أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

العضو المنتدب لشركة «موارد العربية» :السوق المحلية الأكثر جاذبية فى المنطقة رغم الأحداث السياسية


رضوى عبدالرازق

أكد المهندس أحمد الشونى، العضو المنتدب لشركة موارد العربية للتنمية والاستثمار العقارى، أن الأحداث السياسية الاخيرة وتداعيات الاعلان الدستورى من اعتصامات واضطرابات أدت الى عودة حالة الركود مجددا للقطاع ومن ثم تزايد مخاوف الاستثمارات المحلية من تنفيذ مخططاتها التوسعية وإحجام رؤوس الاموال الاجنبية والبحث عن أسواق بديلة خلال تلك الفترة إضافة الى لجوء العملاء الى تأجيل تفعيل رغباتهم الشرائية ترقبا لاستقرار الأوضاع واستمرار خسائر الشركات العقارية وتهديد الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة، مما يتطلب اتخاذ اجراءات فورية لإعادة الاستقرار مجددا ودفع معدلات التنمية والانتاج.

وأشار الشونى الى تحسن حركة المبيعات فى القطاع العقارى خلال الشهرين الأخيرين وظهور توقعات متفائلة لدى الشركات فى تلك الفترة شجعتهم على ضخ استثمارات جديدة وسرعة الانتهاء من المشروعات القائمة وتوفير المزيد من الوحدات الجاهزة لتلبية الطلب الحقيقى والمتوقعة زيادته مطلع العام المقبل، علاوة على تأكيدات الجهات الحكومية دفع معدلات الاستثمار وتوفير حوافز جادة لاستقطاب رؤوس الأموال، إلا أن عودة الاضطرابات السياسية واستمرار حالة غموض الرؤى ساهم بدوره فى تجميد جميع المخططات الاستثمارية وإضفاء عدم الثقة ومنح رسائل سلبية الى المستثمرين بصعوبة تعافى القطاع من الأزمات السياسية وارتفاع درجات المخاطرة على النشاط الاقتصادى.

وأوضح الشونى وجود فوائض مالية غير مستغلة لدى عدد من الشركات تتطلب بدورها ابتكار فرص استثمارية جديدة وإعادة تأهيل المناخ الاستثمارى من الناحيتين السياسية والاقتصادية وإعادة فلترة الشركات والقضاء على غير الجادة منها لدفع حركة الاستثمارات، مع ضرورة بحث الجهات الحكومية المتطلبات التى تفتقر اليها السوق وتقديم تحفيزات للشركات الجادة للحد من الخسائر التى شهدها القطاع ورفع معدلات التنمية على الأجل الطويل.

وقال إن عدم طرح أى أراض جديدة خلال العامين الماضيين ساهم فى نقص الفرص الاستثمارية بالقطاع، وبالتالى امكانية ارتفاع أسعارها لتغيرات تكاليف الانتاج، مما يتطلب ضبط أسعار الأراضى ومراعاة ظروف السوق ونقص السيولة عند الشريحة الكبرى من الشركات بسبب حالة الجمود، فضلا عن أهمية دراسة احتياجات السوق من الاراضى من حيث المساحات وأماكن الطرح بهدف تلبية احتياجات الشركات وتلافى سلبيات الفترة الأخيرة من طرح أراض بمساحات كبيرة لا تتناسب مع متطلبات العملاء من الوحدات السكنية.

وأضاف العضو المنتدب لـ«موارد العربية» أن مستثمرى القطاع الخاص يطالبون الجهات الحكومية بسرعة الانتهاء من توصيل المرافق والخدمات الى الأراضى بالمدن الجديدة، حيث تتضرر العديد من الشركات من تباطئها ومن ثم التأثير سلبيا على معدلات الانجاز والتنفيذ بالمشروعات العقارية، إضافة الى تضرر بعض الشركات من ضعف المعدلات التسويقية للمشروعات واحجام العملاء عن الشراء فى تلك المشروعات بسبب تدنى مستويات المرافق مما يتطلب من الحكومة التركيز خلال تلك الفترة على تنفيذ التزاماتها تجاه العملاء لدفع حركة الاستثمارات ورفع القيم المضافة بالمدن والمجتمعات العمرانية الجديدة.

وأشار الى ترقب الشركة انتهاء «الإسكان» من تنفيذ المرافق الخارجية بمنطقة المستثمرين الشمالية بالقاهرة الجديدة ورفع كفاءات الطرق والصيانة الدورية لمياه الشرب لضمان الحفاظ على النسق الجمالى وعدم تشوه المشروعات العقارية، خاصة مع ارتفاع معدلات الاقبال على المشروعات بتلك المنطقة.

وكشف الشونى عن إنهاء الشركة %80 من الاعمال الانشائية لكومباوند «رويال لاجون» المقام على مساحة 45 فدانا بمنطقة المستثمرين الشمالية بالقاهرة الجديدة بقيمة بيعية تتخطى 150 مليون جنيه، لافتا الى أن الشركة بدأت تسليم وحدات المشروع والذى يضم 22 فيلا بمساحات تتراوح بين 250 و850 مترا وعمارتين سكنيتين تشتمل على 22 وحدة بمساحات تبدأ من 125 الى 250 مترا فضلا عن خدمات من مول تجارى ومطاعم وكافيهات وناد صحى وحمامات سباحة وبحيرات صناعية ومبنى إدارى بالمنطقة وتتولى شركة سيدرا تسويق الكومباوند.

وأشار الى أن «موارد العربية للتنمية» وقعت بروتوكول تعاون مع المصرف العربى المتحد لتمويل مالكى وحدات المشروع للمساهمة فى دعم متطلبات العملاء ورفع معدلات الاقبال على المشروعات العقارية خاصة مع ارتفاع أسعار الوحدات.

وأكد الشونى تركيز الشركة على ضخ المزيد من الاستثمارات فى السوق المصرية باعتبارها أهم الأسواق فى المنطقة والأكثر جاذبية لرؤوس الأموال، خاصة مع ارتفاع القوى الشرائية وزيادة الكثافات السكانية وتنوع مطالب العملاء، إضافة الى تشبع دول الخليج العربى من المشروعات السكنية وضعف معدلات نمو الطلب فى معظمها مثل «قطر» أو عدم تعافيها من الأزمة المالية العالمية الى الآن مثل «دبى» ومن ثم ضعف الفرص الاستثمارية الحقيقية فى الدول العربية وامكانية توجه جميع الاستثمارات الى السوق المصرية عقب استقرار الاوضاع.

واستشهد الشونى بفترة ما بعد الانتخابات الرئاسية وشعور العملاء والمستثمرين بهدوء الاوضاع الامنية والسياسية وبالتالى عودة الطلب مجددا الى السوق العقارية وزيادة الاقبال على المشروعات السكنية بنسبة تزيد على %30 مقارنة بالعام الماضى، مما يبشر بامكانية تضاعف حجم الطلب مع استقرار الاوضاع السياسية واقتصار الركود حاليا على غموض الرؤى فى السوق.

وأكد اهتمام الشركة بتوسيع حجم استثماراتها فى السوق المصرية ومنحها الأولوية خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى أنه تمت دراسة عدد من الفرص الاستثمارية فى الدول العربية وخاصة قطر الا ان جاذبية السوق المصرية وارتفاع معدلات الطلب المتراكم ساهمت فى توجيه استثماراتها اليه.

وقال الشونى إن «موارد» مهتمة حاليا بإنهاء المراحل الأخيرة مشروعاتها وتسليمها للعملاء، اضافة الى ترقب استقرار الاوضاع السياسية لتفعيل المخططات الاستثمارية، وتوسيع محفظتها من المشروعات العقارية السكنية والإدراية لتلبية الطلب الحقيقى والمتوقع عليها خلال المرحلة المقبلة اضافة الى تقليل المخاطرة ابان فترات الركود مع تنوع حجم المشروعات وخبرة، وسابقة أعمال الشركة فى تنفيذ تلك المشروعات.

وتأسست شركة موارد العربية عام 2008 برأسمال مصرى يقدر بنحو %34 يملكها المهندس احمد الشونى ورأسمال امارتى بنسبة %66 يملكها كل من الدبلوماسى غانم المزروعى، رئيس مجلس الإدارة، ونائبه الشيخ عبداللطيف البنا، ويتخطى حجم استثماراتها 400 مليون جنيه وتخطط لتنفيذ 100 عمارة سكنية فى منطقة العبور بالمشاركة مع احدى الشركات العقارية تضم 600 وحدة، اضافة الى تفاوضها على 2000 متر لاقامة مشروع سكنى بالمعادى وتخطط لشراء أراضى بالعين السخنة والساحل الشمالى لاقامة مشروعات سياحية، وتمتلك 150 فدانا بالطريق الصحراوى تعتزم استغلالها فى إنشاء كومباوند عقارى زراعى من المتوقع أن يضم 200 وحدة سكنية عبارة عن فيلات وقصور بمساحات بين 2000 و5000 متر مربع للقطعة وخدمات إدارية وتجارية على مساحة 10 أفدنة، وناد اجتماعى على مساحة 6 أفدنة وآخر رياضى على مساحة 8 أفدنة، كما تمتلك 40 فدانا بالحزام الاخضر تخطط لاستغلالها فى إنشاء مشروع سكنى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة