أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صناديق الملكية الخاصة تترقب خطط البورصات الأفريقية فى تسهيل حركة رؤوس الأموال


تغطية - محمد فضل

تترقب صناديق الملكية الخاصة بالقارة الأفريقية خطوات الجهات الرقابية ببورصات القارة السمراء نحو تحسن بنيتها التحتية، حتى تتيح لها إمكانية التركيز على التخارج من الاستثمارات عبر الاكتتاب العام بدلاً من التوجه نحو مستثمر استراتيجى.

وخلال السنوات السبع الماضية اقتصرت مساهمات مؤسسات الاستثمار المباشر على %6 من حالات الاكتتاب العام البالغة نحو 300 شركة، وترتكز أولى خطوات التحفيز التى تترقبها الصناديق فى الشفافية، وتمكين الشركات من القيد المزدوج بين بورصات القارة للاستفادة من فرص التمويل وجذب المستثمرين.

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى من فعاليات اليوم الثانى بمؤتمر البورصات الأفريقية السادس عشر أمس الأول الثلاثاء، وأدار الجلسة تشيب ديجمسى، الرئيس التنفيذى لمؤسسة مورجان ستانلى، وذلك بالتعاون مع ميتشل كاثرين، العضو المنتدب لمؤسسة رأسمال المخاطر الأفريقية، وجيمس موريا، العضو المنتدب لشركة سنتيم للاستثمارات المتخصصة فى الاستثمار المباشر، وهشام الخازندار، العضو المنتدب، الشريك المؤسس لمجموعة القلعة للاستشارات المالية، بالإضافة إلى كريس هور، نائب رئيس مؤسسة جى بى مورجان.

استهلت ميتشل كاثرين، العضو المنتدب لمؤسسة رأس المال المخاطر الأفريقية، حديثها بالتأكيد على العوائد المرتفعة للاستثمارات فى أفريقيا، خاصة أن هذه الاستثمارات تأتى مع المزيد من الاستقرار السياسى، ولكن مع ذلك يظل الترويج للاستثمار فى أفريقيا بين شركات الملكية الخاصة هو الأمر الأصعب حتى الآن.

وأضافت أن عمل الصناديق لا يمكن أن يقتصر فقط على التمويل، بل يتطرق إلى خلق فرص عمل فى إطار المسئولية الاجتماعية، موضحة أن الأبحاث التى تم إجراؤها خلال السنوات الأربع الماضية، أوضحت أن المشكلة لا تكمن فى السيولة بصفة أساسية بل فى إعطاء المزيد من التسهيلات لعمل شركات الملكية الخاصة لجذب المستثمرين.

من جانبه قال جيمس موريا، العضو المنتدب لشركة سنتيم للاستثمارات المتخصصة فى الاستثمار المباشر، إن القارة الأفريقية شهدت مؤخرًا نشاطًا لبنوك الاستثمار وشركات الملكية الخاصة، حيث أجرت نحو 300 شركة اكتتاباً عاماً أولياً خلال السنوات السبع الماضية وساهمت شركات الملكية الخاصة بنحو %6 فقط، ومن بين هذه المناطق شرق أفريقيا التى تركزت فيها عمليات التخارج عبر المستثمر الاستراتيجى.

وحدد موريا، عددًا من العوامل التى تقلل فرص التخارج عبر سوق المال، من بينها التسعير وتذبذب الأسعار وهيكلة الطرح واستغراق الإصدار عدة أشهر، مشيرًا إلى أن توقيت التخارج عبر الاكتتاب العام يعتبر أقل من نظيره المستغرق عند الاعتماد على مستثمر استراتيجى.

وأوضح أن السيولة لن تأتى إلى أسواق المال، إلا إذا كانت تضم منتجات متعددة، ولكن السؤال الأهم هل تعطى البورصات الأفريقية مميزات إضافية للشركات المصدرة؟ فيمكن الحصول على تمويل بقيمة 50 مليون دولار على سبيل المثال، عبر إصدار سندات ولكن كون الأمر مختلفاً لمستثمر يرغب فى التداول بالسوق، والحصول على فرص التمويل لأكثر من مرة.

وأكد العضو المنتدب لشركة سنتيم للاستثمارات، أن البورصات الأفريقية تحتاج إلى إصلاحات لجذب الشركات الكبرى التى تتجه غالبًا نحو البورصات الأكبر مثل لندن، وهو ما يلقى على عاتق الجهات الرقابية مسئولية وضع أطر تحفز على القيد والطرح ببورصات القارة السمراء.

وأشار إلى أن إجمالى الناتج المحلى للقارة الأفريقية التى تضم نحو 52 دولة يبلغ 2 تريليون دولار، أى ما يوازى حجم اقتصاد مدينة طوكيو التى تضم 7 ملايين نسمة فقط، فليس هناك ترابط بين البورصات الأفريقية حتى تستطيع النمو، محددًا أبرز ملامح البورصة الناجحة فى انخفاض تكلفة التداول وضمها صناع سوق ووسطاء قادرين على تقديم النصائح للمستثمرين، متسائلاً عن مدى قدرة بنوك الاستثمار بعدد من الدول الأفريقية على توفير تمويل بقيمة 500 مليون دولار.

وأشار موريا إلى أن الشركات تواجه صعوبات منها طول إجراءات القيد المزودج ببورصة أفريقية أخرى فلابد من الحصول على شهادة للقيد وما يعرف باتباع نظام الوصاية وبعض الإجراءات الأخرى التى يتطلب إنجازها نحو 60 يومًا.

وفى الإطار نفسه قال هشام الخازندار، العضو المنتدب، الشريك المؤسس لمجموعة القلعة للاستشارات المالية، إنه رغم التذبذب الذى لازم التحول الذى حدث فى مصر، إثر اندلاع ثورة 25 يناير، لكن تجمع ممثلى عدد من بورصات العالم، وشركات الملكية الخاصة فى مصر، يعطى رسالة على أن الغد سيكون أفضل.

وأضاف أن طرح الشركات المملوكة لصناديق الملكية الخاصة فى اكتتاب عام يتطلب ألا يقل رأسمالها السوقى عن 100 مليون دولار، وعلى البورصات العمل على جذب الشركات، فيمكن التركيز على الشركات متوسطة الحجم كما هو متبع ببورصتى مصر وغانا.

وأكد الخازندار أن البورصات الأفريقية لابد أن تتجه نحو الترابط وتمكين الشركات من القيد المزدوج بعدد من بورصاتها والتحدى الأكبر هو التأكد من تمشى النظم والقواعد معًا، وارتكاز العلاقات بين الدول الأفريقية على المصداقية وانفتاح الأنظمة لتسهيل حركة انتقال رؤوس الأموال.

واعتبر أن الخطوة الأولى للوصول إلى أفضل الممارسات تستند إلى كيفية تشجيع الشركات على الإدراج ثم تمكين الشركات من القيد المزدوج، وعلى سبيل المثال قيد الشركات المدرجة بالبورصة المصرية بسوق نيروبى والعكس.

واستبعد العضو المنتدب للقلعة أن تكون النظرات متشائمة تجاه الاستثمار فى أفريقيا والدليل على ذلك استثمار القلعة فى عدد من دول أفريقيا، منها مصر، ونيجيريا، وأوغندا، والسودان، وكينيا، ولكن لابد من تسليط الضوء على التحديات للوصول إلى أفضل الإمكانيات التى تدعم فرص نمو الأسواق الأفريقية.

وضرب الخازندار مثالاً ببورصة موريشيوس، حيث إنها رغم كونها دولة صغيرة، لكن إطارها القانونى مكنها من جذب عدد من الصناديق الأجنبية، بما يؤكد أهمية دور التشريعات فى بناء الأسواق، مشددًا على ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية للوصول إلى أفضل النتائج مع تفادى المرور بكامل تجربة هذه الدول تجنبًا لاستغراق 40 إلى 50 عامًا للوصول إلى ممارسات أفضل.

ومن جهته أوضح كريس هور، نائب رئيس مؤسسة جى بى مورجان، أن المستثمرين عند التوجه نحو بورصات ناشئة سواء فى الشرق الأوسط، أو أوروبا الشرقية أو أفريقيا يفكرون دائمًا فى تسهيلات التخارج والعوائد ويتطلب ذلك من الجهات الرقابية توفير أعلى درجات الشفافية والالتزامات.

وأضاف أنه على سبيل المثال عند القيد فى جوهانسبرج تتساءل الشركات عن أفضلية القيد والتداول بالعملة المحلية أو الدولار لتحديد الأنسب والأفضل من حيث العوائد والقدرة على التخارج، لافتًا إلى أن بورصة سنغافورة تمكنت من جذب شركات عالمية لأنها تستطيع من خلالها التداول ببورصات أخرى، ولذلك إذا كانت البورصات جاذبة للمستثمرين فسيكون الأمر نفسه للشركات.

وأضاف أن هذه القاعدة تفرض على الجهات الرقابية بالبورصات الأفريقية طمأنة المستثمر لما يجول فى خاطره من التدابير الوقائية، مشيرًا إلى أن إنجاز البنية التحتية يستغرق وقتاً فلم تكن ألمانيا منذ 10 سنوات تتمتع بأفضل الممارسات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة