أن الإعلان عن قيمة الصفقة تم فى وقت سابق.

كما أكد أن أى أخبار إيجابية بشأن أزمة «OCI » مع الضرائب لن تنعكس على السوق بشكل إيجابى، وإنما سيقتصر تأثيرها على السهم فقط.

وقال العضو المنتدب لقطاع السمسرة بالقاهرة المالية القابضة، إن أى تطورات إيجابية بأسهم القطاع العقارى مثل مشروع مدينتى ستفقد تأثيره نظرًا لحالة الضابية التى تحوم حول القطاع على خلفية عدم الفصل فى أزمات العقود والأراضى.

وأكد أبوحسين أن معظم التوصيات التى تخرج من شركته تنصح بالاحتفاظ لحين إشعار آخر، مضيفًا أنه يوصى المستثمرين بالتحفظ لحين اتضاح الرؤية، خاصة فيما يتعلق بأسهم قطاعات العقارات والسياحة والقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة