أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

حمي شراء صينية للعقارات في لندن


إعداد ـ نهال صلاح
 
يقبل المستثمرون الصينيون حاليا علي سوق العقارات البريطانية، وحلوا في بعض مناطق العاصمة »لندن« محل المستثمرين القادمين من روسيا والشرق الاوسط كأكثر مشتر للعقارات، نشاطا مع امتلاكهم ثروات مالية كبيرة وبحثهم عن الاصول المهمة مما دفع الاسعار للارتفاع.

 
ويقبل بعض المشترين الصينيين علي شراء شقق سكنية في المنشآت الجديدة التي يتم بناؤها بالقرب من الاستاد الاوليمبي، ويراهن المستثمرون علي ان اسعار العقارات سوف ترتفع قبل الألعاب الاوليمبية المقررة اقامتها في بريطانيا عام 2012.
 
ويطالب المواطنون الصينيون بالحصول علي موافقة سلطاتهم المحلية علي السماح للفرد الصيني باستثمار ما يساوي 50 الف دولار في العام خارج البلاد، ولكن العديد من الاغنياء الصينيين يتمكنون من المراوغة والتملص من هذه القيود بمساعدة من صناديق الاستثمار وحسابات البنوك الاجنبية، وذلك وفقا لسماسرة العقارات.

 
وقد تكون سوق العقارات في لندن قد اظهرت مؤشرات علي هدوء نشاطها مؤخرا ولكن المستثمرين من الصين وهونج كونج اكثر انشغالا عن ذي قبل، حيث يسعون علي سبيل المثال للحصول علي شقق فاخرة في حي نايتس بريدج المميز، ومرورا بمتجر هارودز، والمنازل الجديدة بالقرب من حي كاناري وارف المالي.

 
ويعد المشترون من البر الرئيسي للصين جزءا بسيطا من المشترين للعقارات الفاخرة في لندن، حيث يشكلون نحو %5 من جميع عمليات الشراء التي يقوم بها الاجانب للعقارات في لندن التي تتراوح قيمتها بين 500 الف ومليون جنيه استرليني خلال العام الحالي، ولكن وجودهم يتنامي، فقد قدرت عمليات شرائهم باقل من %1 في هذا المدي من الاسعار في العام الماضي، وذلك وفقا لوكالة سافيليس للعقارات، وقالت الوكالة إن الاوروبيين مازالوا يشكلون اكبر نسبة من عمليات الشراء.

 
وعلي عكس العملاء من روسيا والشرق الاوسط فإن قليلا من المشترين الصينيين يقيمون في الوحدات السكنية التي يشترونها، والاغلبية منهم يسعون الي استثمارها باعتبار ان سوق العقارات اكثر استقرارا من اسواقهم المحلية ويخططون للحصول علي دخل مستقر من ايجار هذه العقارات لسنوات.

 
وبالنسبة للاغنياء من الآسيويين فإن المخاوف من احتمال قيام حكوماتهم بفرض مزيد من القيود علي اسواق العقارات المحلية النشطة في مواطنهم جعل الاستثمارات في الخارج تتسم بالجاذبية.

 
وتسبب النمو الاقتصادي السريع وسهولة الحصول علي الائتمانات في ارتفاع شديد في اسعار العقارات في العديد من المناطق في آسيا في العام الماضي، وفي هونج كونج علي سبيل المثال قفزت اسعار المنازل الفاخرة بمقدار %45 منذ عام 2009 وذلك وفقا لوكالة سافيلس.

 
وفي الشهر الماضي، لمنع الاسعار من الارتفاع بشدة، زادت سنغافورة من الدفعة المقدمة المطلوبة في العديد من صفقات شراء المنازل، وتبعت هذه الخطوة اجراءات مماثلة في الصين وهونج كونج خلال العام الحالي.

 
وعلي النقيض من ذلك هبطت الاسعار باكثر من %10 في انحاء بريطانيا بعد انهيار بنك ليمان براذرز في عام 2008 علي الرغم من حفاظ اسعار العقارت المتميزة علي مستوياتها في لندن بشكل افضل من تلك العقارات في باقي البلاد بفضل المشترين الاجانب.

 
وارتفعت اسعار العقارات الفاخرة بمقدار %8.75 في عام 2009 بالمقارنة بهبوطها بمقدار %2.25 في جنوب غرب بريطانيا، وذلك وفقا لوكالة سافيلس.

 
وليس بالامر المفاجئ ان صناعة العقارات في بريطانيا تحاول التواؤم للوفاء بالطلب الصيني، حيث يقوم سماسرة العقارات بتعيين من يتقنون اللغة الصينية ومواطني جزيرة هونج كونج لخدمة المشترين منهما.

 
ونظمت وكالة سافيلس للعقارات ندوة في شنغهاي في شهر يوليو الماضي لتعريف مائة عميل كيفية شراء العقارات في لندن، كما فتحت وكالة هامبتونس العالمية المنافسة مكتبا في هونج كونج قبل نحو شهرين.

 
وتؤكد الزيادة في صفقات الشراء علي التحول التدريجي في مستوي الثراء بقارة اسيا ومن بينها البر الرئيسي للصين، وقد بدأت معظم قارة اسيا في التعافي سريعا من الهبوط الاقتصادي العالمي. وفي الوقت الذي مازال فيه القطاع العائلي والحكومات في الدولة الغربية تسعي للوصول الي مستويات الخلو من الديون.

 
وعلي الرغم من ان اغلبية كبيرة من الاسيويين مازالوا يكافحون لكي تتمشي النفقات مع الايرادات، فإن النمو المزدهر دفع بالعديد منهم الي تصنيفات الاثرياء وفاحشي الثراء، ففي البر الرئيسي للصين وحده فإن عدد الاشخاص الذين يمتلكون اصولا تصل قيمتها الي اكثر من 10 ملايين رينمينبي او 1.5 مليون دولار قد ارتفع بمقدار %6.1 الي 875 الفا خلال عام واحد وذلك وفقا لمعهد هورون للابحاث في شنغهاي.

 
ويقوم المشترون الاسيويون بانفاق مليون جنيه استرليني او قل لشراء عقارات في لندن وبسبب القيود التي تفرضها الصين علي الاستثمارات خارج البلاد فإن معظم المشترين الصينيين يدفعون نقدا لانقاص القدرة علي تعقب الاوراق، كما يرفض سماسرة لندن الكشف عن هويات المشترين للعقارات التي قاموا ببيعها.

 
ويشير سماسرة العقارات الي انه علي الرغم من ان الصينيين اصبحوا اكثر نشاطا في العديد من اسواق العقارات خارج بلادهم، ومن بينها الولايات المتحدة ودول اوروبا فإن لندن مازالت ذات شعبية اكبر لعدة اسباب، فبريطانيا لا يوجد لديها اي قيود تقريبا علي امكانية امتلاك الاجانب العقارات، كما تمتلك سوقا للايجار تتسم بالوضوح والمرونة وهي جذابة للمشترين الذين يسعون للحصول علي دخل من تأجير عقاراتهم، كما ان الامر متعلق ايضا بمسائل ثقافية خاصة الاهتمام الصيني بالتعليم، وهو الامر الذي يجعلهم يفضلون الاستحواذ علي عقارات في لندن، فالتعليم يمثل بشكل عام اكبر بند في ميزانية القطاع العائلي الصيني، ويأمل العديد من العائلات في ارسال ابنائهم الي صفوة الجامعات في بريطانيا، والتي تميل الي قبول طلاب اجانب اكثر من الجامعات الكبري في الولايات المتحدة، وذلك وفقا لجيف كو، رئيس القطاع الصيني في مؤسسة »ثينك لندن« وهي وكالة تدعمها الحكومة تعمل علي المساعدة في اجتذاب الاستثمار الاجنبي الي المدينة، وكان عدد الطلاب الصينيين في الجامعات التي يقع مقرها في لندن قد ارتفع بمقدار %9 اي 948 طالبا في العام السابق، وذلك وفقا لخدمة القبول بالجامعات والكليات.

 
ويقول »كو« إنه بالنسبة لبعض المشترين الصينيين في لندن فإن الفكرة هي العثور علي شقق كبيرة بما يكفي لتوفير اقامة اكثر ارتياحا لابنائهم عن بيوت الطلبة كما تمتلك غرفا اضافية يمكن تأجيرها، وبمجرد تخرج الابناء يقوم اباؤهم بتأجير الشقة كاملة.

 
ويقول احد المشترين الصينيين لشقة في لندن لاحد ابنائه إن بريطانيا تمتلك تقليديا هيكلا تشريعا جيدا ذي نظام قانوني جيد، وهذا الامر بالاضافة الي المؤسسات المالية بالمدينة وحب البريطانيين لامتلاك منازلهم، يجعل سوق العقارات هناك جاذبة بشدة.

 
ويري سماسرة العقارات الذين يقومون بخدمة العملاء الصينيين انه من غير الواضح ما اذا او متي سوف تبدأ شهية الصين في الهبوط ولكن لا توجد اشارة حول التراجع عن شراء شقق في لندن حتي الآن.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة