اقتصاد وأسواق

حملة توقيعات لعقد جمعية عمومية طارئة للمحامين


كتبت ـ فيولا فهمي:
 
تحول حفل الافطار السنوي الذي نظمه سامح عاشور، نقيب المحامين السابق، مساء امس الاول الي جلسة محاكمة لنقيب المحامين حمدي خليفة ومجلسه علي خلفية ازمة محاميي طنطا ايهاب ساعي الدين ومصطفي فتوح المتهمين بالاعتداء علي مدير نيابة طنطا باسم ابوالروس اللذين قضت محكمة استئناف طنطا امس الاول بحبسهما عامين و3 اشهر لكل منهما.

 
تعهد المحامون الحاضرون بالحفل بالدعوة لانعقاد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من النقيب واعضاء المجلس لاخفاقهم في مواجهة العديد من الازمات وتقويض استقلالية النقابة »علي حد تعبيرهم«.
 
واكد سامح عاشور، نقيب المحامين السابق، ان المحامين اتفقوا علي منح النقيب الحالي ومجلسه مهلة حتي 30 سبتمبر الحالي لتصحيح الاوضاع داخل النقابة علي ان تتم بعد ذلك الدعوة الي عقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من المجلس، وذلك بسبب ارتكاب العديد من التجاوزات المالية والادارية بنقابة المحامين، وفقا لعاشور الذي اكد ضرورة اعلان الميزانية الخاصة بالنقابة، مشيرا الي ان الموارد المالية للنقابة يتم صرفها في غير مصلحة المحامين.
 
واضاف »عاشور« ان ازمة محاميي طنطا كان من السهل تداركها واحتواؤها إلا أن النقيب الحالي انشغل عنها بالحصول علي مقعد مجلس الشوري، وعقب القاء كلمة سامح عاشور ترددت الهتافات المؤيدة للنقيب السابق والداعية لاسقاط النقيب الحالي ومجلسه.
 
وعلي صعيد اخر شهد حفل الافطار الذي دعا اليه حمدي خليفة النقيب الحالي اجتماعا موسعا بين اعضاء المجلس ونقباء النقابات الفرعية لمناقشة قانون المحاماة الجديد وكيفية مساندة النقابة مرشحيها خلال الانتخابات المقبلة، بينما غابت قضية محاميي طنطا عن الاجتماع ـ بالرغم من صدور الحكم ضدهما في نفس اليوم ـ حيث تجاهل »خليفة« الحديث عن امكانية الخروج من مأزق الحكم أو آليات تعامل النقابة مع القضية.
 
وقد اعلنت جبهة الدفاع عن استقلال النقابة استمرارها في جمع التوقيعات، استعدادا لعقد الجمعية العمومية الطارئة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة